بريطانيا تجدد التأكيد على تشبثها بتعزيز الشراكة الإستراتيجية مع المغرب
تاريخ النشر: 27th, June 2025 GMT
جددت الحكومة البريطانية، التأكيد على تشبثها بتعزيز الشراكة الإستراتيجية التي تجمعها بالمغرب، مشددة على أن لندن تعتبر المغرب « شريكا تجاريا واستثماريا بالغ الأهمية ومتزايد الحيوية بالنسبة للمملكة المتحدة ».
وقال نائب كاتب الدولة البريطاني المكلف بالأمن الطاقي والانتقال الطاقي، مايكل شانكس، في تصريح أمام مجلس العموم أمس الخميس، إن « المملكة المتحدة ملتزمة بمواصلة تعزيز هذه الشراكة، وتعتبر المغرب شريكا تجاريا واستثماريا ذا أهمية متزايدة بالنسبة لها ».
وأكد المسؤول البريطاني أن بلاده ترى في المغرب « شريكا إستراتيجيا رئيسيا »، لاسيما في مجالات الطاقة النظيفة، وإزالة الكربون، ومكافحة تغير المناخ.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن الحكومة البريطانية تعتبر المغرب « وجهة جاذبة ومبتكرة للاستثمارات »، لافتا إلى أن الشركات البريطانية، بدعم من الحكومة، تسعى إلى توسيع استثماراتها في المملكة.
وذكر شانكس بأن البلدين اتفقا، في بداية شهر يونيو، على تعزيز شراكتهما الإستراتيجية، وذلك بمناسبة الزيارة التي قام بها وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، إلى المغرب.
وقال إن المملكة المتحدة »فخورة » بالتعاون مع المغرب في إطار « أجندة الاختراق »، وهو برنامج يتولى البلدان قيادته في محور « الطاقة »، مبرزا أن لندن تعتزم مواصلة دعم الأهداف الطموحة التي حددها المغرب في مجال الطاقات المتجددة، لاسيما من خلال مجلس الانتقال الطاقي التابع لمؤتمر الأطراف.
وختم شانكس بالإشارة إلى أن المملكة المتحدة تتطلع إلى تحديد وتطوير آفاق جديدة للتعاون مع المغرب في هذه القطاعات الواعدة والمفتوحة على تطور مستمر.
كلمات دلالية الشراكة المغرب المملكة المتحدة بريطانيا
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الشراكة المغرب المملكة المتحدة بريطانيا المملکة المتحدة
إقرأ أيضاً:
هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟
أنقرة (زمان التركية) – وافقت بريطانيا بقيادة رئيس الوزراء الجديد، آندي بيرنهام، على استخدام الولايات المتحدة لقواعدها في الحرب على إيران.
وأفاد أشخاص مطلعون عن الأمر أن رئيس الوزراء السابق، كير ستارمر، ترأس اجتماع مع وزراء ومسؤولين بارزين يوم الجمعة الماضية لمناقشة السياسة البريطانية عقب استئناف الولايات المتحدة لهجماتها على إيران.
وخلال الاجتماع المشار إليه، تقرر مواصلة السياسة الحالية المتعلقة بالسماح للمقاتلات الأمريكية باستخدام قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي وقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد في غلوسترشاير البريطانية.
ومع مباشرة بيرنهام مهامه كرئيس للوزراء يوم الإثنين، تم إبلاغه شأن اللقاء ووافق أيضا على القرار المتخذ بهذا الصدد.
وذكرت المصادر أن بيرنهام سيواصل سياسة الحكومة السابقة بشأن استخدام واشنطن القواعد البريطانية في هجماتها.
ومن المحتمل أن يتعرض بيرنهام للانتقاد من جانب الديمقراطيين اللبراليين وحزب الخضر اليساري، حيث ترى هذه الأحزاب أن استخدام القواعد يجعل بريطانيا شريكة في جرائم الحرب.
جدير بالذكر أن بيرنهام تباحث هاتفيا مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فور مباشرته مهامه يوم الإثنين.
وأفاد مكتب بيرنهام في بيانه أن بيرنهام شدد على تعهد بريطانيا بتأمين حركة النقل البحري في مضيق هرمز.
وتشير المصادر الإقليمية إلى إمكانية انضمام بريطانيا بشكل مباشر في الهجمات على إيران قريبا.
ويُعتقد أن مشاركة المقاتلات البريطانية في القصف سيوسع نطاق الحرب بالمنطقة.
خذا وكانت إيران شنت هجمات على القواعد البريطانية في جزيرة قبرص بسبب سماح بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامها.
Tags: آندي بيرنهامالحرب على إيرانالقواعد البريطانية في الشرق الأوسطدونالد ترامب