«المنصورة» تحقق المركز الأوَّل بين الجامعات الحكومية في مجال محو الأمية للمرة الخامسة
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
تصدَّرت جامعة المنصورة المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في مجال محو الأمية للمرة الخامسة، طبقًا لتقرير مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بالهيئة العامة لتعليم الكبار الخاص بنتائج دورة أبريل 2025، حيث استطاع طلاب الجامعة محو أمية 14712 دارسًا، وذلك في إطار جهود جامعة المنصورة وإيمانها بأهمية القضاء على الأمية من خلال مساهمتها في برنامج محو الأمية وتعليم الكبار بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار بمحافظة الدقهلية.
وأكَّد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أن اهتمام الجامعة بملف محو الأمية يُعدّ تنفيذًا لتوجُّهات القيادة السياسية نحو بناء الجمهورية الجديدة بلا أمية، وفي إطار دور الجامعة في تحقيق جهود التنمية الشاملة والمستدامة في الدولة، والتزامها بخدمة المجتمع وتعزيز التنمية البيئية، مستخدمة في ذلك كل الوسائل والإمكانات المتاحة، والكوادر البشرية في هذا المجال، حيث إن ملف الأمية يُعتبر على رأس أولويات القضايا القومية، الأمر الذي يستلزم تكثيف الجهود المبذولة لتحقيق نتائج متميزة من أجل تنمية مصرنا الحبيبة وبما يتوافق مع خطة مصر 2030.
كما أكّد حرص الجامعة على مواصلة إنجازاتها المتميزة في هذا المجال، انطلاقًا من مسؤوليتها المجتمعية في المشاركة الفاعلة بالمشروع القومي لمحو الأمية، وسعيها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وإيمانها بأهمية القضاء على الأمية باعتبارها من أخطر المشكلات التي تواجه مستهدفات التنمية في الوقت الراهن، لما لها من تداعيات اجتماعية واقتصادية وسياسية.
وأشاد رئيس الجامعة بالتعاون المستمر والمثمر بين الجامعة وفرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بمحافظة الدقهلية، باعتباره أحد ركائز هذا النجاح المتواصل.
كما وجَّه الدكتور شريف خاطر الشكر لكل من قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة وقطاع التعليم والطلاب، كما أشاد بالمشاركة الفعالة للسادة العمداء ووكلاء خدمة المجتمع ووكلاء شؤون التعليم والطلاب ومنسقي تعليم الكبار وأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب وفرق العمل بكليات "التربية، والتربية النوعية، والتربية للطفولة المبكرة، والآداب، والتربية الرياضية"، لمشاركتهم الفعالة في ملف محو الأمية وتعليم الكبار، موجّهًا الشكر لهم.
كما أشاد رئيس الجامعة بجهود مركز جامعة المنصورة لخدمات تعليم الكبار، وكذلك الإدارة العامة للمشروعات البيئية بالجامعة، لما يبذلانه من جهد مخلص ودور فاعل في التنسيق بين الجامعة وفرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بمحافظة الدقهلية، مؤكدًا أن هذا التعاون يُعد أحد العوامل الأساسية في تحقيق هذا الإنجاز.
كما وجَّه الدكتور شريف خاطر الشكر والتقدير إلى الهيئة العامة لتعليم الكبار برئاسة اللواء مهندس رائد هيكل، والأستاذ حماد الحسيني، مدير عام فرع الهيئة بالدقهلية، على تعاونهم البنّاء والمثمر مع الجامعة، وما يبذلونه من دعم مستمر في تنفيذ برامج محو الأمية وتعليم الكبار، بما يُسهم في تحقيق الأهداف القومية في هذا الملف الحيوي.
يُشار إلى أن جامعة المنصورة كانت قد تُوّجت دوليًّا العام الماضي بفوزها بجائزة اليونسكو كونفوشيوس الدولية لمحو الأمية على مستوى العالم، مما يدل على تميّز جهود الجامعة في هذا المجال على الصعيدين الوطني والدولي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: القيادة السياسية التنمية الحكومية خدمة المجتمع المشاركة الفاعلة خدمة المجتمع وتنمية البيئة مستهدف الهیئة العامة لتعلیم الکبار جامعة المنصورة محو الأمیة فی هذا
إقرأ أيضاً:
دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
دعت أحزاب سياسية معارضة لنظام الرئيس قيس سعيد، أنصارها إلى المشاركة في التحرك الاحتجاجي، الذي أعلن عنه تحرك "نفس"، ويضم نشطاء وشخصيات سياسية وحقوقية، وذلك في الذكرى الخامسة لإعلان قرارات 25 يوليو/ تموز 2021 والتي يعتبرونها "انقلابا" على الشرعية.
