سقوط سيدة من أعلى عقار فى باب الشعرية بسبب خلافات زوجية
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
لقيت سيدة مصرعها بعدما قفزت من أعلى عقار سكنى فى باب الشعرية بسبب تكرار تعدى زوجها عليها لخلافات متكررة، وتم نقلها إلى المستشفى والتحفظ على زوجها وتحرر محضر بالواقعة.
وتلقت غرفة عمليات النجدة، بلاغا بالعثور على جثة سيدة أسفل عقار في ظروف غامضة بباب الشعرية، وانتقل رجال الإسعاف إلى المكان وعُثر على جثة سيدة ترتدى ملابسها وبها كسور متفرقة ونزيف خارجي نتيجة سقوطه من علو، بسبب خلافات زوجية متكررة وتعدى زوجها عليها، وتم القبض على زوجها.
وتم إيداعها فى ثلاجة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة للتصريح بالدفن بعد التشريح.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: امن القاهرة اخبار الحوادث باب الشعرية اخبار عاجلة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.