بعد ان اعلن تاجيل جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة اول امس، اجرى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في الساعات الماضية سلسلة من الاتصالات والمشاورات تمهيدا للجلسة التي ينتظر ان تعقد منتصف الاسبوع المقبل لبحث ملف النقديمات الاجتماعية للقطاع العام والمتقاعدين، وعرض مشروع قانون هيكلة المصارف واعادة تنظيمها.
وقال مصدر مقرب منه لـ «الديار» امس ان موعد الجلسة لم يحدد بعد وسيصار الى تحديده مطلع الاسبوع.


وقال مصدر وزاري لـ «الديار» ان هناك سببين اديا الى تاجيل جلسة الجمعة كما صار معلوما هما:
1 - محاصرة المتقاعدين لمداخل السراي وتعذر وصول الوزراء اليها.
2 - الخلاف حول مشروع هيكلة المصارف وموضوع حقوق المودعين ومصير الودائع، وان هناك ملاحظات كثيرة عليه من الرئيس ميقاتي ومعظم الوزراء.
وعلم في هذا الاطار ان وزراء الثنائي الشيعي ابدوا تحفظات كبيرة عن المشروع، ولفتوا الى ان ما تضمنه لا يراعي ولا يضمن حقوق المودعين بنسبة كبيرة، الامر الذي يهدد اموالهم.
كما أن هناك توجها قويا لحسم واقرار الحوافز لكل الموظفين المدنيين والعسكريين في الجلسة المنتظرة، نظرا للمخاطر الكبيرة لتاجيل هذا الموضوع في ظل الاضرابات التي شلت وتشل الادارات والمؤسسات ومرافق عديدة.
واضافت المعلومات ان الاتصالات التي جرت في الساعات الماضية اسفرت عن حلحلة هذه القضية بنسبة كبيرة. ويجري البحث المكثف لمعالجة قضية المتقاعدين ومطالبهم.
ووفقا لما جرى حتى الان في هذا الخصوص، جرى تقدم عن السابق لكن لم ينته البحث وسيستكمل في الساعات الثماني والاربعين المقبلة.
وتقول مصادر وزارية متابعة ان هناك بحثا جديا في اعطاء المتقاعدين نسبة اكبر مما كان مطروحا، لكن ليس بالنسبة التي ستعطى للموظفين العاملين. وعلى سبيل المثال اذا اعطي الموظف زيادة بحيث يصبح راتبه يوازي 40 في المئة من راتبه قبل الازمة، يجري البحث في ان يصل معاش المتقاعد الى 30 في المئة من معاشه قبل الازمة.

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

في منتصف العمر.. خطوات تُجنبك “الخرف” بسن الشيخوخة


كشفت دراسات وأبحاث أن تغيرات الدماغ التي يمكن أن تمهد الطريق نحو الإصابة بالخرف ومرض الزهايمر والتدهور المعرفي تبدأ في الأربعينات من العمر، وليس السبعينات أو الثمانينات بحسب ما هو شائع.

وفقًا لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، يرى الباحثون أن منتصف العمر هو الفترة الزمنية المناسبة لدراسة الدماغ. يشير الدكتور أحمد حريري، أستاذ علم النفس وعلم الأعصاب في جامعة ديوك الأميركية، إلى أن محاولات دراسة الدماغ لدى كبار السن غالباً ما تفشل بشكل كبير، لأنها تأتي في وقت متأخر جدًا، عندما يكون الضرر قد حدث بالفعل في الأدمغة.

ويؤكد المتخصصون أن فترة منتصف العمر هي الوقت المناسب لدراسة الدماغ والتدخل المبكر لتحسين صحته. وتشير الأبحاث إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحفاظ على نمط حياة صحي، والمشاركة في الأنشطة التي تعزز نشاط العقل، كلها تدابير يمكن أن تساعد في الوقاية من الخرف في مراحل متقدمة من العمر.

ويقول الدكتور تيري موفيت، أستاذ علم النفس وعلم الأعصاب في جامعة ديوك الأميركية، إن منتصف العمر يعتبر الوقت المثالي لتغيير نمط الحياة والبدء في العلاجات الفعّالة للحفاظ على صحة الدماغ في المراحل المتقدمة من العمر.

ماذا يحدث في منتصف العمر؟

وتطرقت وول ستريت جورنال إلى دراسة أجراها سيباستيان هانسن، طالب الدكتوراة في جامعة كوليدغ كورك في أيرلندا، في مارس عن شيخوخة الدماغ.

