شاهد.. الأمطار ترسم لوحة رائعة في قاع الحوي بتيماء
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
شكلت الأمطار التي هطلت على الحوي مناظر جمالية على سطح الأرض في مركز "الحوي" التابع لمحافظة تيماء.
وتشكلت على شكل (أوردة الإنسان) في منظر بديع.
أخبار متعلقة فرضية لتفويج المعتمرين خلال الأمطار وكوارث السيول أمانة الشرقية تدعو إلى الإبلاغ عن طوارئ الأمطار وتراكمات المياهصيانة 600 لوحة تسمية وترقيم وإرشاد بالطائفواحات من الجمالومن التموجات غير النهائية، إلى الألوان المختلفة التي تتلاقى وتتمازج مع بعضها البعض؛ تعطي الصحراء بعداً آخر لجماليات المكان.
أمطار قاع الحوي بمنطقة الجوف. pic.twitter.com/JQ3hm4JKF6— جمعية أمان البيئية بمنطقة الحدود الشمالية (@Aamanarar) November 4, 2023
ويقع مركز "الحوي" بمحاذاة صحراء النفود الكبير التي تتضمن العديد من المرتفعات والتلال ذات المناسيب المختلفة، والكثير من الأودية والشعاب.
وتتكون بها في موسم الأمطار واحات من الجمال الذي يستقطب الزوار من كل مكان.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس تبوك تيماء الأودية والشعاب الأمطار في السعودية
إقرأ أيضاً:
اكتشاف لوحة فسيفساء أثرية في بلدة ماعص بريف دمشق
ريف دمشق-سانا
اكتشفت المديرية العامة للآثار والمتاحف لوحة فسيفساء أثرية في بلدة ماعص بمنطقة سعسع في ريف دمشق، وذلك خلال استجابة سريعة لبلاغ أحد المواطنين حول وجود حفريات غير قانونية في أحد العقارات.
وبينت المديرية في خبر نشرته عبر حسابها الرسمي على موقع فيس بوك أن فريقاً مختصاً من خبرائها توجه فوراً إلى الموقع، وقام بالكشف على المكان، حيث عُثر على بقايا لوحة فسيفسائية تم تنظيفها وتدعيمها بشكل أولي، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتها وصونها من أي ضرر.
وأوضحت المديرية أن اللوحة المكتشفة تشكل جزءاً من أرضية فسيفسائية تبلغ أبعادها نحو 3.9×2.4 م، وتقع ضمن بناء من حجر البازلت يُستخدم حالياً كحظيرة للماشية، مشيرة إلى أن أرضية البناء تتألف من الحجارة البازلتية المنحوتة، منها ما يمثل عناصر معمارية، ومنها ما يُستخدم لطحن الحبوب وعصر الزيتون.
وفي تفاصيل الخبر جاء أنه تم العثور على جزء من اللوحة على عمق مترين، وتظهر في اللوحة مشاهد فنية داخل مربعات ودوائر تنبع من مزهرية بعروتين، تتوزع فيها رسومات لطيور وزهور ورأس ثور، منفذة بمكعبات حجرية بيضاء، مع استخدام مكعبات قرميدية وسوداء ورمادية لإبراز الإطارات والزخارف.
وتبين الدراسات الأولية أن اللوحة تعود إلى القرن الخامس أو السادس الميلادي، وتتمتع بحالة فنية جيدة رغم وجود بعض النقص في أطرافها.
وأكدت المديرية العامة للآثار والمتاحف في خبرها استمرار الجهود لحماية التراث الثقافي السوري وصون المكتشفات الأثرية، بالتعاون مع أبناء المجتمع المحلي، حفاظاً على الهوية الحضارية لسوريا.
تابعوا أخبار سانا على