ماذا يحمل مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن
تاريخ النشر: 1st, July 2025 GMT
وأوضح غروندبرغ، في بيان مقتضب نشره عبر منصة “إكس”، أنه وصل إلى عدن قادماً من العاصمة الأردنية عمّان، قائلاً: “يسعدني جداً أن أعود إلى اليمن اليوم، وأتطلع إلى إجراء محادثات جادة ومعمّقة مع الأطراف اليمنية”.
وفي تصريحات أدلى بها من مطار عدن عقب وصوله، أشار المبعوث الأممي إلى أن زيارته تأتي في ظل “وضع إقليمي متفاقم، خاصة خلال الأشهر الأخيرة، ما زاد من تعقيد جهودنا لتحقيق سلام عادل ومستدام في اليمن”.
ورغم التحديات الإقليمية، لفت غروندبرغ إلى أن اليمن تشهد حالة من “الهدوء النسبي” في الداخل، معتبراً ذلك “مؤشراً إيجابياً يستدعي مضاعفة الجهود نحو إيجاد حلول مستدامة، لا سيما في الجوانب الاقتصادية والأمنية”.
وشدد المبعوث الأممي على ضرورة اتخاذ “قرارات فاعلة من جميع الأطراف اليمنية لكسر حالة الجمود الحالية، وتمهيد الطريق أمام تسوية سياسية شاملة.
جدير ذكره ان فصائل المرتزقة تعمل وبصورة مستمرة لافشال كل الجهود والمبادرات الرامية التي التقارب بين اليمنيين كونها مستفيدة من بقاء الأوضاع على هذه الحالة كما ان قرارها ليس بيدها بل بيد المحتلين السعودية والامارات.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
حالة من القلق في واشنطن إزاء الهجمات الحوثية على ناقلات نفط سعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن هناك حالة من القلق داخل الولايات المتحدة عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حمّل إيران مسؤولية الهجمات في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، مؤكداً أن الولايات المتحدة نفذت العام الماضي عملية ضد الحوثيين بسبب تهديدهم للملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأن الجماعة، بحسب تعبير ترامب، التزمت بالتصرف بمسؤولية منذ انتهاء تلك العملية ولم تستهدف أي سفن حتى عادت الآن إلى تنفيذ هجمات جديدة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ ترامب شدد على أن هذا التصعيد «لن يمر بسهولة»، معلناً أن إيران والحوثيين سيواجهون عقاباً عسكرياً بسبب هذا الاستهداف، باعتبار أن طهران تدعم جماعة الحوثيين، كما دعا الحوثيين في ختام منشوره إلى العودة إلى التصرف بمسؤولية وبمهنية كما كان الحال بعد انتهاء العملية الأمريكية ضدهم العام الماضي.
وأوضح رامي جبر أن القلق داخل الولايات المتحدة يرتبط أيضاً بالتداعيات الاقتصادية، إذ يمثل البحر الأحمر ومضيق باب المندب المنفذ البديل لصادرات النفط القادمة من الخليج، ولا سيما من السعودية، خلال فترة إغلاق مضيق هرمز، وهو ما أسهم سابقاً في الحد من ارتفاع أسعار النفط.
وأشار إلى أن التهديدات الحالية في البحر الأحمر أعادت المخاوف من نقص حاد في إمدادات النفط العالمية، الأمر الذي قد يدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، لافتاً إلى أن أسعار النفط تجاوزت حاجز 90 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى تسجله منذ عودة التوتر والهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الشهر الجاري.