شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن كمين للانتقالي يستهدف بن ماضي في المكلا، YNP_ حضرموت نصب المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا كميناً لمحافظ حضرموت مبخوت بن ماضي ردا على انقلابه عليه وانحيازه للسعودية في .،بحسب ما نشر البوابة الإخبارية اليمنية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات كمين للانتقالي يستهدف بن ماضي في المكلا، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
كمين للانتقالي يستهدف بن ماضي في المكلا
YNP_ #حضرموت :
نصب المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا كميناً لمحافظ حضرموت مبخوت بن ماضي ردا على انقلابه عليه وانحيازه للسعودية في تشكيل "مجلس حضرموت الوطني " .وهاجم أنصار الانتقالي بن ماضي بالأحجار لحظة صعودة منصة مسرح مهرجان موسم البلدة في مدينة المكلا لالقاء كلمة، ما دفعه للانسحاب والمغادرة .
وأدى هجوم الانتقالي على بن ماضي إلى توقف المهرجان الذي يقام سنويا .
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية:
موعد
عاجل
الدولار الامريكي اليوم
اسعار الذهب
اسعار النفط
مباريات اليوم
جدول ترتيب
حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
موجة سخط واسعة بعد تعيين 5 نواب وزراء من الانتقالي في حكومة عدن
الجديد برس| أثار إعلان
المجلس الرئاسي تعيين خمسة من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في مناصب عليا بـالحكومة الموالية للتحالف السعودي الإماراتي، موجة غضب عارمة في أوساط أعضاء ومنتسبي المجلس، وسط اتهامات لها بـ”الانقلاب على مبادئ الجنوب” و”الانخراط في
حكومة فاشلة”. ووجّه ناشطون جنوبيون انتقادات لاذعة لقيادة المجلس الانتقالي، معتبرين أن التعيينات
الجديدة تمثل “تكريسًا للمتاجرة بالقضية الجنوبية” في سبيل الحصول على مناصب في حكومة يتهمونها بـ”الفشل والفساد”،
بينما يعاني أبناء الجنوب من انهيار الخدمات العامة وتدهور العملة وتفاقم الأزمة المعيشية. وتصاعدت الانتقادات للمجلس الانتقالي، متهمين إياه بـ”خداع الرأي العام” عبر التظاهر بمعارضة حكومة عدن ورفع شعارات الاستقلال، بينما يعمل خلف الكواليس على “إعادة الجنوب إلى مربع التبعية” وتعزيز شراكاته مع من اسموها بـ “سلطة 7/7”. وأكد ناشطون أن “التاريخ والشعب الجنوبي لن يرحموا من يستغل القضية العادلة للمتاجرة بها”، مشيرين إلى أن التعيينات الجديدة “تتناقض مع مطالب الشعب” وتُظهر أن قيادات الانتقالي “تسعى للمناصب على حساب الدماء والمعاناة”. يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المحافظات الجنوبية أزمات متعددة، من انهيار اقتصادي إلى تردي الخدمات، بينما تتهم حكومة عدن بـالعجز والفساد، مما يزيد من استياء المواطنين الذين يرون أن التعيينات الجديدة “مكافأة للفشل” بدلًا عن معالجة الأزمات.