وأعلن تحرك "نفس" عن الدعوة للتظاهر السبت المقبل، بساحة الجمهورية بالعاصمة، تحت شعار "يزي من العبث" ،معتبرة أن الرئيس سعيد يحكم منذ سبعة أعوام بمفرده "بسلطات فرعونية".
وانتقدت "نفس" في دعوتها التي وجهتها للمواطنين للنزول للشارع، حصيلة حكم سعيد قائلة "لم يترك لا حزب ولا جمعية ولا ديمقراطية، سبع سنوات من الظلم والفشل، والبلاد تسير من دون عقل".
ودعت حركة "النهضة" أنصارها للمشاركة في التحرك، كما أعلنت جبهة "الخلاص" التي تضم عددا من الأحزاب مشاركتها في التظاهرة الاحتجاجية.
بدوره أعلن الحزب "الجمهوري" مشاركته في المسيرة الاحتجاجية وكذلك حزب "التيار" الديمقراطي.
وقال عضو التحرك ربيع قاسم: "5 سنوات مرت على انقلاب 25 يوليو / تموز، تم خلالها تفكيك الديمقراطية وترسيخ السلطوية، تاريخ حاسم من تجربة ديمقراطية ناشئة بكل ما فيها من نقائص وأخطاء إلى نظام قائم على تركيز السلطة بيد شخص واحد".
واعتبر في فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن البلاد دخلت مرحلة تجميع أغلب السلطات بيد الرئيس، ما خلق حالة من التصحر السياسي حيث تراجعت الأحزاب وكذلك النقاش بين المواطنين حيث حصل ابتعاد واضح عن الشأن العام".
وأضاف "اجتماعيا الوضع يبعث على القلق جراء انقطاع الماء ،الكهرباء وفقدان المواد وغلاء الأسعار مع صعوبة كبيرة في التمتع بخدمات صحية لائقة وتوفر الأدوية" لافتا،"ما يميز الخمس سنوات الأخيرة هو تراجع مناخ الحريات واعتقال المعارضين من سياسيين وصحفيين ورجال أعمال ونشطاء".
وشدد عضو "نفس" ،"رغم كل الضغوطات فإن المقاومة المدنية السلمية مازالت موجودة لأن فكرة الحرية والديمقراطية مستمرة في البلاد".
ولفت بالقول: "علينا القيام بنقد ذاتي،فالمعارضة قامت بعديد الأخطاء وظلت منقسمة بحكم خلافاتها وهو ما يتطلب عقلية جديدة لأجل مشروع وطني ديمقراطي واضح يتضمن إيجاد حلول اقتصادية واجتماعية واسترجاع ثقة المواطن في السياسة".
يشار إلى أن تونس تعرف أزمة سياسية حادة منذ سنوات تعمقت مع إعلان إجراءات سعيد الاستثنائية عام 2021 والتي لاقت رفضا حزبيا واسعا واعتبرت "انقلاب" على الشرعية.
ومنذ 5 سنوات قام سعيد بحل برلمان انتخابات 2019، مع رفع الحصانة على جميع نوابه وإقالة رئيس الحكومة حينها هشام المشيشي، ثم تبعها بعدة قرارات أخرى أبرزها حل هيئات دستورية والمجلس الأعلى للقضاء وتعليق العمل بدستور 2014 والحكم عبر المرسوم 117، ليقرر إثر ذلك الاستفتاء على دستور جديد سنة 2022، ضمن له صلاحيات واسعة ومطلقة للحكم فبات من برلماني إلى رئاسي.
ومنذ شباط/ فبراير من عام 2023، تم الزج بالعشرات في السجون، بينهم معارضون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1 و2"، وملف "الجوازات"، و"أنستالينغو"، وغيرها وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين في مجموعها.