ترأس الفريق محمد فريد حجازى مستشار رئيس الجمهورية لمبادرة حياة كريمة والدكتورة منال عوض محافظ  دمياط، مؤتمر موسع، لمتابعة تطورات الموقف التنفيذى لمشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" فى مرحلتها الأولى والمدرج بها تطوير ٢٨ قرية بإجمالى ٢١٩ تابعا بمركز كفر سعد.

استهلت "محافظ دمياط" اللقاء بالترحيب بالفريق حجازى فى زيارته الدورية لمحافظة دمياط موجهة الشكر لسيادته على حرصه المستمر لمتابعة معدلات التنفيذ اولا بأول ومناقشة كافة المعوقات وتذليلها  ، كما أكدت أن هذا المشروع القومى" حياة كريمة" الذى أطلقه فخامة  رئيس الجمهورية يحقق التطوير الشامل للريف المصرى وتوفير كافة الخدمات لأهالى القرى وذلك بما يتواكب مع خطة مصر للتنمية المستدامة ٢٠٣٠ ورؤى الجمهورية الجديدة.

أكد مستشار رئيس الجمهورية لمبادرة حياة كريمة، أهمية التنسيق بين كافة الجهات للاسراع بالخطوات التنفيذية بمشروعات المبادرة والتى يتم تنفيذها من خلال وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية ممثلة فى الجهاز المركزى للتعمير والهيئة القومية والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، مؤكدًا أنه يتم متابعة الموقف اولا بأول لاستكمال محاور المرحلة الأولى من المشروع القومى العملاق الذى يشهده مركز كفر سعد لتحقيق التطوير الشامل لقرى المركز، وأكد الفريق حجازى على ضرورة الدفع بمعدلات التنفيذ بالمشروعات الجارى تنفيذها بالقطاعات المختلفة،موجهًا بسرعة استلام المنشآت التى تم الانتهاء منها وتوصيل المرافق لها،  موجهًا بسرعة استكمال أعمال شبكات المرافق لتنفيذ عمليات رصف الطرق، كما أكد على ضرورة وضع جداول زمنية للأعمال النهائية بالمشروعات.

وناقش الفريق محمد حجازى والدكتورة منال عوض، مع ممثلى القطاعات المختلفة، الموقف التنفيذى لمشروعات المبادرة التى يصل اجماليها ٥٨٥ مشروعا بقطاعات المرافق من مياه شرب وصرف صحى وغاز طبيعى واتصالات وكهرباء، وكذا المنشآت الخدمية بقطاعات الصحة والشباب والرياضة والمجمعات الحكومية والزراعية والتضامن الاجتماعي وأيضًا مشروعات تبطين وتأهيل الترع والكبارى وإنشاء أسواق ومواقف حضارية ووحدات إطفاء وكذلك ٦ عمارات سكنية بمشروع سكن كريم ونقاط الإسعاف وكذلك تطوير مكاتب البريد ونقاط الشرطة والسكك الحديدية ورفع كفاءة ورصف شبكات الطرق الداخلية والرئيسية وابراج المحمول.

وفى هذا السياق، تم استعراض عدد المشروعات التى تم الانتهاء منها ونسب التنفيذ بالمشروعات الجارية ومناقشة آليات الانتهاء من كافة الاعمال بمحطات رفع الصرف الصحي وأيضًا الشبكات الخاصة بمياه الشرب والصرف الصحي والوصلات المنزلية ببعض القرى وذلك لاستكمال باقى المرافق وتنفيذ خطة رصف الطرق.

كما تم بحث آلية مد شبكات المرافق لبعض المنشآت الخدمية،  وكذلك مناقشة كافة المعوقات التى قد تبطىء نسب التنفيذ وآلية إيجاد حلول لتخطيها، للانتهاء من بعض المشروعات خلال الفترة القادمة، وذلك من خلال وضع خطة محددة تتضمن عدة محاور لاستكمال أعمال التنفيذ والانتهاء منها وفقًا لمخطط زمني محدد وطبقًا للاشتراطات المقررة.

جاء بحضور لفيف من ممثلى الوزارات والهيئات المعنية وممثلى الأجهزة التنفيذية بالمحافظة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: دمياط الدكتورة منال عوض رئیس الجمهوریة حیاة کریمة

إقرأ أيضاً:

«الزملوط» محافظ بدرجة مقاتل

أربعــة أيــام فــى الوادى الجديــد كافيــة لتكسير كل الصور الذهنية القديمة عن محافظة «بعيدة» و«صحراوية» و«قاسية المناخ»، الحقيقة التى تتكشف للزائر منذ اللحظة الأولى أن هذه المحافظة لا تعيش على أطراف الدولة، بل تعيش فى قلب مشروع تنموى هادئ.. لكنه واسع، عميق، ومُنظم بطريقة تكسر عزلة المكان وتعيد تعريفه.

قد تكون الخارجة أصغر من مدن المركز، لكنها مرتبة كأنها مدينة ولدت على ورق مهندسين قبل أن تولد على الأرض..لا عشوائيات، لا ازدحام، لا فوضى عمرانية.

كل شيء محسوب بدقة: الطرق، المساحات، الخدمات، وحتى سرعة الحياة التى تمنحك انطباعًا أنك فى مدينة تتنفس على مهل.. لكنها تنمو بثبات.

هذا التنظيم ليس رفاهية، بل جزء من معركة المحافظة مع الطبيعة القاسية، وهى معركة كسبتها الإدارة المحلية بذكاء.

خلال الزيارة الرسمية للدكتورة مايا مرسى، وزيرة التضامن الاجتماعى، بدا المشهد مختلفًا عن صيغ الزيارات الاعتيادية.

كان المحافظ اللواء أركان حرب محمد الزملوط، فى المقدمة، يسبق الموظفين، يشير ويوجّه، ويتنقل بسرعة لافتة بين المشروعات كأنه يطارد خطوة لم تلحق بها مؤسسات الدولة بعد.

لا يبحث عن لقطة ولا ينتظر تصفيقًا، هو ببساطة يؤدى دور «المقاتل» الذى يثق أن التنمية لا تُدار من المكاتب.

من السهل أن تصف المحافظ محمد الزملوط بأنه قيادى نشيط.. لكن وصفه الحقيقى أن الرجل مشروع تنموى يمشى على قدمين، يعمل بعقلية المقاتل: لا يستسلم لجغرافيا صعبة، لا يترك فرصة للتنمية تضيع، ولا يخشى تنفيذ مشروعات تحتاج إلى جرأة أكثر مما تحتاج إلى ميزانيات، هو نموذج غير تقليدى.. وحتى خصومه- إن وُجدوا- لا يمكنهم إنكار حجم ما تحقق فى عهده.

مشروع زراعة 5 ملايين نخلة ليس مجرد رقم، بل إعادة بناء لهوية اقتصادية كاملة.. النخيل هنا ليس شجرًا، بل صناعة، وتصدير، ومصانع تغليف، وفرص عمل، وسلاسل قيمة مضافة، وتدريب شباب.

ويكفى أن منتجات التمور اليوم أصبحت من العلامات التى تُميز الوادى الجديد وتفتح لها أبواب الأسواق، المشروع يغيّر شكل الأرض، لكنه أهم من ذلك يغيّر شكل الحياة.

الوادى الجديد تمتلك ميزة لم تحصل عليها محافظات كثيرة: الطبيعة التى لم يمسّها ضجيج المدن، آبار علاجية كبريتية، محميات طبيعية، سياحة سفارى وصحراء، آثار نادرة مثل معبد هيبس.

وهذه الميزات لا تزال فى مرحلة «الاكتشاف»، وهو ما يجعل المحافظة كنزًا سياحيًا قابلًا للانفجار فى أى لحظة.

المشروعات التى تعتمد على الطاقة الشمسية ليست مجرد إضافات تقنية، بل هوية جديدة تتشكل.

مزارع تستخدم أنظمة رى حديثة، مجتمعات تعتمد على الطاقة النظيفة، خطوات تجعل الوادى الجديد أقرب محافظة فى مصر للتحوّل الكامل إلى محافظة خضراء.

واللافت أن هذه التحولات تأتى رغم البُعد الجغرافى لا بسببه.. وكأن المحافظة تقول: «الأطراف هى المكان المثالى للابتكار».

من أجمل ما يلمسه الزائر قصص النساء اللاتى تحوّلن إلى صاحبات مشروعات أو قائدات تعاونيات زراعية أو منتجات فى مشروعات الأسر المنتجة.

هنا لا تُستخدم شعارات تمكين المرأة كديكور.. بل تُترجم إلى مشروعات صغيرة تخلق دخلًا حقيقيًا وتغيّر حياة أسر كاملة.

ميزة نادرة تستحق أن تُذكر: الوادى الجديد من المحافظات القليلة جدًا التى لا تعرف معنى العشوائيات، الهدوء، الأمان، التعاون الشعبى.. كلها عوامل تجعل المحافظة جاذبة لمن يبحث عن بداية جديدة أو حياة خالية من الصخب.

الكثير من الأسر انتقلت بالفعل للإقامة فى الوادى الجديد، خصوصًا مع انخفاض أسعار الأراضى، وتوفر المياه الجوفية، ودعم الدولة للمزارعين والمستثمرين.

هذه «الهجرة العكسية» ليست ظاهرة عابرة، بل مؤشر على أن المحافظة نجحت فى صنع جاذبية سكنية واقتصادية حقيقية.

بعد أربعة أيام فى هذه المحافظة، أصبح من السهل القول إن الوادى الجديد ليست مجرد مساحة صحراء.. بل قصة إرادة تُكتب يوميًا، ومحافظة تعرف كيف تُحارب، وتخطط، وتنظم، وتنتج، وتكبر بلا ضجيج.

وإذا كانت مصر تبحث عن نموذج جديد للتنمية الهادئة، فالوادى الجديد تقدم هذا النموذج على طبق من جدية ومسئولية ومقاتلة.

 

مقالات مشابهة

  • وزيرة التنمية المحلية: المبادرة الرئاسية حياة كريمة غيرت شكل الريف المصري
  • محافظ الجيزة: إنجاز ٩٥% من مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"
  • التنمية الحضرية: الانتهاء من مشروع «روضة السيدة 2» بنسبة 100% واستعداد كامل لاستقبال الأهالي
  • محافظ الجيزة: رفع كفاءة ورصف طريق الخدمة أمام بوابات حدائق الأهرام وإنجاز 95% من مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة
  • التنمية الحضرية: الانتهاء من مشروع روضة السيدة 2 بنسبة 100% واستعداد كامل لاستقبال الأهالي
  • “القانونية النيابية” تشرع بمناقشة مشروع قانون التنفيذ الشرعي لعام 2025
  • الانتهاء من مشروع «روضة السيدة 2» بنسبة 100%.. فيديو
  • وزير الإسكان يتابع مشروعات سكن لكل المصريين بعدد من المدن الجديدة ويوجه بتسريع معدلات التنفيذ
  • جولة مشتركة لمعاون نائب رئيس الهيئة لقطاع المرافق ورئيس جهاز العبور
  • «الزملوط» محافظ بدرجة مقاتل