أوزبكستان تكرّم محمد بن سليم بوسام الصداقة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
تسلم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، محمد بن سليم، وسام الصداقة، وهو أعلى وسام شرف في أوزبكستان يمنح للأجانب، ويمنح تقديراً للوحدة والتعاون.
وقد قدّم فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان، شوكت ميرضيائيف، الوسام إلى محمد بن سليم، خلال اجتماع عقد في العاصمة طشقند، التي تستضيف الجمعية العمومية السنوية للاتحاد الدولي للسيارات، وذلك قبيل الانتخابات الرئاسية للاتحاد الدولي للسيارات لعام 2025، وحفل توزيع جوائز الاتحاد.
وأكد الاجتماع على الشراكة والصداقة بين أوزبكستان، والاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، وركز على أولوياتهما المشتركة في ابتكار وسائل التنقل، والسلامة المرورية، وتنمية رياضة السيارات في المنطقة.
وشهد اللقاء بين الرئيسين شوكت ميرضيائيف، ومحمد بن سليم حديثاً مطولاً، عن أبرز التطورات التي شهدتها أوزبكستان في قطاعي التنقل ورياضة السيارات، بما في ذلك مشاريع تطوير البنية التحتية الرئيسة في إطار استراتيجية أوزبكستان 2030، التي تستهدف إنشاء 5500 كيلومتر من الطرق التي تربط المراكز الحضرية بالمناطق الريفية.
وسلط اللقاء الضوء على تزايد قدرة البلاد على إنتاج السيارات، والتزامها بتطبيق حلول طاقة أكثر استدامة في أسطول المركبات العامة.
كما ناقش الطرفان جهود الحكومة لتشجيع مشاركة الشباب بشكل أكبر في الأنشطة الرياضية المنتظمة، والخطة طويلة الأجل لتطوير رياضة السيارات في أوزبكستان.
وناقش الزعيمان أيضاً جهود الحكومة لتشجيع مشاركة الشباب بشكل أكبر في الأنشطة الرياضية المنتظمة، والخطة طويلة الأجل لتطوير رياضة السيارات في أوزبكستان.
وفي كلمته عقب الاجتماع، قال محمد بن سليم: «إنه لشرف عظيم أن أتسلم وسام الصداقة من فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف. هذا التكريم يمثل تذكيراً دائماً بالشراكة المتينة بين أوزبكستان، والاتحاد الدولي للسيارات، وبالإنجازات التي حققناها معاً، وبالتعاون الذي ينتظرنا في المستقبل.
وأضاف:«انطلاقاً من التزامنا المشترك بتحسين السلامة على الطرق، وجهودنا لتطوير رياضة السيارات في جميع أنحاء المنطقة، فإننا متحدون في عزمنا على تحقيق التقدم، وتوفير الفرص للجميع. ويسرني أن أتقدم بخالص الشكر إلى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف وشعب أوزبكستان». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: طشقند محمد بن سليم الاتحاد الدولي للسيارات ریاضة السیارات فی الدولی للسیارات شوکت میرضیائیف محمد بن سلیم
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.