السفارة بأمريكا تدعو للحذر من العاصفة "ديبي".. وتنشر أرقام الطوارئ
تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT
دعت سفارة المملكة في الولايات المتحدة، الموجودين في الولايات (كارولاينا الجنوبية وكارولاينا الشمالية وفرجينيا) وواشنطن العاصمة إلى اخذ الحيطة والحذر، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية بسبب تداعيات العاصفة "ديبي".
في ضوء إعلان حالة الطوارئ في عدد من الولايات المتوقع تأثرها خلال الساعات القادمة نتيجة تداعيات العاصفة "ديبي"، تدعو السفارة المواطنين الموجودين في الولايات (كارولاينا الجنوبية وكارولاينا الشمالية وفرجينيا) وواشنطن العاصمة إلى اخذ الحيطة والحذر، والالتزام بتعليمات السلطات.
أخبار متعلقة أمطار غزيرة.. الدفاع المدني يدعو إلى توخي الحيطة في مكة المكرمة والباحةبايدن يعلن حالة الطوارئ في فلوريدا.. ماذا يحدث؟بينهم المملكة وأمريكا.. دول تدعو مواطنيها بالمغادرة وعدم السفر إلى لبنان(202) 746-3555 (202) 746-0666 (202) 746-9777 (202) 746-2888
حالة طوارئ
وأعلن الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، عن حالة الطوارئ في ولايتي جورجيا وساوث كارولينا.
وأفاد البيت الأبيض في بيان، أن الرئيس الأمريكي أمر بتقديم المساعدة الفيدرالية لتكملة جهود الاستجابة على مستوى الولايتين بسبب الظروف الطارئة الناجمة عن إعصار "ديبي" الذي بدأ الأحد وما يزال مستمراً.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات اليوم الدمام ديبي سفارة المملكة العربية السعودية الولايات المتحدة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
وفاة أكثر من 10 أطفال في الولايات المتحدة بسبب لقاح "كوفيد-19" (تفاصيل)
أفادت صحيفة نيويورك تايمز، استنادًا إلى مذكرة صادرة عن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، بأن عشرة أطفال على الأقل في الولايات المتحدة لقوا حتفهم نتيجة لقاح كوفيد-19.
وبيّنت الصحيفة أن التحقيقات أظهرت وجود ارتباط بين الوفيات والتطعيم ضد الفيروس، لكن الوثائق لم توضح أعمار الأطفال أو تشير إلى معاناتهم من أي مشكلات صحية مسبقة، كما أنها لم تكشف عن اسم الشركة المصنعة للقاح.
وأشارت التقارير إلى أن التهاب عضلة القلب كان السبب المباشر للوفيات المسجلة ومع ذلك، تبقى الكثير من التفاصيل غير متوفّرة في هذه المرحلة.
وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد شدد في وقت سابق على ضرورة قيام شركات الأدوية بالكشف عن بيانات فعالية لقاحاتها لعلاج فيروس كورونا، لافتًا إلى أن من حق المواطنين معرفة الحقيقة.
منذ بداية الجائحة، شهدت الولايات المتحدة انقسامًا سياسيًا حادًا بين داعمي إجراءات الإغلاق وحملات التطعيم، وبين من رأوا فيها انتهاكًا للحريات الشخصية.
وبعد تعيين ترامب روبرت إف. كينيدي جونيور وزيرًا للصحة، شرع الأخير في إصلاح شامل لسياسة اللقاحات في البلاد. وفي أواخر مايو، أعلن كينيدي أن السلطات الفيدرالية لن تُوصي بعد الآن بتطعيم الأطفال والحوامل ضد كوفيد.
جدير بالذكر أن كينيدي يواجه اتهامات بنشر معلومات مضللة حول اللقاحات بشكل عام، بما في ذلك لقاح الحصبة، وسط استمرار مكافحة الولايات المتحدة لأسوأ تفشٍ للمرض منذ ثلاثة عقود.