قالت مؤسسة الكبد الألمانية إن متلازمة بود شياري (Budd–Chiari syndrome) هي مرض نادر يُصيب الكبد بسبب تكدس الدم في الكبد، وذلك كنتيجة لانسداد الأوردة الكبدية أو الوريد الأجوف السفلي.
وأوضحت المؤسسة أن عوامل الخطورة المؤدية إلى متلازمة بود شياري، التي تمت تسميتها على اسم الطبيبين "جورج بود" و"هانز فون شياري"، تكمن في اضطراب تخثر الدم الوراثي والأمراض الخبيثة الوراثية، والتي تتكاثر فيها الخلايا المكونة للدم في نخاع العظم بشكل غير طبيعي (الأورام التكاثرية النقوية).
وتتضمن عوامل الخطورة أيضا التهابات الأمعاء المزمنة مثل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي، بالإضافة إلى الحمل وتناول حبوب منع الحمل.
الأعراضوتتمثل أعراض هذه المتلازمة في زيادة محيط البطن بسبب تراكم السوائل (استسقاء) وتضخم الكبد بشكل ملموس وآلام البطن وتغير لون الجلد وبياض العين إلى اللون الأصفر.
وتشمل الأعراض أيضا الشعور بالامتلاء وفقدان الشهية والغثيان والقيء الدموي، بالإضافة إلى الإعياء والخمول وتراجع القدرة على بذل المجهود.
سبل العلاجوشددت المؤسسة على ضرورة استشارة الطبيب عند ملاحظة هذه الأعراض للخضوع للعلاج في الوقت المناسب، محذرة من أن عدم علاج متلازمة بود شياري قد يؤدي إلى الوفاة.
ويشمل علاج متلازمة بود شياري الأدوية المانعة لتجلط الدم (مضادات التخثر). وفي الحالات الخطيرة يتم اللجوء إلى الجراحة، وذلك لإنشاء اتصال اصطناعي (ما يسمى بالتحويلة) بين الوريد البابي والوريد الكبدي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
مستشار الرئيس الفلسطيني: ما يجري في الأراضي الفلسطينية لعبة انتخابية قذرة ثمنها مزيد من الضحايا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني، إن ما يمارسه جيش الاحتلال والمستوطنون والحكومة الإسرائيلية يأتي في سياق ما وصفه بالبازار الانتخابي، مؤكدًا أن الدم الفلسطيني والعدوان على الشعب الفلسطيني يُستخدمان كمادة انتخابية تقدم لليمين المتطرف في إسرائيل.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية شيماء الكردي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الهدف من هذه الممارسات هو تقديم صورة للناخب اليميني بأنهم قادرون على كسر إرادة الفلسطينيين، ومواصلة العدوان والتهجير وتحقيق الهدف الصهيوني بإفراغ فلسطين من شعبها، معتبرًا أن هذه لعبة انتخابية قذرة ثمنها مزيد من الدم الفلسطيني والضحايا.
وأوضح أن العالم يجب أن يدرك أن لكل فعل رد فعل، مشيرًا إلى أنه لا يمكن تصور أن يأتي أشخاص وصفهم بالمتطرفين للاعتداء على الإنسان وأرضه وبيته وأسرته، ثم يُطلب منه عدم الدفاع عن نفسه.
وأكد على أن ما يحدث أمر غير منطقي ومخالف للفطرة الإنسانية، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني سيواصل البقاء في أرضه رغم الاعتداءات والضغوط المتواصلة.
https://www.youtube.com/shorts/j80E8kyrMME