مأرب برس:
2024-06-12@21:28:01 GMT

اليمن توقع مع وكالة الطاقة الذرية

تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT

اليمن توقع مع وكالة الطاقة الذرية

وقع مندوب اليمن الدائم لدى وكالة الطاقة الذرية السفير هيثم شجاع الدين، ونائب المدير العام، رئيس إدارة التعاون التقني في الوكالة، هوا ليو، البرنامج الاطاري القُطْري للفترة من 2024 وحتي 2029م.

وسيعمل البرنامج الإطاري، على تحديد أولويات اليمن فيما يتعلق بالتعاون التقني للاستفادة من التكنولوجيا النووية في المجالات السلمية المتعلقة بصحة الإنسان وخاصة المشاريع التي تركز على معالجة مرضى السرطان، وكذا الخطط الوطنية الحالية، وأهداف التنمية المستدامة لليمن، وسيعزز استفادة اليمن من برامج الدعم التي تقدمه الوكالة خلال فترة تنفيذ البرنامج.

‌‎و اعرب السفير شجاع الدين، عن سعادته بتوقيع اطار البرنامج القطري لبلادنا لأول مرة منذ انضمام اليمن لعضوية الوكالة في العام 1994 خاصة في ظل الحاجة الماسة لدعم النظام الصحي في اليمن، وبشكل رئيسي في مجال علاج السرطان بالاشعاع، ومجالات الزراعة والغذاء والحماية الإشعاعية. 

وأكد نائب المدير العام للوكالة، على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين اليمن والوكالة في كل ما من شأنه الحفاظ على مستوى التعاون والتنسيق التقني بما يخدم المصلحة المشتركة. 

واوضح امين عام اللجنة الوطنية للطاقة الذرية، الدكتور عبد الله الشامي، ان البرنامج يعد ثمرة من ثمار التنسيق بين جهود البعثة الدائمة لليمن في فيينا واللجنة، مع وكالة الطاقة الذرية..مؤكداً ان هذا البرنامج يعد خارطة طريق للمشاريع التي سيتم تنفيذها في بلادنا خلال الفترة من 2024 وحتى 2029.

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

شبكة التجسس الأميركية في اليمن.. دروس عن أذرع الـCIA

يمانيون – متابعات
كشفت الأجهزة الأمنية اليمنية عن واحدة من أكبر شبكات التجسس تغلغلًا في مفاصل الدولة خلال العقود الأخيرة. الشبكة الأميركية – “الإسرائيلية” مثّلت نموذجًا حيًا وواضحًا عن أسلوب العمل الأميركي “الناعم” في البلدان المناوئة، وحجم اختراق وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الـ CIA لمؤسسات هذه الدول.

بداية، لا بد من الإشارة إلى ماهية الجهاز الاستخباراتي الذي عملت تحت ظلّه الشبكة العنكبوتية المتفرّعة في مختلف المجالات (الأمنية والعسكرية والاقتصادية والسياسية والصحية والتعليمية والزراعية والثقافية والاجتماعية) في اليمن. فأهميّة الإنجاز الأمني اليمني بالكشف عن هذه الشبكة، لا تتوقّف على المدّة الزمنية الطويلة التي تمتّع فيها أفرادها بحريّة الحركة والعمل فقط، ولا على تشعّبها ووصولها إلى نواحٍ متعددة وشاملة من المجتمع اليمني، من مؤسسات الدولة إلى المنظمات الأهلية والأكاديميين وغيرهم، بل تنطلق كذلك من أهميّة الوكالة التي عملت لصالحها طيلة عقود.

تعدّ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA وكالة الاستخبارات الأميركية المستقلة الوحيدة في الولايات المتحدة، فهي لا تتبع أي وزارة أو جهة، بل ترتبط مباشرة بالرئيس الأميركي، وتقدم تقاريرها إلى مدير الاستخبارات القومية. ويعتمد صانعو القرار السياسي الأميركي على الوكالة كأكبر منتج للمعلومات الاستخباراتية. أمّا أبرز مهامها، فتتمثل بجمع المعلومات حول الحكومات الأجنبية والشركات والأفراد المستهدفين، وتحليل هذه المعلومات ومقارنتها مع ما حصدته وكالات استخبارات أميركية أخرى، ثمّ تقييم المعلومات المرتبطة بالأمن القومي قبل تقديمها لصانعي القرار في السياسة الأميركية.

لا تقف خطورة مهام الوكالة عند الجمع المعلوماتي والتحليل والتقييم، بل تتعدى ذلك إلى التنفيذ والإشراف على نشاطات سرية وبعض العمليات التكتيكية بناء على طلب من الرئيس الأميركي، أو الجيش الأميركي أو “شركاء آخرين”. انطلاقًا مما سبق، ليس مستغربًا أن تكون الوكالة هي الأكثر شهرة على صعيد التجسس على الحكومات الأجنبية والقيام بهمام سرّية في بلدان أخرى بهدف التأثير في سياساتها ومصيرها مثل تغيير نتائج الانتخابات فيها أو إسقاط وتبديل نظام الحكم.