ويرى هانسن أن أجزاء من الدماغ تبدأ في التغير بشكل أسرع خلال منتصف العمر، ويشير إلى أن كمية المادة البيضاء في الدماغ، والتي تمثل الروابط بين مناطق الدماغ، تقل في الأربعينيات والخمسينيات من العمر.

ويقول إن “هذا من المحتمل أن يؤدي إلى تباطؤ سرعة المعالجة والتمييز، ما قد يكون له تأثيرات إضافية على الإدراك، وفي القدرة على تخزين المعلومات الجديدة”.

ويشير موفيت إلى أن “الناس يحتفظون بمهاراتهم اللغوية اللفظية طوال حياتهم، لكن السرعة التي يعالجون بها المعلومات وقدرتهم على حل المشكلات الجديدة المتعلقة بالمنطق والاستدلال تتضاءل تدريجيا مع تقدم العمر”.

وكشفت دراسات وأبحاث أن مجموعات معينة من الناس تفقد الوظيفة الإدراكية بشكل أسرع خلال منتصف العمر، ويشمل ذلك الأشخاص الذين بدأوا في استخدام القنب أو التبغ في سن المراهقة واستمروا في تعاطيه في الأربعينيات من العمر. ويشمل الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من الرصاص السام في دمائهم منذ الطفولة.

وأوردت الصحيفة نقلا عن ديفيد نوبمان، أستاذ علم الأعصاب في مينيسوتا الأميركية، أن “الجميع لا يعتقدون أن منتصف العمر يمثل نقطة تحول حادة في صحة الدماغ”.

ويضيف أن “سرعة المعالجة، هي الوظيفة المعرفية التي تتراجع أكثر مع التقدم في السن، ولكن هذا التراجع يحدث تدريجيا ويختلف من شخص لآخر”.
ماذا يمكنك أن تفعل؟

يقول نوبمان إن “الحفاظ على صحة قلبك في منتصف العمر هو أفضل طريقة لتجنب التدهور المعرفي”، ويلفت إلى أن “صحة الدماغ والقلب ترتبط ارتباطا وثيقا”.

وأضاف “نفس الأشياء التي يمكن أن تؤدي إلى انسداد شرايين القلب، يمكن أن تؤثر على شرايين الدماغ، مما يعيق تدفق الدم وتوصيل الأكسجين”.

وبرأي الصحيفة، فإنه لا توجد طرق مؤكدة للوقاية من الخرف، لكن الخطوات التي تساعد العقل والقلب، تشمل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي، وعدم التدخين، وعلاج اضطرابات النوم، وتجنب الإصابة بأمراض السكري، وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، والسمنة.

ويقول نوبمان إنه “من المهم البقاء نشطا ومتفاعلا اجتماعيا وذهنيا، ومن الجيد أيضا العمل في بيئة مليئة بالتحديات، لأن ذلك ينشّط الدماغ، ما قد يعطي نتائج أفضل”.

ونقلت الصحيفة عن كريستين بيتي، باحثة علم النفس في جامعة أوسلو بالنرويج، قولها/ “ليس هناك سبب للانتظار حتى منتصف العمر للبدء في إجراء التحسينات الصحية”.

وأضافت بيتي أن “العديد من تغييرات نمط الحياة التي ستضعك على مسار أفضل في سن الشيخوخة، يمكن أن تبدأ قبل منتصف العمر”.

الحرة

مقالات مشابهة

  • كلوب يتحدث عن «الانتكاسة الكبيرة»
  • نشاط رياح.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الجو خلال الساعات المقبلة.. فيديو
  • جمعية "خبرات" تقيم حفل معايدة رجالات بريدة (صور)
  • السوداني يوجه بحسم الرواتب المتوقفة للشهداء والمصابين في الأنبار
  • السوداني يؤكد حرص الحكومة على ترسيخ مبدأ التعايش والتآخي بين أطياف المجتمع
  • السامرائي يؤكد ضرورة الاسراع لحسم منصب رئيس مجلس النواب
  • البرلمان يسعى لحسم ملف الإيجار القديم نهائيًا.. تحركات جديدة بعد العيد - تفاصيل
  • في منتصف العمر.. خطوات تُجنبك “الخرف” بسن الشيخوخة
  • المجالس المحلية مسؤولة عن تقييم المحافظ.. والتغيير الوزاري قادم
  • المجالس المحلية مسؤولة عن تقييم المحافظ.. والتغيير الوزاري قادم - عاجل