بعد هجوم وزير إسرائيلي.. قطر تعرب عن إستيائها وتحذر من عدم وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
حذر رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن، من أن فشل تحقيق وقف إطلاق نار دائم في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قد يؤدي إلى تفاقم الحرب وزعزعة استقرار المنطقة.
بعد هجوم وزير إسرائيلي.. قطر تعرب عن إستيائها وتحذر من عدم وقف إطلاق الناربعد هجوم وزير إسرائيلي.. قطر تعرب عن إستيائها وتحذر من عدم وقف إطلاق النارأكد محمد بن عبدالرحمن أنهم كانوا يتوقعون أن يعتبر الغرب عمليات قتل الفلسطينيين؛ بأنها أمر يستحق الإدانة، مُعربا عن استياءهم من عدم تحقيق إجراءات فعالة لوقف التصعيد وحماية حقوق الإنسان في المنطقة.
وأشار بن عبدالرحمن إلى أن استمرار العنف والتوتر في الأراضي الفلسطينية يهدد بتفاقم الصراع وتعقيد الوضع الإقليمي، مُشددًا على ضرورة تعزيز الجهود الدولية لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار وبدء عملية سلام شاملة وعادلة.
وطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف الانتهاكات وتحقيق العدالة والسلام في المنطقة.
وزير إسرائيلي يعلن قطر دولة “عدوة”أطلق عميحاي شيكلي، وزير شؤون الشتات الإسرائيلي، تصريحات نارية، تجاه دولة قطر، وأصفًا إياها بأنها دولة عدوة بامتياز.
قال عميحاي شيكلي: “قطر دولة عدوة بإمتياز، ولكنها متطورة في الوقت نفسه”.
وأشار إلى أن استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم التي أقيمت في الدوحة عام 2022 كانت "معادية للسامية"، لافتًا إلى أن هذه البطولة تعتبر تحديًا للقيم والمبادئ التي تدعيها إسرائيل وتؤمن بها.
وتأتي تصريحات شيكلي في ظل التوترات القائمة بين إسرائيل وقطر والصراعات السياسية والاقتصادية في المنطقة.
بايدن يعتزم حث نتنياهو على تمديد اتفاق تبادل الأسرى.. وحماس تضع شرط عاجل - استدعاء سفيرة إيرلندا لدي إسرائيل بسبب كلمة الهدنة الإنسانية بين فلسطين وإسرائيلبعد هجوم وزير إسرائيلي.. قطر تعرب عن إستيائها وتحذر من عدم وقف إطلاق الناروبدأت الجمعة الماضية هدنة إنسانية مدتها 4 أيام، بعد انتهاء 49 يومًا من الحرب على قطاع غزة، وتم خلالها تبادل 50 رهينة إسرائيلية مقابل 150 أسيرًا فلسطينيًا.
وفي أول يوم من الهدنة، قدمت "حماس" 13 رهينة من النساء والأطفال و10 مواطنين تايلاندين وفلبنيين، وفي اليوم الثاني، أعلنت مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلية عن إطلاق سراح 39 فلسطينيًا، بينما أفرجت إسرائيل عن 39 امرأة وطفلًا.
وتستمر الجهود الدولية والعربية، لتحقيق التهدئة وإيجاد حل للصراع بين الجانبين، في ظل التوترات الدائرة في المنطقة والتحديات العديدة التي تواجهها القضية الفلسطينية والصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد بن عبدالرحمن وزير إسرائيلى قطر وقف اطلاق النار محمد بن عبدالرحمن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الهدنة الإنسانية هجوم وزیر إسرائیلی فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
دول عربية ترحب بوقف إطلاق النار بين أمريكا والحوثيين وتدعو لتعزيز السلام في المنطقة
يمن مونيتور/قسم الأخبار
أبدت العديد من الدول العربية ارتياحها لنجاح مسقط في التوسط لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وجماعة الحوثي، معبرة عن أملها في أن يسهم ذلك في استقرار المنطقة واستعادة حرية الملاحة الدولية.
وأعلنت الخارجية العمانية أن سلطنة عمان توصلت، بعد اتصالات مع واشنطن والحوثيين، إلى اتفاق يقضي بعدم استهداف أي من الطرفين لبعضهما البعض، بما يشمل السفن الأمريكية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بهدف ضمان انسيابية حركة الشحن التجاري والحرية الملاحية.
وفي إطار الترحيب العربي، أعربت وزارة الخارجية العراقية عن تقديرها للمبادرة العمانية، مشيدة بالدور الدبلوماسي الذي قامت به مسقط، وموضحة أن الاتفاق يندرج ضمن جهود دعم الحوار السلمي وحل الأزمات الإقليمية بشكل بناء.
ودعت بغداد إلى تكثيف جهود تعزيز الأمن والاستقرار، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف، بهدف تحقيق تفاهمات مشتركة، مع التركيز على ضرورة دعم المبادرات التي تقلل من التصعيد في اليمن، وتساهم في إنهاء المعاناة الإنسانية للشعب اليمني.
أما الأردن، فاعتبر أن الاتفاق خطوة مهمة نحو خفض التوتر في المنطقة، وأكد على أهمية دعم كافة المساعي الرامية لتحقيق السلام والاستقرار، وشدد على أن الحلول الدبلوماسية يجب أن تكون الخيار الأول لتسوية الخلافات، مع التأكيد على دعم الأردن لأي جهود تهدف إلى تعزيز الأمن الإقليمي والدولي.
وفي السياق ذاته، أصدرت الخارجية الكويتية بياناً رحبت فيه بمبادرة مسقط، معربة عن أملها في أن تساهم الخطوة في تسهيل حركة الملاحة وتيسير الشحن التجاري، مجددة دعم الكويت للحوار كوسيلة وحيدة لإنهاء الخلافات الإقليمية، مع إشادة بالدور البناء لسلطنة عمان في الوساطة.
أما قطر، فعبّرت عن ترحيبها بالنجاح الدبلوماسي العماني، مؤكدة أن الاتفاق يعكس الدور الإيجابي الذي تلعبه السلطنة في دعم السلام، وتوقعت أن يسهم في استعادة حرية الملاحة وتسهيل التجارة البحرية، مع تأكيد قطر على تمسكها بالحوار كوسيلة رئيسية لحل الأزمات الإقليمية.