الذهب يتراجع عن أعلى مستوى في 3 أسابيع
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
تراجعت أسعار الذهب خلال التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الاثنين عن أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع تقريبا، حيث عمد المستثمرون إلى جني الأرباح وسط تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية في وقت لاحق من هذا الشهر بينما سجلت الفضة مستوى قياسيا مرتفعا.
انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.2 بالمئة مسجلا 4221.
ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.2 بالمئة لتصل إلى مستوى مرتفع جديد بلغ 57.59 دولار للأوقية.
وتتوقع الأسواق حاليا بنسبة 87 بالمئة خفض أسعار الفائدة في هذا الشهر، وفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة (سي.إم.إي).
واستقر الدولار قرب أدنى مستوى له منذ 17 نوفمبر مما جعل الذهب المقيم بالدولار أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض البلاتين بنسبة 0.2 بالمئة إلى 1669.15 دولار، بينما ارتفع البلاديوم 2.3 بالمئة إلى 1483.51 دولار.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الذهب أسعار الذهب
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.