انتهاك اتفاقية وقف إطلاق النار.. 13 خرقا إسرائيليًا جديدًا في اليوم الـ 60 لهدنة غزة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الثلاثاء، انتهاك اتفاقية وقف إطلاق النار، وارتكبت خروقات جديدة لـ «هدنة غزة»، لا سيما عمليات نسف المنازل والمباني السكنية في مختلف مناطق القطاع المنكوب.
واستهدفت مدفعية الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، شرق مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، بينما نفّذ جيش الاحتلال عمليات نسف جديدة في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وأطلقت آليات الاحتلال العسكرية، صباح اليوم، النار بشكل كثيف، تزامنًا مع قصف مدفعي شرقي مدينة خانيونس.
وبحسب وكالة سند للأنباء، فجرت قوات الاحتلال مدرعة مفخخة في شارع بغداد بحي الشجاعية، شرقي مدينة غزة. بينما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على المناطق الشرقية للمدينة.
وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيرانها في عرض بحر خان يونس، جنوبي قطاع غزة. تزامنًا مع إطلاق آليات الاحتلال العسكرية النار بكثافة شرقي المدينة.
ونسفت قوات الاحتلال مباني سكنية شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع بالإضافة لتحليق مُكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء جنوبي قطاع غزة.
والليلة الماضية، استشهدت، سيدة فلسطينية وأصيب آخرون، في استهدافات إسرائيلية بمناطق متفرقة من قطاع غزة.
اقرأ أيضاًقوات الاحتلال تقتحم حرم جامعة القدس فى أبو ديس
ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على غزة لـ 70356 شهيدا و171058 مصابا
الاحتلال يقتحم مقر «أونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال جيش الاحتلال قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رفح مدينة خانيونس قوات الاحتلال شرقی مدینة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.