طيران الاحتلال يضرب غزة .. وقوات إسرائيلية تقتحم مناطق بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الجيش الإسرائيلي اقتحمت مخيم بلاطة شرق نابلس.
كما اقتحمت بلدة كفر عقب، شمال القدس المحتلة، وأيضًا مدينة قلقيلية، شمال الضفة الغربية.
وذكرت شبكة قدس الإخبارية أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر الصحفي محمد عصيدة عقب مداهمة منزله في قرية تل جنوب غرب نابلس.
. ويصفها بـ«الكارثة الحضارية»
ولفتت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة برطعة، شمال غرب مدينة جنين.
يأتي ذلك فيما دوت صافرات الإنذار في كرم أبو سالم بغلاف غزة.
وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها قرب محور موراج شمالي مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
كما قام طيران الاحتلال بشن غارة استهدفت شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وكذلك غارات جوية استهدفت مدينة رفح جنوب قطاع غزة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الضفة الغربية المحتلة الاحتلال غزة غارات إسرائيلية وحشية الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.