هواتف تحصل على تحديث OxygenOS 16 بنظام أندرويد 16 خلال أيام
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
بدأ طرح نظام التشغيل OxygenOS 16 الشهر الماضي، بدءًا بالطرازات المتميزة مثل OnePlus 13 و OnePlus Open. ثم توسع ليشمل المزيد من هواتف وأجهزة OnePlus اللوحية في الشهر نفسه. وفي نوفمبر، شمل التحديث المزيد من هواتف وأجهزة OnePlus اللوحية، وبينما كان التركيز الأساسي على الأجهزة المتطورة، بدأت بعض طرازات سلسلة Nord أيضًا بتلقي التحديث المستقر في نوفمبر قبل الموعد المحدد .
يستمر طرح التحديث في ديسمبر، مع خطط لتحديث بعض هواتف سلسلة Nord وعدد من الهواتف المتطورة الأخرى. ووفقًا لخطة العمل الرسمية، ستُحدّث OnePlus ستة هواتف ذكية إلى نظام OxygenOS 16 في ديسمبر، وقد بدأ بالفعل تحديث بعضها.
إذا كان لديك هاتف OnePlus لا يزال في قائمة انتظار ترقية Android 16، فإليك القائمة أدناه لمعرفة ما إذا كان موجودًا في قائمة هذا الشهر.
أجهزة OnePlus تتلاقى تحديث OxygenOS 16 هاتف OnePlus 11 5G – تم إصدارهون بلس 11R 5Gهاتف ون بلس نورد 5 – تم إصدارهتم إطلاق هاتف OnePlus Nord CE 5تم إطلاق هاتف OnePlus Nord 4ون بلس نورد 3 5Gمن جانبها بدأت شركة OnePlus بالفعل في ترقية هواتف OnePlus 11 و Nord 5 و Nord CE 5 و Nord 5 إلى نظام OxygenOS 16. ونظرًا لأن عملية الترقية تتم على دفعات، فقد يستغرق الأمر بضعة أيام للوصول إلى جميع المستخدمين.
من المتوقع أن يتلقى الجهازان المتبقيان، OnePlus 11R و Nord 3، التحديث خلال الأيام القليلة القادمة. ومع تبقي أكثر من نصف الشهر، لن نستغرب إذا حصلت أجهزة OnePlus أخرى على التحديث قبل الموعد المحدد.
من المقرر أن تبدأ المرحلة الثالثة والأخيرة من طرح نظام التشغيل OxygenOS 16 في الربع الأول من عام 2026. وستجلب هذه المرحلة التحديث إلى الأجهزة المتبقية، والتي تشمل OnePlus 10 Pro و Nord CE 4 و Nord CE 4 Lite و OnePlus Pad و OnePlus Pad Lite.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نظام التشغيل نظام OxygenOS 16 هاتف OnePlus OxygenOS 16
إقرأ أيضاً:
قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير
مع اقتراب صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026، يواجه المنتخب الإيراني تحديًا إداريًا غير متوقع يتمثل في عدم حصول لاعبيه وأفراد بعثته على تأشيرات الدخول إلى المكسيك والولايات المتحدة، رغم اقتراب موعد السفر وخوض المنافسات الرسمية.
وأعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن بعثة المنتخب ستغادر تركيا إلى إسبانيا يوم السبت المقبل، على أن تتوجه بعد ذلك مباشرة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية التي اختارتها إيران مقرًا لإقامتها خلال البطولة.
إلا أن إجراءات الحصول على التأشيرات لم تُستكمل حتى الآن، الأمر الذي أثار تساؤلات حول جاهزية المنتخب قبل أيام معدودة من انطلاق الحدث العالمي.
وأوضح تاج أن الاتحاد الإيراني ينتظر الحصول على التأشيرة المكسيكية خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أن التأشيرات الأميركية ستُمنح بعد ذلك بشكل سريع، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول أسباب التأخير أو الضمانات المتعلقة بإنهاء الإجراءات قبل موعد السفر.
وتكتسب هذه الأزمة أهمية خاصة في ظل الطبيعة التنظيمية لمونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، ما يفرض على المنتخبات التنقل بين أكثر من دولة خلال فترة البطولة.
ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل الحصول على التأشيرات شرطًا أساسيًا لاستكمال مشاركته.
ويبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي بلجيكا في 21 من الشهر نفسه بمدينة لوس أنجلوس، ثم يختتم منافسات المجموعة بمواجهة المنتخب الوطنى في 26 يونيو بمدينة سياتل.
وترى تقارير دولية إلى أن استكمال الإجراءات قد يؤثر على التحضيرات الفنية للمنتخب، خاصة أن الأيام الأخيرة قبل البطولة عادة ما تكون مخصصة للاستقرار داخل مقر الإقامة والتأقلم مع الأجواء وإجراء التدريبات النهائية.
وكان المنتخب الإيراني قد اختار الإقامة في مدينة تيخوانا المكسيكية بدلًا من الولايات المتحدة، في خطوة هدفت إلى تجنب بعض التعقيدات اللوجستية المرتبطة بالظروف السياسية الراهنة، مع الاعتماد على التنقل إلى المدن الأميركية التي تستضيف مبارياته خلال دور المجموعات.
ويعد المنتخب الإيراني من أكثر المنتخبات الآسيوية حضورًا في نهائيات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.
وتترقب الجماهير الإيرانية إنهاء ملف التأشيرات سريعًا، حتى يتمكن المنتخب من التركيز على الجوانب الفنية والاستعداد للمنافسة في واحدة من أصعب النسخ التي يشارك فيها، خاصة في ظل وجود منتخبات قوية ضمن مجموعته.
وفي حال انتهاء الإجراءات خلال الأيام المقبلة، فإن المنتخب سيواصل برنامجه الطبيعي دون تغيير، لكن استمرار الأزمة قد يفرض على الاتحاد الإيراني البحث عن حلول عاجلة لتفادي أي تأثير على استعدادات الفريق قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم.