3 شهداء بقصف استهدف سيارة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية- (فيديو)
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
استُشهد 3 فلسطينيين، الأربعاء، باستهداف مسيرات إسرائيلية سيارة على أطراف مخيم جنين شمالي الضفة الغربية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”: “استشهد 3 مواطنين، مساء اليوم الأربعاء”، إثر قصف مسيرات إسرائيلية لسيارة على أطراف مخيم جنين.
ونقلت الوكالة الفلسطينية عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في جنين، إن طواقمها “نقلت 3 شهداء على الأقل إلى مستشفى جنين الحكومي”، مشيرة إلى سقوط “إصابة خطيرة” جراء الاستهداف.
وفي بيان أولي لجيش الاحتلال، قال إن طائرة أصابت مسلحين في منطقة جنين، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
مقالات ذات صلة قصف إسرائيلي يستهدف مدرسة للأونروا بمدينة غزة 2024/03/20????مشهد مرعب..
لحظة قصف الاحتلال مركبتين في جنين، ما أدى لارتقاء ثلاثة شهــداء. pic.twitter.com/OmGW6lhwwB
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
لليوم الـ 4 تواليا.. 130 إصابة في مدينة طوباس بالضفة المحتلة والعدوان مستمر
الثورة نت/وكالات يواصل جيش العدو الإسرائيلي لليوم الرابع على التوالي فرض حصار خانق على مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية، في إطار عملية عسكرية هي الأوسع منذ سنوات. وحسب وكالة سند للأنباء، قال مدير الإسعاف والطوارئ في مدينة طوباس نضال عودة،اليوم السبت، إن طواقم الإسعاف تعاملت مع 130 إصابة منذ بدء العدوان، نُقل 66 منها إلى المستشفيات، فيما عولجت البقية ميدانيًا رغم خطورة الظروف الميدانية واستمرار إطلاق النار في بعض المناطق. وتحوّلت أجزاء واسعة من المحافظة إلى ثكنات عسكرية، بعد أن عزّزت قوات العدو انتشارها واقتحاماتها لمدينة طوباس وبلدة عقابا شمال المحافظة وقرية تياسير شرقها، في الوقت الذي تتخذ فيه من عدد من المنازل نقاطًا عسكرية مغلقة. وانسحبت قوات العدو من طمون صباح الجمعة، بعد يومين من الحصار والاقتحام، تاركة خلفها دمارًا كبيرًا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين. جاء هذا التصعيد بعد إعلان جيش العدو و”الشاباك” يوم الأربعاء (26 نوفمبر) بدء عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربية، بمشاركة ثلاثة ألوية: منشه، الشومرون، والكوماندوز، تحت اسم “خمسة حجارة”، بزعم “إحباط الإرهاب”. وأكّد محافظ طوباس أن العدو أبلغ بأن العملية ستستمر لعدة أيام، ما يعني أن المحافظة والمناطق المحيطة أمام مرحلة مفتوحة من التصعيد العسكري. من جهتها، اعتبرت حركة “حماس” أن العملية تأتي في سياق مخططات الضم والتهجير وإعادة تشكيل الواقع الأمني في الضفة الغربية، مشيرة إلى سعي العدو لتحويل المدن والقرى إلى مناطق محاصرة ومقطعة الأوصال. ودعت الحركة إلى أعلى درجات الوحدة الوطنية ورص الصفوف لمواجهة هذه “الحرب المفتوحة”، وتوحيد الجهد الشعبي والسياسي والميداني لصد سياسة “الاجتثاث” التي يواصل العدو تنفيذها بحق سكان الضفة.