سرايا - ذكرت صحيفة هآرتس العبرية نقلا عن مصدر مطلع، أن الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس توصلتا إلى تفاهمات حول معظم بنود اتفاق صفقة تبادل أسرى جديدة.
وأضافت الصحيفة العبرية، الخميس، أن القضية الواحدة العالقة هي وقف إطلاق النار في ختام التهدئة أو لا.
وأشارت إلى التهدئة ستستمر 35 يومًا وستشمل الإفراج عن كل المحتجزين "الإسرائيليين" لدى المقاومة في قطاع غزة.
وبينت أنه تم الاتفاق على عدد
الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم لكن لم تحدّد هوياتهم، وفق الصحيفة.
وأكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، أن الحركة تتعامل بكل جدية مع مقترحات الوسطاء لوقف العدوان وتبادل الأسرى.
وبين
حمدان أن حماس تتابع باهتمام بالغ مداولات محكمة العدل الدولية بعد الطلب الذي قدمته دولة جنوب أفريقيا إلى المحكمة لوقف الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني وخاصة في غزة، وفي ضوء ذلك
تعلن الحركة موقفها والذي يقوم على المبادئ الأساسية للمعاملة بالمثل والقانون الدولي.
وقال حمدان إن حماس تعلن الالتزام بأي قرار بوقف إطلاق النار يصدر عن محكمة العدل الدولية.
وأضاف أن حركة حماس ستطلق
سراح المحتجزين لديها إذا أطلق الاحتلال الإسرائيلي سراح الأسرى الفلسطينيين المعتقلين لديها.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
صحيفة عبرية: “الحوثيون حققوا “نصراً مزدوجًا” وكسروا نظرية الردع الإسرائيلي
الجديد برس| ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية، في مقال تحليلي للكاتب العسكري أفي أشكنازي، أن إسرائيل تواجه واحدة من أكثر لحظات الإحراج الاستراتيجي حدة في تاريخها، بعد أن فرض الحوثيون من
اليمن واقعًا ميدانيًا جديدًا وصفه
الكاتب بـ”النصر المزدوج”، في إشارة إلى الأثر العسكري والنفسي الذي تركته الهجمات اليمنية الأخيرة على الداخل الإسرائيلي. وبحسب المقال، فإن “صور آلاف المدنيين الذين فرّوا من شواطئ تل أبيب بحثًا عن الملاجئ” ليست مجرد مشهد عابر، بل هي “صورة انتصار” واضحة، بل و”مضاعفة”، لحركة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، الذين نجحوا – حسب تعبيره – في “كسر
صورة الردع
الإسرائيلي أمام مرأى العالم”. وأشار أشكنازي إلى أن المؤسسة السياسية الإسرائيلية تقف الآن أمام قرار مصيري: إما الاعتراف الضمني بالخسارة أمام الحوثيين، أو الزجّ بسلاح الجو في مغامرة عسكرية جديدة عبر إرسال عشرات الطائرات الحربية إلى آلاف الكيلومترات لقصف أهداف يمنية – أهداف وصفها الكاتب بسخرية بأنها قد لا تتعدى “خزانات وقود أو مصانع خرسانة”. وفي انتقاد حاد، قال الكاتب إن إسرائيل تركت وحيدة في مواجهة
الحوثيين “دون الأميركيين، دون أحد”، مشيراً إلى أن حتى الرئيس الأميركي دونالد ترامب “أدرك أن قصة اليمن لن تنتهي لصالحه”، فانسحب من المشهد “بأناقة”، على حد وصفه. ورأى أشكنازي أن فشل إسرائيل في التصدي للحوثيين يعكس خللاً استراتيجياً عميقاً، قائلاً: “الحوثيون هم امتداد لإيران. تم تعيينهم وتشغيلهم وتدريبهم من قبلها”، ومع ذلك اختارت النخبة السياسية الإسرائيلية خوض حروب مع الوكلاء، بدلًا من التصدي لـ”رأس الأفعى” مباشرة. وختم الكاتب مقاله برسالة لاذعة للقيادة الإسرائيلية، مؤكداً أن التهديد القادم من اليمن لم يعد يقاس بعدد الصواريخ، بل بالأثر النفسي والجيوسياسي الذي خلّفه على صورة “الردع الإسرائيلي”، والتي بدت مهزوزة أمام مشهد المدنيين الفارين في الداخل. ووفق مراقبين فإن هذا التحليل الإسرائيلي يعكس بوضوح التغير في موازين القوى الإقليمية، والدور المتصاعد لحركة أنصار الله في اليمن، التي باتت اليوم في قلب معادلة الردع الجديدة في المنطقة، رغم الحصار والتحديات.