محافظ الإسكندرية: نطبق بكل دقة الضوابط المنظمة للعملية الانتخابية
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أجرى أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، صباح اليوم الاربعاء، جولة ميدانية موسعة داخل مدرسة الرحامنة الابتدائية التابعة لإدارة المنتزه ثان التعليمية بالدائرة الأولى (المنتزه أول)، وذلك لمتابعة انتظام سير العملية الانتخابية في يومها الأول لإعادة انتخابات مجلس النواب 2025، والتي تستمر على مدار يومي 10 و11 ديسمبر الجاري، لضمان توفير أجواء آمنة ومنظمة للعملية الانتخابية ومشاركة فعالة للمواطنين.
وخلال الجولة؛ تفقد محافظ الإسكندرية مدى جاهزية اللجان واستقبالها للناخبين، واطمأن على انسيابية الحركة داخل اللجان، خاصة ما يتعلق بخدمة كبار السن وذوي الهمم.
وفي السياق ذاته، أكد محافظ الإسكندرية على الجاهزية الكاملة للجان وقدرتها على استقبال المواطنين بصورة مشرفة فالإسكندرية اليوم تشهد حالة من الترقب الإيجابي تعكس وعي مواطنيها وإدراكهم لأهمية المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني، وكل ما تقوم به الدولة الآن يتم بمنتهى الوضوح والشفافية، وبهدف واحد هو ضمان حقوق المواطنين وصون إرادتهم.
ووجه المحافظ كل التحية والتقدير للهيئة القضائية وللعاملين بكافة الجهات التنفيذية، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي هو أن تتم العملية الانتخابية بما يليق بمحافظة الإسكندرية ويعبر عن صوت وإرادة أهلها.
وأكد محافظ الإسكندرية، أن المحافظة تطبق بكل دقة الضوابط المنظمة للعملية الانتخابية، موجهًا القيادات التنفيذية بالتعامل الفوري مع أي مواقف طارئة بما يضمن تهيئة بيئة انتخابية تتسم بالانضباط والشفافية وسهولة الإجراءات، وشدد على أن المتابعة الميدانية المستمرة تأتي حرصًا على خروج العملية الانتخابية بالصورة التي تعكس وعي ومسؤولية المواطن المصري.
كما أشار المحافظ إلى تشغيل غرف عمليات تعمل على مدار الساعة داخل حي المنتزه أول وحي المنتزه ثان وربطها بالغرفة المركزية بديوان عام المحافظة لمتابعة سير العملية أولًا بأول والتعامل الفوري مع أي مستجدات طوال يومي الانتخابات.
تضم دائرة المنتزة لجنة عامة واحدة، و79 مقرًا انتخابيًا، و152 لجنة فرعية، بإجمالي 1,263,674 ناخبًا، وتقع جميعها في نطاق أقسام شرطة المنتزة أول وثان وثالث.
ويتنافس في هذه الانتخابات 27 مرشحًا على مقعد واحد فقط.
كما أعلنت المحافظة عن تخصيص الخط الساخن 114 من التليفون الأرضي، بالإضافة إلى الأرقام التالية لتلقي استفسارات وشكاوى المواطنين على مدار الساعة:
(4234131 - 4234132 - 4234133 - 4234134 - 4234135 - 4234136 - 4234137).
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكندرية انتخابات النواب المنتزه الاعادة محافظ الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.