«العاصمة الإدارية»: طرح مناطق سكنية ومولات للقطاع الخاص (فيديو)
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
قال المهندس شريف الشربيني رئيس جهاز العاصمة الإدارية الجديدة، إن مساحة العاصمة الإدارية حوالي 220 ألف فدان، والعمل جار حاليًا بالمرحلة الأولى بإجمالي مساحة 40 ألف فدان، وبالتالي هي مساحة شاسعة.
مشروع النهر الأخضر والمشروعات السكنيةوأضاف «الشربيني»، خلال لقاء ببرنامج «بصراحة»، المذاع على قناة الحياة، وتقدمه الإعلامية رانيا هاشم، أنه جرى تنفيذ مجموعة من المشروعات بداية من المحور الغربي أو الطريق الدائري الأوسطي، مثل مشروع النهر الأخضر والمشروعات السكنية، بجانب المنطقة الطبية والحي الحكومي ومنطقة المال والأعمال.
وأشار إلى أن هناك تسلسلا في التخطيط، بحيث تأتي هذه المناطق وراء بعضها تباعًا، إضافة للحي الدبلوماسي ومنطقة ساحة الشعب والبرلمان، وهناك تلاصق لهذه المناطق، والمصمم راعى بأن تكون هذه المنشآت ذات طبيعة خاصة ويفصل ما بينها في حال تغيير هذه الطبيعة مناطق تغطية مثل حديقة الشعب والنهر الأخضر.
ولفت إلى أن هناك الكثير من المناطق الخاصة بالاستثمار مثل منطقة «r7»، و«r8»، وهما منطقتان سكنيتان تم إتاحتها من قبل شركة العاصمة الإدارية للمستثمرين بالقطاع الخاص لإنشاء تجمعات عمرانية متكاملة «كومباوند»، وإنشاء مولات إدارية وتجارية في مناطق كثيرة.
واختتم بالإشارة إلى أنّ عدد الجامعات في العاصمة الإدارية يبلغ 7 جامعات، دخلت الخدمة بالفعل، بجانب عدد كبير من المدارس يفوق 20 مدرسة، دخلت أيضا الخدمة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العاصمة الإدارية الاستثمار القطاع الخاص العاصمة الإداریة
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.