إصابة7 أشخاص فى حادثين بالعياط والسلام
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أصيب 7 أشخاص بسبب حادث انقلاب ميكروباص أعلى الطريق الصحراوى فى العياط ونقلوا الى المستشفى، وحرر محضرا بالواقعة.
تلقت غرفة عمليات النجدة، بلاغا أعلى الطريق فى العياط بوقوع حادث مرورى ، وانتقلت سيارات الاسعاف لموقع الحادث بصحبتهم ونش مرورى للعمل على رفع حطام الحادث وتبين من خلال الفحص اختلال عجلة القيادة من السائق مما أدى الى انقلاب السيارة أعلى الطريق ونتج إصابة 7 أشخاص ونقلوا جميعهم الى المستشفى.
كما لقى شخص مصرعه بعدما صدمته سيارة ملاكى أثناء عبوره للطريق فى مدينة السلام ، وتم نقل المتوفى إلى المستشفى.
وتلقى مشرف غرف العمليات، بلاغا من الخدمات الأمنية أعلى الطريق فى مدينة السلام ، مفاده وجود مصادمة، وعلى الفور انتقل رجال الإسعاف لمكان الواقعة، وبالفحص تبين أنه أثناء عبور شخص للطريق صدمته سيارة ملاكى مسرعة، ما أسفر عن إصابته بكسور وكدمات وتوفى ، وتم نقله إلى المستشفى، وتم تفريغ كاميرات المراقبة للوقوف على ملابسات الواقعة، لضبط مالك السيارة. وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: انقلاب ميكروباص اخبار الحوادث انقلاب سيارة امن الجيزة العياط زحام مرورى حادث مرورى مدينة السلام اخبار عاجلة أعلى الطریق
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.