كشف تقريرفي PhoneArena تجربته الشخصية مع iPhone 17 Pro و iPhone Air، حيث حاول العودة لاستخدام نسخة Pro لبضعة أيام، لكنه لم يصمد سوى يوم واحد قبل أن يرجع سريعًا إلى iPhone Air، واصفًا الانتقال بأنه يشبه “التخلص من سترة أوزان ثقيلة”.

 يوضح أن رد فعل جسده كان فوريًا تقريبًا؛ فبرغم تفوق نسخة Pro تقنيًا في الكاميرا والمزايا، فإن حملها واستخدامها شعر به كخطوة للخلف مقارنة بخفة وراحة Air في اليد والجيب.

يصف الكاتب شعوره بتشبيه طريف: استخدام iPhone Air يشبه قيادة طائرة شراعية تنساب في الهواء، بينما يبدو iPhone 17 Pro كقطعة معدنية ثقيلة تميل للسقوط من يدك. 

عندما ترفع Air للأذن أو تمسكه فوق وجهك في السرير، تشعر بأن وزنه أخف بكثير مما توحي به أبعاده، في حين يعطي Pro شعور “الطوبة الصغيرة” التي قد تؤلم إذا سقطت على وجهك أثناء مشاهدة فيديو.

جعلت هذه الفجوة الحسية العودة إلى Pro بالنسبة له كأنها خسارة “قوة خارقة” في الخفة والسهولة.

وداعًا للهواتف النحيفة.. لماذا لن يفتقدها أحد بعد فشل iPhone Air و Galaxy S25 Edge؟كل ما نعرفه عن iPhone Fold: شاشة بلا تجعّد .. بطارية هي الأكبر في تاريخ آبل5 أسباب تجعل iPhone 18 يستحق الانتظار.. تميز فى التصميم والذكاء والتصوير​كيف تشتري iphone أمير دولة قطر بدون ضريبةبعد تريند آيفون 13 الخاص بـ أمير قطر.. الهاتف ليس iPhone 13مستخدم يشارك رحلته مع iPhone 17 ويكشف كيف غير تفكيره في عالم الهواتف الذكيةتصميم جديد لـ iPhone 18 Pro يكشف أسرارا غير متوقعة.. ماذا تخطط آبل؟تحديثات قوية قادمة في iPhone 18 Pro.. كل ما تشير إليه التسريباتمستخدم آيفون يشارك رحلته مع iPhone 17 .. ويكشف كيف غير تفكيره في عالم الهواتف الذكيةمستخدم آيفون يشارك رحلته مع iPhone 17 ويكشف كيف غير تفكيره في عالم الهواتف الذكيةالفيزياء تفسر الشعور: “ضريبة الخنصر” وكثافة المساحة

بعد هذه الملاحظة الذاتية، استعان الكاتب بأدوات حسابية (عبر الذكاء الاصطناعي) لمحاولة تفسير الفارق علميًا. الفكرة الأولى هي ما يسمّيه “ضريبة الخنصر”؛ معظم الناس يسندون الهاتف على الإصبع الصغير في أسفل الجهاز، ما يحوّل الهاتف إلى ذراع رافعة والخنصر إلى نقطة ارتكاز. 

في هذه الوضعية، يتحدد الضغط على المعصم والعصب الصغير بقيمة العزم (Torque) = الوزن × المسافة عن مركز الثقل. رغم أن فرق الوزن بين iPhone Air (حوالي 165 جم) وiPhone 17 Pro (حوالي 206 جم) لا يتجاوز 40 جرامًا تقريبًا، تُظهر الحسابات أن نسخة Pro تولّد عزمًا أكبر على المعصم بنحو 20% بسبب توزيع الكتلة، ما يعني حاجة مستمرة لتعديلات عضلية صغيرة للحفاظ على اتزان الهاتف.

العامل الثاني هو ما يسميه بـ“كثافة المساحة البصرية” (Areal Density)، حيث يقارن الدماغ بين حجم الجهاز على مستوى السطح ووزنه الفعلي. 

يوضح الكاتب بالأرقام أن iPhone 17 Pro يحشر 206 جم في جسم أصغر بشاشة 6.3 بوصة، بينما يوزع iPhone Air وزن 165 جم على مساحة أكبر بشاشة 6.5 بوصة، ما يجعل كثافة الوزن على مساحة السطح أعلى بحوالي 35% في نسخة Pro. النتيجة: عندما تلتقط Air، يتوقع دماغك وزنًا كبيرًا تمليه المساحة، لكنه يجد مقاومة أقل بنحو ثلث ما توقعه، فيسجّل هذا كإحساس “مضاد للجاذبية”. أما Pro فيبدو أثقل من حجمه فيُشعر اليد بـ“كتلة ميتة” أكثر من كونه هاتفًا رشيقًا.

