خبيرة مناهج: نظام البكالوريا الجديد نقلة نوعية في التعليم
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
أكدت الدكتورة سلوى سليمان، خبيرة المناهج وطرق التدريس، أن نظام البكالوريا المصرية الجديدة نقلة نوعية في التعليم المصري، من حيث الهيكلة والتقييم وطرق التدريس.
وقالت خلال لقائها على قناة “ صدى البلد”، إن النظام الجديد يقوم على فكرة "المسارات التعليمية"، وهو ما يغيّر كليًا من دور المعلم والمدرسة والمتعلم.
وأكملت :" النظام الجديد يتطلب إعادة توعية شاملة، وتغييرًا في فلسفة الامتحانات لتتناسب مع طبيعة العصر".
وقالت: "في النظام الحالي، الطالب هو مجرد مستقبل، والمعلم مجرد ملقّن، بينما في البكالوريا، سيصبح دور المدرسة موجّهًا ومساعدًا للطالب على اكتشاف ذاته"، موضحة أن الهدف لم يعد حشو المعلومات، بل إعداد طالب قادر على مواكبة متغيرات العصر.
وأكدت سليمان أن السنة الأولى في نظام البكالوريا ستكون تمهيدية، يتعرف خلالها الطالب على 7 مواد دراسية رئيسية، مثل:
اللغةالعربية،اللغةالأجنبية،الفلسفة،التربية،الرياضيات،العلوم،التاريخ.
وأضافت أن الطالب لا يُضغط عليه نفسيًا في هذه المرحلة، بل يُمنح الفرصة لاستكشاف ميوله الحقيقية، سواء تجاه المواد الأدبية أو العلمية أو الفنية، من خلال اختبارات قدرات ومهارات مقننة علميًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعليم البكالوريا نظام البكالوريا اخبار التوك شو الثانوية نظام البکالوریا
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.