جدة ((عدن الغد)) خاص:

ظهر نائب الرئيس السابق اللواء علي محسن الأحمر مجددا عقب غياب دام اكثر من عام عن عدسات المصورين والاعلام.

وظهر الأحمر الشخصية المثيرة للجدل في لقاء مع الصحفي خليل العمري بمدينة جدة السعودية حيث يقيم الأحمر منذ اكثر من عام .

وقال العمري ان الأحمر قرر مؤخرا ان يظل بعيدا عن الاحداث وفي الظل .

وأضاف بالقول :" سألته ممازحاً : ماذا تفعل الآن بعد عقود من النفوذ والسلطة ؟ تقاعدت بالفعل كما ترى وسلمنا السلطة لمجلس القيادة بقيادة الدكتور رشاد العليمي. رد الرجل ببساطة . "فعلت ُما اعتقدت انه صواباً خلال مسيرة العمل في حياتي" ..قال الرجل وهو ينظر الى إرث كبير تركه خلفه وعادة ما كرر في خطاباته ولقاءاته ان التاريخ هو الحكم والتاريخ صادق في أغلب أقواله وعصي على التزييف . مرت عقود الرجل الثمانيني في السلطة والحكم مثل لمح البصر .يستذكرها وكأنها لحظات . الكثير من العمل والمواقف التي حصدت له الكثير من الأعداء والكثير ومن المؤيدين ممن يعتبرون مواقفه التي غيرت الخارطة الوطنية في كثير من الأحيان بأنها وطنية وفي صف أحلام الناس بينما يراها خصومه عكس ذلك ومع كل هذه الآراء يفتقد اليمنيون لقائد حقيقي مثله في ظل تعدد القادة وتزاحم الهويات الصغيرة وغياب المسؤولية الوطنية في الوقت الحالي .

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

دمشق تعلق على حديث ترامب بشأن إمكانية رفع العقوبات عن سوريا

رحبت وزارة الخارجية السورية بحديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية رفع العقوبات المفروضة على سوريا خلال عهد النظام المخلوع، مجددة تأكيدها على أن العقوبات تعيق مسار التعافي وإعادة الإعمار في البلد المدمر.

وقالت الخارجية السورية، مساء الاثنين، إنها ترحب بتصريحات ترامب "بشأن إمكانية رفع العقوبات المفروضة على سوريا"، معتبرة ذلك "خطوة مشجعة نحو إنهاء معاناة الشعب السوري".

وأضافت في بيان عبر منصة "إكس"، "رغم أن هذه العقوبات فُرضت سابقا على نظام الأسد الدكتاتوري السابق وأسهمت في إنهائه، إلا أنها اليوم تستهدف الشعب السوري مباشرة، وتعرقل مسار التعافي وإعادة الإعمار".


وشددت الخارجية السورية على أن "الشعب السوري يتطلع إلى رفع العقوبات بشكل كامل كجزء من خطوات تدعم السلام والازدهار في سوريا والمنطقة، وتفتح المجال أمام تعاون دولي بناء يعزز الاستقرار والتنمية".

وكان الرئيس الأمريكي قال قبيل توجهه إلى السعودية في أولى محطات جولته في منطقة الشرق الأوسط: "قد نخفف العقوبات على سوريا، لأننا نريد أن نمنحهم بداية جديدة، لذلك نريد أن نرى ما إذا كان بإمكاننا مساعدتهم".

وأضاف في حديثه للصحفيين، أن "الرئيس (التركي رجب طيب) أردوغان سألني عن ذلك والعديد من الناس سألوني عن ذلك (رفع العقوبات)، لأن الطريقة التي فرضنا فيها العقوبات لا تمنحهم أي فرصة حقيقة للانطلاق".

وتعمل الإدارة السورية منذ وصولها إلى السلطة عقب سقوط الأسد على دفع المجتمع الدولي نحو رفع العقوبات بالكامل من أجل إفساح المجال أمام تعافي البلاد.


وفي حين أبدى الاتحاد الأوروبي تفاعلا مع دمشق الجديدة من خلال تعليق عدد من العقوبات في مجالات مثل الطاقة والمصارف، لا تزال الولايات المتحدة تعمل على صياغة سياستها تجاه سوريا، حسب تقارير.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن مساعي الرئيس السوري أحمد الشرع تأمين لقاء مع نظيره الأمريكي خلال جولته في المنطقة، من أجل بحث رؤيته لإعادة الإعمار وفق خطة تضمن تفوق الشركات الأمريكية والغربية.

كما أشار تقرير نشرته صحيفة "التايمز" إلى أن الشرع يعرض على ترامب صفقة ثروات معدنية على غرار أوكرانيا في مقابل رفع العقوبات المفروضة على دمشق خلال عهد النظام المخلوع.

مقالات مشابهة

  • في الذكرى الخامسة عشرة لتأسيسها…مجموعة هذه حياتي تكرّم عدداً من المتطوعين والجهات الراعية لمشاريعها
  • عقود العمل والتدريب.. إجراءات جديدة لحماية حقوق العامل في قانون العمل الجديد
  • العمل: اكثر من 66 ألف شخص من ذوي الاحتياجات استوردوا سيارات بشروط خاصة
  • شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان يتفقان على استكمال مسيرة الحوار والأخوة الإنسانية
  • تكريم خاص للراحلة حنان العمري في ملتقى “غير” السنوي الثاني تقديرًا لمسيرتها الملهمة
  • شراكة استثنائية عبر التاريخ.. 9 عقود من التعاون بين السعودية وأمريكا
  • "اتحاد العمال" ينجح في المحافظة على وظائف 87 مواطنًا بالقطاع الخاص
  • اعتقدت أنها ستُغتصب وتُقتل.. كيم كارداشيان تواجه المتهمين بسرقة ما قيمته 10 ملايين دولار في باريس
  • دمشق تعلق على حديث ترامب بشأن إمكانية رفع العقوبات عن سوريا
  • صبحي خليل: "إصابة بنتي بالسرطان أصعب لحظة في حياتي"