الراحة في القبضة وسمك الهيكل

العامل الثالث الذي يتوقف عنده المقال هو فرق السماكة بين الهاتفين. يبلغ سمك iPhone 17 Pro حوالي 8.75 ملم، بينما لا يتعدى سمك iPhone Air 5.64 ملم تقريبًا، أي أن Pro أكثر سماكة بما يقرب من 55%. 

يجعل هذا الاختلاف Air يستقر طبيعيًا داخل الانحناءة الطبيعية للأصابع عند استرخائها، في حين يجبر Pro اليد على فتح أكبر في وضع “قبضة نشطة” منقبضة العضلات. 

ومع ساعات من الاستخدام اليومي، يراكم هذا الوضع مقدارًا ملحوظًا من الإجهاد في الأوتار والعضلات الدقيقة في اليد والمعصم، وهو ما يفسّر شعور الكاتب بأن راحة يده “تدفع ثمنًا مستمرًا” مع نسخة Pro.

من هنا يخلص الكاتب إلى أن ما شعر به لم يكن مجرد ترف أو مبالغة؛ فالانتقال من Air إلى Pro يعني فعليًا، بلغة الأرقام، إضافة عقوبة تصل إلى 35% تقريبًا على مستوى راحة اليد، في مقابل مكاسب تقنية لا تُحَسّ كل ثانية – مثل كاميرا إضافية أو قدرات تقريب أعلى. 

يرى أن مزايا Pro تنتمي إلى فئة “المكاسب العقلية” التي تدركها عند قراءة المواصفات أو عند الحاجة إلى التقريب البصري، بينما تنتمي مزايا Air إلى “مكاسب عصبية حسّية” يعيشها جسدك في كل لحظة استخدام.

مستقبل سلسلة Air… واحتمال عودة أقوى في 2027

في خاتمة المقال، يتساءل الكاتب عن مستقبل هذه الفئة الخفيفة من آيفون. فآبل لم تعامل iPhone Air كعضو ثابت في عائلة iPhone 17، ما يوحي بأن تحديثه لن يكون سنويًا مثل Pro، وأنه قد يظهر في دورة تحديث أبطأ. 

تشير أحدث التسريبات إلى احتمال إطلاق iPhone Air 2 في خريف 2027 إلى جانب iPhone 18 وiPhone 17e، بالتزامن مع تبني أول شريحة 2 نانومتر من آبل التي يُنتظر أن تحسّن الكفاءة واستهلاك الطاقة.

يعتقد الكاتب أن إضافة بطارية أكبر قليلًا وبعض التحسينات العملية مع الحفاظ على فلسفة الخفة والسمك الرقيق يمكن أن تجعل Air 2 عامل تغيير حقيقي في اختيارات المستخدمين، خصوصًا أولئك الذين أدركوا أن الراحة في الإمساك والاستخدام اليومي قد تكون أهم من امتلاك “أفضل كاميرا على الورق”. 

ويختم بأن آبل “عثرت دون قصد” على تصميم يحترم يد المستخدم وأعصابه أكثر من أي آيفون سابق، وسيكون من المؤسف – على حد تعبيره – أن تترك هذا الاتجاه يختفي بدل تطويره إلى جيل جديد أكثر نضجًا.

طباعة شارك iPhone iPhone 17 Pro iPhone Air

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مع iPhone 17 iPhone 17 Pro تقریب ا نسخة Pro

إقرأ أيضاً:

بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"

 

 

 

 

مسقط- الرؤية

في إطار التزامه المستمر بتنمية الكفاءات الوطنية وحرصه على إتاحة فرص تطوير مهني مستدامة تُسهم في إعداد قيادات قادرة على استشراف تحديات المستقبل، أعلن بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، عن تدشين نسخة جديدة من برنامج "نسور".

ويأتي هذا البرنامج بوصفه مبادرة محورية تعكس توجه البنك نحو ترسيخ التميز المؤسسي وتنمية القيادات، بما يسهم في بناء كوادر أكثر ترابطًا ومرونة وتمكينًا. ويطلق البنك برنامج "نسور" سنوياً بهدف ترسيخ مفاهيم المشاركة والانسجام، والنمو، والتعلم، والتطور، ليشكّل إحدى المبادرات التي تُنفّذ ضمن استراتيجية البنك للاستثمار في قدرات موظفيه ودعم رؤيته الرامية إلى تمكين الكفاءات الشابة. وأطلق بنك مسقط برنامج "نسور" حرصًا منه على أهميّة بناء ثقافة مؤسّسية مستندا إلى الركائز الأساسية التي يقوم عليها البرنامج: إشراك القادة لتحمّل المسؤولية، ومواءمتهم مع الأولويات الاستراتيجية، وتمكينهم من النمو عبر الخبرة، وتعزيز التعلّم المستمر، وتشجيعهم على التطوّر لمُواكبة بيئة مصرفية متغيرة.

وتهدف النسخة الجديدة من البرنامج إلى صقل المهارات القيادية الاستراتيجية لدى جميع مديري فروع البنك، بما في ذلك فروع الخدمات المصرفية للأفراد، وفروع الشركات، وفروع ميثاق للصيرفة الإسلامية، إدراكًا للدور الحيوي الذي يضطلعون به في تحقيق التميز المهني، وتعزيز رضا الزبائن، والارتقاء بأداء فرق العمل. ومن المقرر أن تستهدف هذه النسخة 93 مديرًا من مديري الفروع.

وأكد أحمد بن فقير البلوشي نائب الرئيس التنفيذي للأعمال المصرفية ببنك مسقط، الدور الفاعل والمحوري الذي يلعبه مديرو الفروع في تطوير الأعمال وتقديم أفضل الخدمات للزبائن، مشيرا إلى أنَّ البرنامج يهدف إلى الاستثمار في تطوير القدرات القيادية لمديري الفروع وتعزيزها من خلال تزويدهم بالإمكانات والمهارات والخبرات اللازمة للقيادة الفعّالة، بما يسهم تحقيق أداء مؤسسي متميز.

وقال البلوشي إن البرنامج يسعى إلى توسيع آفاق المشاركين من خلال تعريفهم بديناميكيات السوق، وبالتالي تمكينهم من فهم تطلعات الزبائن المتغيرة واتجاهات القطاع. ويسهم ذلك في تعزيز قدرتهم على تبنّي نهج يركز على الزبائن، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتنمية معارفهم، وزيادة قدرتهم على التكيّف، وتعزيز أثرهم القيادي في بيئة تنافسية متسارعة.

وأوضح البلوشي أن البنك برنامج "نسور" صُمّم بالتماشي مع رؤية عُمان 2040 التي ركزت ضمن محاورها على تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز التعمين، مؤكدا حرص بنك مسقط على تطوير القدرات العُمانية وتعزيز قنوات التواصل بين الإدارة ومديري الفروع، بما يضمن تأهيل الكوادر الوطنية لتولي أدوار قيادية استراتيجية والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية.

ويولي بنك مسقط اهتمامًا بتنمية مهارات موظفيه عبر برامج تدريبية وفرص تعليمية متنوعة منذ بداية التحاقهم بالعمل، حيث وضع خطة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق إنجازاته في مجال تنمية الموارد البشرية، وفتح آفاق أوسع أمام الشباب العماني لإبراز قدراتهم ومهاراتهم المهنية، وذلك من خلال التنسيق المستمر بين مختلف دوائر البنك لتحديد الاحتياجات ومواكبة المستجدات ومتطلبات العمل المصرفي.

وخلال السنوات الماضية، واصل البنك جهوده في تعزيز بيئة عمل نموذجية تسهم في تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للزبائن من الأفراد والشركات، حتى أصبح اليوم وجهة مفضلة للعمل وأحد أبرز الخيارات أمام شريحة واسعة من الشباب العماني.

ويضم بنك مسقط أكثر من 4000 موظف وموظفة يعملون في مختلف الدوائر والفروع المنتشرة في محافظات السلطنة، ويحظون بفرص متعددة للمشاركة في البرامج التدريبية وورش العمل.

وخلال عام 2025، نظّم البنك ممثلا في أكاديمية جدارة أكثر من 1,059 برنامج تدريبي ووحدة تدريب إلكترونية (على منصتي Fusion Cloud وSoftSkills)، وخصّص أكثر من 34,580 مقعد تدريبي، بما يعادل 38,134 يومًا تدريبيًا. ويشارك حاليًا أكثر من 143 موظفاً في برامج مختلفة ضمن برنامج المساعدات التعليمية في الكليات والجامعات المحلية. كما تخرّج 7 من موظفي البنك من خلال برامج الابتعاث الدولية خلال عام 2025، فيما يواصل 8 موظفين دراستهم حاليًا. وفيما يتعلق بالشهادات المهنية، أتمّ 79 موظفاً بنجاح متطلبات الحصول على شهاداتهم المهنية، بينما يُواصل 49 موظفاً آخرون دراستهم حاليًا.

مقالات مشابهة

  • الزراعة: توزيع الأسمدة المدعمة مستمر دون أي تغيير أو المساس بالحصص
  • أسعار الذهب مستقرة و المعادن النفيسة الأخرى متباينة
  • كوت ديفوار تسعى لكسر عقدة المجموعات بالمونديال
  • هواوي تكشف عن هاتفها الجديد.. مواصفات تنافس الهواتف الرائدة
  • تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • الأرقام وحدها لا تكفي.. برلماني يطالب بقياس نجاح التنمية الصناعية بمعدلات التشغيل
  • صور مسربة تكشف التصميم النهائي لهاتف Samsung Galaxy S26 FE قبل الإطلاق الرسمي