ضرب الزراعة والصحة والتعليم.. أهداف طويلة الأمد
المعلومات التي كشفتها الأجهزة الأمنية اليمنية عن الشبكة المكتشفة، تخدم في بعض جوانبها تنفيذ مهام الوكالة الأميركية داخل اليمن، لكنها ليست حصرًا من المهام الأمنية ذات الأهداف المباشرة على المدى الزمني القريب، بل مهام ذات أهداف طويلة الأمد. فقد عملت هذه الشبكة مثلًا على منع اليمن من التقدم، وتدمير المجتمع اليمني، فقامت بأدوار تخريبية للجانب الزراعي، وركّزت على إفشال الهيئات البحثية الزراعية ومراكز إكثار البذور، فجندت عددًا من الجواسيس بوزارة الزراعة وكلّفتهم بإكثار الآفات الزراعية، والسعي لضرب الإنتاج المحلي وتمرير سياسات محبطة للمزارعين، ومغرية لاستيراد المنتجات الحيوانية والزراعية من الأسواق الأجنبية. الأسلوب عينه انسحب على المجال الصحي، بهدف تدمير هذا القطاع من خلال الإسهام في نشر الأمراض والأوبئة في مختلف المحافظات اليمنية. وللتعليم نصيبه من يد التخريب الأميركي، حيث طاولت المخطّطات التدميرية العملية التعليمية ودورها الهادف من خلال العمل على فصل التعليم عن البناء والتنمية.

استغلال شعارات حقوق الإنسان.. والمنظمات الدولية أعين أمريكا
تحت عناوين عديدة، يستخدم الأميركيون شعارات مثل دعم حقوق الإنسان وتعزيز الحرية والحث على التطور والمساعدة على التدريب والتثقيف، للتغلغل داخل المجتمعات المستهدفة. وتحت عناوين مماثلة، عملت الشبكة الأخيرة على استقطاب الكثير من الشخصيات والتنسيق للزيارات إلى الولايات المتحدة الأميركية لتجنيدهم للعمل مع المخابرات الأميركية. التجنيد لم يستثنِ مختلف المستويات من اقتصاديين ومالكي شركات نفطية وتجارية، لما لدى هذه الفئات من تأثير في تنفيذ التوجّهات التدميرية التي تخدم الأميركيين.

فقد أقرّ الجاسوس جميل الفقيه مثلًا بجمعه معلومات عن البنك المركزي ونشاطه، والبنوك التجارية المختلفة، والبنوك الحكومية، ووزارة المالية والجمارك، والضرائب، على مدى 12 عامًا، معترفًا بعمله وإدراكه أن هدف الجانب الأميركي من جمع المعلومات هو استهداف الاقتصاد بشكل أكبر، والعمل على إضعاف العملة.
جاسوس آخر من ذوي الخبرة الطويلة (27 عامًا)، هو عبد القادر السقاف، وثّق لعلاقاته الواسعة في الوزارات اليمنية، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية والسفارات الأخرى. وتقول وثائق تم كشفها عن السفارة الأميركية في اليمن، إنه لا يمكن الاستغناء عنه من قبل السفير أو نائب السفير أو القسم السياسي والاقتصادي في السفارة.

أعمال الشبكة لم تتوقف مع انفراط عقد السفارة الأميركية ومغادرتها صنعاء عام 2015، فاستمرّ العمل تحت غطاء مؤسسات أممية وغربية وأميركية ومشاريع مثل: USAID، YALI، GIZ، SAVE THE CHILDREN، UNICEF، WFP، THE WORD BANK، FAO، UNHRC.

شكّل الإنجاز اليمني صفعة لوكالة الاستخبارات الأميركية، بعد أن عبثت بحريّة لعقود في الساحة اليمنية. أدارت شبكة التجسس الأميركية – “الإسرائيلية” نشاطًا استخباراتيًا استهدف القدرات العسكرية التي صنعتها القوات المسلحة اليمنية، في ظل العدوان الأميركي – السعودي على اليمن، لتمكين أعداء اليمن من احتلاله وجعله تابعًا للهيمنة الأميركية “الإسرائيلية”.
الأجهزة الأمنية اليمنية التي حصلت على آلاف الوثائق والأدلة ذات العلاقة بالشبكة وأنشطتها التجسسية، تمثّل اليوم نموذجًا لا بد من تعميمه والاستفادة منه في مختلف الدول العربية والمستقلة التي ترفض الخضوع للهيمنة الأميركية، وتسعى للتحرر من قيودها. وهي درس جديد للمتخاذلين المعتمدين على الأميركيين، لا سيّما بعد أن كشفت المعطيات أن الوكالة الأميركية سعت لتصفية عدد من الجواسيس مع علمها بقرب انكشافهم، علمًا أن أحدهم أفنى ما يقارب 34 عامًا من حياته في خدمة مشاريع أميركا في بلاده.

-موقع العهد/ ميساء مقدم

مقالات مشابهة

  • «الرقابة النووية» تترأس اجتماع وكالة الطاقة الذرية
  • شبكة التجسس الأميركية في اليمن.. دروس عن أذرع الـCIA
  • بسبب الطاقة النظيفة.. وكالة دولية تتوقع فائضاً نفطياً كبيراً بحلول العام 2030
  • وكالة الطاقة الدولية تتوقع فائضاً كبيراً في إمدادات النفط بحلول 2030
  • «الرقابة النووية» تترأس اجتماع وكالة الطاقة الذرية حول الاستعداد لحالات الطوارئ
  • “الرقابة النووية” تترأس اجتماع وكالة الطاقة الذرية حول التأهب والاستعداد لحالات الطوارئ النووية
  • أبو لحوم: الوكالة الأمريكية للتنمية هي من تستحوذ حتى الآن على كل المعلومات البنكية في اليمن
  • باقري كني: اعتماد قرار ضد إيران في وكالة الطاقة الذرية لن يؤثر على مواصلة الأنشطة السلمية
  • الجزائر تدعم حق الدول في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية