القطاع البلدي يؤكد جاهزيته لاستقبال عيد الأضحى
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
أكدت بلدية الداخلية عن جاهزيتها عبر دوائرها لاستقبال أيام عيد الأضحى المبارك من حيث توفير النظافة العامة وتهيئة مواقع الاحتفالات الشعبية، والأسواق التقليدية كأسواق بيع الحيوانات والهبطات وفعاليات العيد التي تقام في ولايات المحافظة، بالإضافة إلى متابعة جاهزية المسالخ البلدية لاستقبال الأضاحي التي تتم فيها عملية الذبح بإشراف بيطريين قبل وأثناء وبعد الذبح للتأكد من صلاحية اللحوم للاستهلاك الآدمي، حيث تم رفع استعداداتها الصحية المتمثلة في تهيئة المسالخ واتخاذ كافة الترتيبات اللازمة، وتوفير العمالة الكافية والتحقق من كافة الاشتراطات الصحية لتهيئة المواقع، وتجهيز صالات ذبح الأضاحي؛ لضمان تقديم الجودة في العمل بحيث يتم العمل خلال فترتين صباحية ومسائية تنظيمًا للوقت من خلال تحديد أوقات الذبح تسهيلًا لأصحاب المحالّ والشركات العاملة في مجال بيع اللحوم وكذلك الأفراد.
كما تكثف بلدية الداخلية ممثلة بأقسام الرقابة والتراخيص الغذائية والصحية أعمال التفتيش والرقابة على المنشآت الغذائية خاصة على محلات بيع الحلوى العمانية وبيع الفواكه والخضراوات وبيع المكسرات والتوابل والمطاحن وذلك للتأكد من مدى التزامها بتطبيق الاشتراطات الصحية بالإضافة إلى تشديد الرقابة على المنشآت الصحية كمراكز التجميل النسائية والحلاقة الرجالية للتأكد من صلاحية وسلامة المواد والأدوات المستخدمة، وتضمنت خطة العمل المجدولة لاستقبال عيد الأضحى المبارك برنامجًا موسعًا وتنفيذًا لحملات إزالة المخلفات والحشائش الضارة وتهيئة المرافق العامة والأماكن السياحية وكنس الطرقات والشوارع وتهيئة مصليات العيد ومواقع إقامة العزوة (العيود) بالتعاون مع الجهات ذات الصلة.
كما تكثف بلدية شمال الباطنة استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى المبارك عبر سلسة من الإجراءات والبرامج التي تهدف إلى ضمان توفير بيئة صحية وآمنة للمواطنين والمقيمين، حيث حرصت البلدية على تجهيز المسالخ بشكل كامل قبل ذروة العمل والتي بدأت اليوم وحتى ثالث أيام العيد وتزويدها بجميع الاحتياجات اللازمة من حيث المستلزمات التي يتطلبها العمل وإجراءات الصيانة الشاملة للأجهزة الكهربائية والميكانيكية، كما تم تزويد المسالخ بالكوادر البشرية المدربة والأطباء البيطريين الذين يتولون مهمة الفحص على المواشي للتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض فور دخولها المسلخ وقبل الذبح.
من جانب آخر تولي بلدية شمال الباطنة أهمية كبيرة للرقابة على الأنشطة التجارية المتعلقة بالصحة العامة خلال فترة العيد لذلك تم تشكيل فريق تفتيش للقيام بجولات ميدانية على الأسواق والمحال التجارية للتأكد من التزامها بالمعايير الصحية وتوفير المنتجات الغذائية السليمة علاوة على ذلك تم تشديد الرقابة على محال بيع اللحوم والخضراوات والفواكه لضمان جودة وسلامة المنتجات المعروضة. وبهدف تنظيم حركة الأسواق وهبطات العيد قامت البلدية بتنظيم مواقع الأسواق وتحديد أماكن الباعة لتجنب الازدحام.
كما نفذت بلدية شمال الباطنة وبالتعاون مع دوائرها بالمحافظة حملات توعوية استهدفت محال تصفيف الشعر ومراكز التجميل النسائية تهدف هذه الحملات إلى توعية أصحاب الصالونات والمراكز التجميلية وموظفيهم بأهمية الالتزام بالإجراءات الصحية والسلامة للحد من انتشار الأمراض والحفاظ على صحة الزبائن، شملت الحملات تقديم جلسات تثقيفية حول النظافة الشخصية والتعقيم المناسب للأدوات والمعدات المستخدمة في صالونات التجميل، كما تم توزيع مواد توعوية وإرشادات مفصلة حول تطبيق إجراءات السلامة الوقائية خلال تقديم الخدمات.
