البورصة تواصل الصعود بمنتصف تعاملات الأربعاء
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
واصلت البورصة المصرية ارتفاعها خلال منتصف تعاملات جلسة اليوم الأربعاء، مدعومة بمشتريات قوية من المتعاملين المصريين والأجانب، في حين اتجه المستثمرون العرب نحو البيع، وسط نشاط ملحوظ في السوق تخطت خلاله قيم التداول 2.6 مليار جنيه خلال أول ساعتين من الجلسة.
ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية بمنتصف تعاملات الأربعاءوسجل مؤشر «إيجي إكس 30» ارتفاعًا بنسبة 0.
وشهدت مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة أداءً قويًا، حيث ارتفع مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 0.65% ليصل إلى 12953 نقطة، بينما صعد مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 0.61% ليبلغ 17158 نقطة. كما واصل مؤشر الشريعة الإسلامية صعوده بنسبة 0.67% مسجلًا 4455 نقطة، فيما حقق مؤشر «تميز» أعلى وتيرة ارتفاع بنسبة 0.76% ليصل إلى مستوى 20090 نقطة.
وأعلنت إدارة البورصة المصرية إيقاف التداول على سهمي التعمير والاستشارات الهندسية والعالمية للاستثمار والتنمية لمدة عشر دقائق بعد تجاوزهما نسبة 5% صعودًا أو هبوطًا خلال جلسة اليوم. كما كشفت البورصة عن تسوية إصدار 15 ألف وثيقة يوم أمس الثلاثاء، ليصل إجمالي الوثائق القائمة إلى 3.01 مليون وثيقة بدلًا من 2.995 مليون وثيقة.
اقرأ أيضاًالإحصاء: الصادرات ترتفع 28.2% وتدفع لتراجع العجز التجاري إلى 3.3 مليار دولار
وزير الاستثمار: صادرات مصر من الغذاء والزراعة بلغت 11 مليار دولار خلال 2024
عاجل | سعر الذهب خلال تعاملات اليوم الأربعاء 10 ديسمبر 2025.. آخر تحديث
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البورصة المصرية مؤشرات البورصة المصرية أداء البورصة المصرية البورصة المصرية اليوم الأربعاء
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.