الأسبوع المقبل اجتماع بين حزبي بارزاني و طالباني لتوزيع حصص المناصب في الإقليم واسم المرشح لرئاسة الجمهورية
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 10 دجنبر 2025 - 1:21 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد النائب القيادي في حزب بارزاني المدعو محما خليل، الأربعاء، أن الاجتماع المقرر عقده بين قيادات الحزبين الكرديين، الاتحاد الوطني (اليكتي) والديمقراطي الكردستاني (البارتي)، الأسبوع المقبل، سيحسم الاتفاق بشأن اختيار مرشح منصب رئيس الجمهورية، إضافة إلى بحث توزيع المناصب في حكومة إقليم كردستان.
وقال خليل في تصريح صحفي، إن “البيت الكردي حريص على الالتزام بالتوقيتات الدستورية المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة”. وأضاف أن” اجتماع الأسبوع المقبل سيُفضي إلى اختيار شخصية واحدة لمنصب رئيس الجمهورية، من دون التوجه إلى البرلمان بأكثر من مرشح” ، مشيراً إلى أن” اللقاء سيبحث كذلك آلية توزيع المناصب داخل الإقليم وفي الحكومة الاتحادية وفق الاستحقاقات الانتخابية” .وكان القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني احمد الهركي اكد امس الثلاثاء ، ان الحزبيين الكرديين البارتي واليكتي سيعقدان اجتماعا مهما لمناقشة ملفات حساسة الاسبوع المقبل .
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.