انطلقت اليوم فعاليات "مؤتمر الشرق الأوسط الدولى الرابع والعشرين لنظم القوى الكهربية"  بكلية الهندسة جامعة المنصورة، تحت رعاية  الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالى والبحث العلمى.

حجازي يوقع برتوكول تعاون مع مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم جامعة المنصورة تهنئ الرئيس السيسي لفوزه بالانتخابات الرئاسية


بحضور  الدكتور شريف يوسف خاطر رئيس جامعة المنصورة،  الدكتور إبراهيم مجاهد رئيس اللجنة القيادية للمؤتمر،  الدكتور طارق غلوش نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث،  الدكتور محمد عبد العظيم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة،الأستاذ الدكتور شريف بدوى القائم بعمل عميد كلية الهندسة،  الدكتور أكرم المتولى رئيس قسم القوى الكهربية ورئيس المؤتمر.

 


وأكد  الدكتور شريف يوسف خاطر أن حياة المواطن تعتمد فى كثير من جوانبها على الطاقة وخصوصًا الطاقة الكهربية التى تعد محورًا أساسيًا فى خطة التنمية فى الدولة المصرية وسعيها لتحسين جودة حياة المواطن المصرى؛ وتحقيق الكفاية والاستدامة بالتحول التدريجى نحو مصادر الطاقة الآمنة والمتجددة، وفقا لأرقى التكنولوجيا المتاحة فى العالم، ويسعى هذا المؤتمر لإيجاد حلول مبتكرة تفيد فى تحديات كفاءة واستدامة الطاقة التى توليها الجامعة اهتمامًا بالغًا فى خطتها ومشروعاتها البحثية، إيمانًا بتأثير الطاقة فى تقدم الوطن وتحسين حياة المواطن، وتسعى كلية الهندسة بجامعة المنصورة منذ نشأتها إلى تطوير البرامج العلمية على كافة المستويات، وفقًا لمعايير الجودة التى من شأنها رفع مستوى البحث العلمى بالجامعة.
 

 

وقال  الدكتور إبراهيم مجاهد أن المؤتمر شهد تطورا كبيرا على مدار سنوات تم خلاله مناقشة التحديات التى تواجه الطاقة الكهربية والتى تتماشى مع تطورات هندسة القوى الكهربية فلقد أصبح المؤتمر منبرا للعلماء والباحثين من شتى بقاع لعالم لعرض كل ماهو جديد من الابحاث العلمية والتطبيقات فى مجال الطاقة. 
وأشار الأستاذ الدكتور طارق غلوش أن المؤتمر يأتى متوافقًا مع رؤية الجامعة وقطاع الدراسات العليا والبحوث فى تحفيز وتشجيع الباحثين والبحث العلمى، لإيماننا العميق بقيمة العلم ودوره فى تنمية المجتمع وإيجاد حلول لما يواجهه من مشكلات فى مختلف جوانب الحياة، لذلك تحرص الجامعة وتبذل جهودًا كبيرة لدعم العلم والباحثين فى صورة إنشاء وتطوير العديد من المعامل البحثية وتمويل المشروعات البحثية، مما كان له أثره فى تحسين تصنيف الجامعة عالميًا، كما يناقش المؤتمر قضايا الطاقة والبيئة، وما يواجه هذا القطاع من تحديات فى سعى جاد لإيجاد حلول مبتكرة لتحقيق هدفًا أساسيًا للدولة المصرية فى توفير طاقة كافية وآمنة ومستدامة بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية والبيئية لتحسين جودة الحياة فى ربوع مصر. 


وأضاف  الدكتور أكرم المتولى أن المؤتمر يهدف إلى عرض التقدم العلمى والتكنولوجى فى مجال الطاقة الكهربية والموضوعات ذات الصلة كما يعد المؤتمر فرصة لتبادل الأفكار والرؤى والتعاون والتقارب بين الباحثين ورجال الصناعة، ويتضمن المؤتمر 6 محاضرات علمية لعلماء وباحثين من مصر والخارج  بالاضافة عرض 177 ورقة بحثية منها 163 لمؤلفين مصريين يمثلون 40 جامعة ومركز ومعهد بحثى داخل مصر و14 لمؤلفين أجانب من خارج مصر  يناقش المؤتمر 223 بحث خلال 25 جلسة نقاش علمية وتتناول أبحاث المؤتمر التحديات التى تواجه منظومة الطاقة الكهربية فى قطاعات التشغيل والتحكم بجانب تعظيم الاستفادة من تطبيقات الطاقة المتجددة وتطويرها.


وأشار الدكتور شريف بدوى إلى أن كلية الهندسة تستضيف فعاليات المؤتمر هذا العام بمشاركة كوكبة من العلماء والباحثين فى مجال الطاقة الكهربية لتبادل الأفكار وعرض كل ما هو جديد،  حيث تناقش فعاليات المؤتمر فى 13 مجالًا بحثيًا، كما عبر عن أمله أن  تكون مخرجات  المؤتمر تقدم حلولًا مبتكرة لمواجهة تحديات ومشاكل الطاقة فى مصر.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الاستدامة التكنولوجيا المواطن المصري التعليم العالي والبحث العلمي الطاقة في مصر كلية الهندسة جامعة المنصورة محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاقة الکهربیة جامعة المنصورة الدکتور شریف مجال ا

إقرأ أيضاً:

غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة

نيويورك – حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة، وأنها تتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها.

جاء ذلك في كلمة ألقاها غوتيريش امس الخميس، خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”.

وأوضح غوتيريش أن النزاعات اليوم تزداد من حيث العدد والتعقيد والمدة والنطاق، وأن هناك “تجاهلاً مقلقاً” للقانون الدولي، مع “تفشي ثقافة الإفلات من العقاب”.

وأشار إلى أن الشرق الأوسط يمثل أوضح مثال على “التداعيات المدمرة” لهذا الوضع، مؤكداً أن “الأوضاع تخرج عن السيطرة، وتتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها، بينما تنجرف المنطقة إلى دائرة نزاع تتوسع باستمرار.”

وشدد غوتيريش على ضرورة الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للحل.

ومنذ نحو أسبوعين تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنه منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الكويت والبحرين والأردن.

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.

وتطرق الأمين العام إلى الأوضاع في قطاع غزة، قائلاً: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية.”

وأضاف أن إسرائيل عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.

وتواصل إسرائيل انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عبر عمليات القصف وإطلاق النار والتوغل ومنع دخول المساعدات، فيما تتجاوز حصيلة حرب الإبادة 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب، إلى جانب دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية.

وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم الإسرائيلية القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.

وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي.”

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.

وأشار أيضاً إلى أن النزاعات في أوكرانيا ومنطقة الساحل والسودان، وغيرها من المناطق، تتسبب في معاناة إنسانية واسعة، وتدمر سبل عيش السكان، وتؤدي إلى موجات نزوح ذات تداعيات إنسانية خطيرة.

وأكد غوتيريش أن الدبلوماسية تمتلك القدرة على وقف هذه النزاعات، داعياً إلى تعزيز جهود الأمم المتحدة في مجال الوساطة والمساعي الحميدة.

كما حث مجلس الأمن على التحرك المبكر والحاسم، والاطلاع على الحقائق الميدانية، بما يسهم في خفض التوترات ومنع خروج النزاعات عن السيطرة.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس