تأهيل 20 ألف متر من الطرق الحيوية وتعزيز السلامة المرورية ببقيق
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
نفذت بلدية محافظة بقيق عددًا من المشاريع لإعادة تأهيل الشوارع الحيوية والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية، حيث نجحت الفرق الميدانية في إنجاز أعمال كشط وسفلتة تجاوزت مساحتها 20,904 أمتار مربعة، في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة شبكة الطرق وتعزيز انسيابية الحركة المرورية بما يلبي تطلعات السكان.
وركزت الأعمال التطويرية على شرايين رئيسية تشكل عصب الحركة في المحافظة، شملت شارع الملك عبد العزيز ومدخل المنطقة الصناعية، إضافة إلى تقاطعات استراتيجية مثل تقاطع شارع جدة وتقاطع شارع عثمان، وذلك لضمان معالجة الترهل في طبقات الأسفلت وتوفير قيادة آمنة للمركبات.
أخبار متعلقة ضبط 49 مخالفة تتعلق بالصحة العامة وسلامة الغذاء في بقيقإزالة 16 ألف طن رمال لفتح طرق الهجر والأحياء ببقيققبل المطر.. صيانة المضخات وتأمين الشوارع من تجمعات المياه في بقيق .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تأهيل 20 ألف متر من الطرق الحيوية وتعزيز السلامة المرورية ببقيق var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });منظومة سلامة متكاملة
لم تكتفِ البلدية بأعمال السفلتة، بل عززت مشروعها بمنظومة سلامة متكاملة تضمنت تنفيذ دهانات أرضية تحذيرية وتنظيمية بطول 2,087 متراً مربعاً، إلى جانب طلاء الأرصفة بمساحة 1,050 متراً مربعاً، وفق أعلى المعايير الفنية التي تضمن وضوح الرؤية وتحسين المشهد البصري للطريق.
وأكد رئيس بلدية محافظة بقيق المهندس محمد الظفيري، أن البلدية تعتمد في تنفيذ هذه المشاريع على أحدث تقنيات الرصف لضمان استدامة الطرق وجودتها لفترات طويلة، مشدداً على أن العمل يسير وفق جدول زمني دقيق يشمل الشوارع الرئيسية والداخلية بالأحياء لتعزيز السلامة المرورية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; }
وربط هذه التحركات الميدانية بمستهدفات أنسنة المدن ورفع جودة الحياة، حيث تسعى من خلال هذه الصيانة الشاملة إلى خلق بيئة حضرية متكاملة وآمنة، داعيا المواطنين والمقيمين إلى التعاون والالتزام باللوحات الإرشادية وتعليمات السلامة أثناء فترة العمل لضمان سرعة الإنجاز.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم بقيق محافظة بقيق بلدية بقيق تأهيل الشوارع الحركة المرورية شارع الملك عبد العزيز أنسنة المدن جودة الحياة تحسين المشهد البصري article img ratio
إقرأ أيضاً:
في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يأتي الاحتفال بيوم البيئة العالمي هذا العام في وقت تتزايد فيه التحديات البيئية والمناخية على مستوى العالم، ما يفرض على الدول تكثيف جهودها للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، تواصل مصر تنفيذ استراتيجية شاملة للارتقاء بالمنظومة البيئية، انطلاقًا من رؤية متكاملة تضع حماية البيئة في صدارة أولويات الدولة باعتبارها أحد مرتكزات الأمن القومي والتنمية الشاملة.
وخلال السنوات الأخيرة، شهد قطاع البيئة في مصر نقلة نوعية على مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، من خلال تبني سياسات وخطط طموحة تستهدف التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وتحفيز الاستثمارات الصديقة للبيئة، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة "رؤية مصر 2030".
وتستند هذه الجهود إلى التزام مصر بعدد من الاتفاقيات الإقليمية والدولية المهمة، من بينها اتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط، واتفاقية حماية البحر الأحمر وخليج عدن، إلى جانب الاتفاقيات الدولية المعنية بالمناخ والتصحر والتنوع البيولوجي، بما يعكس حرص الدولة على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
التغيرات المناخية في مصروفي ملف التغيرات المناخية، تواصل مصر تنفيذ التزاماتها الدولية وفق اتفاق باريس للمناخ، حيث أطلقت الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، التي تستهدف بناء اقتصاد منخفض الانبعاثات وقادر على التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية. كما أطلقت الدولة الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل للتنوع البيولوجي 2024-2030، التي تمثل خريطة طريق لحماية الموارد الجينية وتعزيز الحوكمة البيئية ودعم الابتكار والبحث العلمي في مجال صون الطبيعة.
ويتزامن ذلك مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، والذي يركز هذا العام على أهمية التحرك العاجل لمواجهة التحديات المناخية وإعادة صياغة العلاقة بين الإنسان والبيئة بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية.
ويعد هذا اليوم منصة عالمية لتسليط الضوء على الحلول البيئية المبتكرة ودعم الجهود الرامية إلى الحد من التلوث والحفاظ على النظم البيئية.
وتتمحور الجهود الوطنية لحماية الموارد الطبيعية حول عدد من المسارات الرئيسية، يأتي في مقدمتها صون المحميات الطبيعية والحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال إدارة النظم البيئية وفق المعايير الدولية، بما يضمن استدامة الثروات الطبيعية وحماية الأنواع النباتية والحيوانية المهددة.
مصادر الطاقة المتجددةكما تولي الدولة اهتمامًا متزايدًا بالتوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب تشجيع إنشاء المدن الخضراء والمباني الصديقة للبيئة، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة استخدام الموارد.
دور الدولة لمواجهة ظاهرة التصحروفي مواجهة ظاهرتي التصحر وتدهور الأراضي، تنفذ الدولة برامج للتشجير وزيادة الرقعة الخضراء واستعادة النظم البيئية المتضررة، بهدف تعزيز قدرة الأراضي على مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع الحيوي.
ولا تقتصر الجهود على ذلك، بل تمتد إلى الإدارة المستدامة للموارد المائية عبر ترشيد الاستهلاك، وإعادة استخدام المياه، وتبني تقنيات حديثة تدعم الاقتصاد الأزرق وتحافظ على الموارد المائية في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه.
ويظل رفع الوعي البيئي أحد أهم ركائز العمل الوطني، حيث يتم إطلاق العديد من المبادرات والحملات التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، بهدف تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة وإشراك المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في جهود حماية الطبيعة وتحقيق التنمية المستدامة.
ومع استمرار التحديات البيئية العالمية، تؤكد التجربة المصرية أن حماية الموارد الطبيعية لم تعد خيارًا، بل ضرورة حتمية لضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة تراعي حقوق الإنسان وتحافظ على ثروات الوطن الطبيعية.
ألواح الطاقة الشمسية لإنتاج كهرباء نظيفة