ومن جهة أخرى قامت بلدية شمال الباطنة بتنظيم برامج عمل ومناوبة لموظفيها والعاملين في المسالخ والأسواق بدأت اليوم وتستمر حتى الثالث عشر منه ما يضمن حضور ومتابعة مستمرة لكافة العمليات والخدمات المقدمة، كما تتضمن البرامج تكثيف الجهود لمتابعة ملاحظات النظافة العامة بالتعاون مع شركة بيئة بهدف التخلص من مخلفات الذبح بانتظام ومنع تراكمها وذلك لتجنب التلوث البيئي والروائح الكريهة والحفاظ على نظافة البيئة المحيطة، وتولي بلدية شمال الباطنة اهتمامًا خاصًا بتهيئة وتنظيف مصليات الأعياد بشكل دوري لتوفير بيئة نظيفة ومريحة للمصلين خلال فترة العيد.
في إطار الاستعداد لاستقبال عيد الأضحى المبارك، الذي توليه دائرة البلدية بصحم قال المهندس علي بن عبدالله الجابري المدير المساعد بدائرة البلدية بصحم: تضمنت الاستعدادات تجهيز المسلخ لاستقبال أضاحي العيد وذلك بالتنسيق مع الشركة المشغلة للمسلخ حيث جهزت بصالة معدّة بجميع الجوانب الصحية لاستقبال المذبوحات، و يتم الذبح والتخلص من المخلفات بالطرق الصحية والآمنة لوجود قصّابين مهيئين لذلك.
وأضاف: كما يوجد بالمسلخ الفنيون والبيطريون ليتم فحص المواشي قبل وبعد الذبح وذلك لاكتشاف الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، ومنع العدوى التي قد تنتقل من الحيوان إلى الإنسان مثل الحمى النزفية والسل والكبد الوبائي وغيرها.
ومن جانب آخر تم تشكيل فريق متكامل لمراقبة الأسواق والمراكز التجارية، وكذلك محلات الحلويات والمكسرات، و المحلات الغذائية والمطاعم والمقاهي والباعة المتجولين، وكذلك محلات بيع اللحوم والدواجن والأسماك والفواكه والخضراوات، وذلك من أجل الوقوف على مدى تطبيق الاشتراطات الصحية المعمول بها و التأكد من صلاحية المواد الغذائية وطرق الحفظ والعرض والتخزين الجيد للحفاظ على صحة وسلامة المستهلك.
وتابع: أما فيما يخص فعاليات العيّود التي ستقام بحديقة صحم العامة، فإنها سوف تقام أيام ثاني وثالث ورابع عيد الأضحى، والتي سوف تحتوي على العديد من المناشط والبرامج التي سوف تثري مرتادي وزوار الحديقة، حيث سيتم تقديم المسابقات والعروض الترفيهية وتقديم الهدايا للجمهور ومسرح الطفل، وأيضا الفنون الشعبية والموسيقية وعروض الدراجات النارية وكذلك ركوب الجمال، والرسم على الوجوه، كذلك الفنون التشكيلية، وركن للأسر المنتجة وركن الموروثات، والعديد من الفقرات والفعاليات التي ستلقى إقبالا من الجميع.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: لاستقبال عید الأضحى بلدیة شمال الباطنة عید الأضحى المبارک للتأکد من
إقرأ أيضاً:
رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
وأوضح رئيس هيئة الأركان العامة في رسالة تهنئة إلى رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحيّة، بتعيينه رئيسًا للحركة، "أن ما نعيشه ونقاومه في اليمن من حصار وسعي لخنق شعبنا ليس إلا ثمنًا وضريبة لتمسكنا بموقفنا الإيماني والأخلاقي والإنساني إلى جانب أشقائنا في فلسطين".
وأعرب باسمه ونيابة عن قيادة هيئة الأركان العامة وكافة منتسبي القوات المسلحة اليمنية عن أسمى آيات التهاني والتبريكات بثقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتعيينه المجاهد خليل الحيّة رئيساً لها، خلفاً للشهيد العظيم يحيى السنوار ومن سبقه من القادة العظام الذين قضوا نحبهم شهداء في ميدان الجهاد والبطولة.
وأشار إلى أن اختيار المجاهد الحيّة للمسؤولية الكبيرة في هذه المرحلة الاستثنائية والتاريخية يعكس ثبات القادة وعظمة المسيرة، مضيفًا "نحن على يقين تام بأنكم خير خلف لخير سلف، لما تمتلكونه من تاريخ جهادي حافل ومواقف شجاعة وثابتة في مواجهة كيان العدو الإسرائيلي وخدمة القضية المركزية للأمة".
وفيما أشاد اللواء الركن المداني بالدور العظيم والبطولي الذي تضطلع به حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع فصائل المقاومة الفلسطينية الشريفة، حيا الدور الجهادي العظيم والملحمة التاريخية التي يخوضها أحرار الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي ومشاريعه العدوانية التوسعية التي تستهدف الأمة الإسلامية ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وقال "إننا لن نسمح بعودة الحرب والعدوان على قطاع غزة، وسنعمل بكل ما أُوتينا من قوة وإمكانيات على منع عودتها"، مؤكدًا الجاهزية الكاملة للعودة إلى التصعيد العسكري فورًا، إذا ما عاد العدو الإسرائيلي لمحاولة العدوان أو شن الحرب على قطاع غزة.