عاجل- السيسي يصل إلى غينيا الاستوائية للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية 2025
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، إلى غينيا الاستوائية، وذلك للمشاركة في الدورة السابعة لاجتماع القمة التنسيقي لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، والتي تُعقد بمشاركة واسعة من قادة ورؤساء دول وحكومات القارة.
وتأتي مشاركة الرئيس في القمة في إطار حرص مصر على تعزيز العمل الأفريقي المشترك، ودعم جهود الاتحاد الأفريقي في مواجهة التحديات الإقليمية، وتحقيق التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة بين الدول الأعضاء.
ومن المنتظر أن يُلقي الرئيس السيسي كلمة خلال القمة، يُسلّط فيها الضوء على:
جهود مصر في دعم مؤسسات الاتحاد الأفريقيأهمية التكامل الإقليمي في ظل الأزمات العالميةدعم مبادرات الأمن الغذائي والمائي والطاقة داخل القارةويُعقد اجتماع القمة التنسيقي هذا العام في ظل تحديات إقليمية ودولية متصاعدة، مما يُضفي أهمية خاصة على تنسيق المواقف الأفريقية وتوحيد الرؤى تجاه الملفات المشتركة، وعلى رأسها قضايا السلام، والتنمية، والأمن، والتحول الرقمي.
وكان في استقبال السيد الرئيس بمطار مالابو الدولي عدد من كبار المسؤولين الغينيين، إلى جانب أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس السيسي جمهورية مصر العربية غينيا الاستوائية القمة الإفريقية قمة الاتحاد الأفريقي الملفات المشتركة قمة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، وإنما يعكس المكانة التي تحظى بها مصر ودورها التاريخي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، إن مصر كانت دائمًا في طليعة الدول المدافعة عن القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تضحيات الجيش المصري منذ النكبة، ودور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الدفاع عن فلسطين.
وأضاف أنه سبق أن شارك في لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور نحو 65 سفيرًا لدى الأمم المتحدة، حيث استعرض الرئيس رؤية مصر تجاه عدد من القضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية.
وأوضح منصور أنه سأل الرئيس السيسي عن رؤية مصر لحل القضية الفلسطينية، فأكد أن مصر أثبتت قدرتها على تحقيق الأمن ليس لمصر فقط، وإنما للمنطقة بأكملها، لكنها في الوقت نفسه ترى أن الأمن لا يمكن أن يتحقق لطرف واحد، وإنما من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن هذا النهج، إلى جانب تاريخ مصر ووعي قيادتها وشعبها، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.