الذهب يستقر قبل قرار الفيدرالي… والفضة تواصل صعودها التاريخي فوق 60 دولاراً
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
استقرّت أسعار الذهب اليوم الأربعاء، في تداولات هادئة قبيل قرار مرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن خفض أسعار الفائدة، بينما واصلت الفضة مسارها الصعودي التاريخي متجاوزةً حاجز 60 دولارًا للأوقية.
قبل ساعات من قرار الفيدرالي.. الذهب يتراجع قليلاً والفضة تواصل موجة الصعود القويةوتراجع الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.
أما الفضة، فواصلت ارتفاعها القوي بنسبة 1.2% لتبلغ 61.37 دولار للأوقية، بعد أن لامست أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 61.61 دولار في وقت سابق من الجلسة.
الفضة تخترق مستوى 60 دولارًا للأوقيةوقال كارستن مينكه، المحلل لدى «جوليوس باير»، إن اختراق الفضة مستوى 60 دولارًا للأوقية جذب مزيدًا من المضاربين والمتعاملين قصيري الأجل، مشيرًا إلى أن هذا الأداء يعكس أيضاً حالة الشح في المعروض المادي من المعدن الأبيض.
وارتفعت أسعار الفضة بنحو 113% منذ بداية العام، مدفوعة بزيادة الطلب الصناعي وتراجع المخزونات، إلى جانب إدراجها ضمن قائمة المعادن الحيوية في الولايات المتحدة.
توقعات بخفض الفيدرالي لأسعار الفائدةوينهي الفيدرالي الأمريكي اليوم اجتماعه الممتد ليومين، وسط توقّعات قوية بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، إذ تمنح الأسواق احتمالًا يبلغ 88% لتنفيذ الخفض عند صدور القرار الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش، يعقبه مؤتمر صحفي لرئيس الفيدرالي جيروم باول بنصف ساعة.
وفي المقابل، أوضح مينكه أن الطلب الاستثماري على الذهب كان أضعف مقارنة بالفضة خلال الأسابيع الماضية، وهو ما حدّ من مكاسب المعدن الأصفر.
وتراجعت حيازات أكبر صندوق متداول مدعوم بالذهب في نيويورك «SPDR Gold Trust» بنسبة 0.1% يوم الثلاثاء، بينما ارتفعت حيازات «iShares Silver Trust» بنحو 0.53%.
الذهب يستفيد من خفض الفائدةفي سياق آخر، قال كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض والمرشّح الأوفر حظًا لخلافة باول، إن هناك «متّسعًا كبيرًا» لمزيد من الخفض في أسعار الفائدة، رغم أن ارتفاع التضخم قد يغيّر هذا المسار.
وعادةً ما تستفيد الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب من خفض أسعار الفائدة.
هل تصل الأوقية لـ 6000 دولار؟ورفعت «آر بي سي كابيتال ماركتس» توقعاتها طويلة الأجل لأسعار الذهب إلى متوسط 4600 دولار للأوقية في 2026، و5، 100 دولار في 2027، مستندةً إلى المخاطر الجيوسياسية والسياسة النقدية الأكثر مرونة واستمرار العجوزات المالية.
وعلى صعيد الأسواق الأمريكية، أنهت المؤشرات الرئيسية جلسة الثلاثاء على تباين، إذ تراجع مؤشر داو جونز بأكثر من ثلث نقطة مئوية، فيما انخفض مؤشر S&P 500 بشكل طفيف، وارتفع ناسداك بمقدار هامشي.
أما المعادن الأخرى، فقد تراجع البلاتين بنسبة 1.2% إلى 1.670.70 دولار، وانخفض البلاديوم بنسبة 0.3% إلى 1.501.71 دولار للأوقية.
اقرأ أيضا
الإحصاء: الصادرات ترتفع 28.2% وتدفع لتراجع العجز التجاري إلى 3.3 مليار دولار
وزير الاستثمار: صادرات مصر من الغذاء والزراعة بلغت 11 مليار دولار خلال 2024
عاجل | سعر الذهب خلال تعاملات اليوم الأربعاء 10 ديسمبر 2025.. آخر تحديث
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سعر الذهب الذهب الولايات المتحدة أمريكا سعر الذهب اليوم الفضة مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفضة
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.