الألماني ديفيد ويل بطلًا للجائزة الكبرى للجولة الثانية من جولات الرياض
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تُوِّجَ الفارس الألماني ديفيد ويل بطلًا للجائزة الكبرى "CSI3" في الشوط الختامي للجولة الثانية من جولات الرياض التي استضافها ميدان مقر قفز السعودية بالجنادرية على مدى ثلاثة أيام، فيما حلَّ الفارس رمزي الدهامي في المركز الثاني، والفارس خالد المبطي في المركز الثالث.
وشارك في الجولة الثانية (150) فارسًا وفارسة من (15) دولة حول العالم، وتوج الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات في اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية هاني إسماعيل الفائزين.
وحقق الفارس تشاد فيلوز المركز الأول في شوط "CSI3" فئة "Medium"، فيما حصل الفارس مصطفى السيد على المركز الثاني، وجاء الفارس محمد العساكر في المركز الثالث.
وفي شوط "CSI1" فئة "Medium"، استطاع الفارس خالد آل هادي أن يحقق المركز الأول، وجاء المركز الثاني من نصيب الفارس سعد العجمي، وحلَّ ثالثًا الفارس فيصل العودة.
وتُوِّجت في شوط "CSI1" فئة "Small" الفارسة إيفا الجمال بالمركز الأول، فيما حصل الفارس عمر العريج على المركز الثاني، وجاء في المركز الثالث الفارس عبدالرحمن المطوع.
وفي شوط "CSIJ" المخصص لفئة الناشئين، حقق الفارس ناصر القحطاني المركز الأول، وجاءت الفارسة جمانه الحريري في المركز الثاني، وحلَّ ثالثًا الفارس سعود الرشيد.
واستطاع الفارس عبدالقادر بياطة أن يتألق ويحقق المركزين الأول والثاني في شوط "CSIY" المخصص لفئة الشباب، فيما جاء المركز الثالث من نصيب يزيد الزايدي.
وشهدت جولات الرياض، التي أقيمت على مدى أسبوعين، تنافسًا كبيرًا بين الفرسان والفارسات المشاركين على جميع الفئات وسط تنظيم رائع من الاتحاد السعودي للفروسية.
قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المرکز الثالث المرکز الثانی المرکز الأول فی المرکز فی شوط
إقرأ أيضاً:
أفيه يكتبه روبير الفارس: "تشرب بسلة سادة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قهوة... قهوة...
أنا... أنا... أنا... أنا أهوا
يا مين يقول لي قهوة
أسقيه بإيدي قهوة
أنا... أنا... أنا... أنا أهوا
يصدح صوت أسمهان السماوي بكلمات شقية لمأمون الشناوي ولحن فريد الأطرش، احتفاءً بالحب والقهوة معًا، بينما تدور في الخلفية رحلة شاقة للبحث عن بنٍّ غير مغشوش!
وفجأة يدخل صوت عمر الجيزاوي قائلاً:
"الدنيا حلوة وزي السكر... اتفضل ذوق... اتفضل قهوة."
فأرد عليه فورًا:
"أنا متشكر... أول ما بذوق بعرف إن البن مغشوش!"
ويرتبط هذا الحوار الطريف بما أُثير مؤخرًا حول فجوة استهلاك البن في مصر؛ إذ يستهلك المصريون نحو 80 ألف طن من البن سنويًا، بينما لا تتجاوز الواردات الرسمية 13 ألف طن فقط. أما الفارق الضخم، الذي يقترب من 67 ألف طن، فيُغطى – بحسب ما يتردد – بخلط البن بمواد وبدائل رخيصة، أبرزها البسلة المحمصة، إلى جانب نوى البلح والفول السوداني وقشور الفول والحمص.
وقد أرشدني الذكاء الاصطناعي إلى بعض العلامات التي تساعد على التمييز بين البن الأصلي والمغشوش. أولها اختبار الماء البارد؛ إذ توضع ملعقة من البن في كوب ماء بارد، فالبن الأصلي يطفو على السطح لفترة دون أن يذوب أو يغير لون الماء، بينما يترسب البن المغشوش سريعًا في القاع ويُلوّن الماء.
أما بالنسبة للرغوة أو "الوش"، فإن البن الأصلي ينتج رغوة خفيفة جدًا سرعان ما تختفي بعد الصب، بينما تشير الرغوة الكثيفة والثابتة إلى احتمال وجود إضافات مثل النشا أو البسلة.
وعن الملمس – ولا فض فوه – فإن البن الخالص يتميز بملمس ناعم ومتجانس، في حين تمنحه الحبوب المضافة أو البسلة ملمسًا خشنًا أو محببًا إلى حد ما.
وتبقى الرائحة هي الاختبار الأهم؛ فالبن الأصلي له رائحة مميزة ونفاذة، أما الروائح المحترقة أو الشبيهة بالنشويات أو النشارة فغالبًا ما تكون مؤشرًا على الغش.
أما النصيحة الذهبية فهي شراء حبوب البن كاملة وطحنها أمامك كلما أمكن، تجنبًا لشراء خلطات مجهولة المصدر.
وأثناء استعراض هذه الاختبارات، تذكرت أن كثيرًا ممن يشربون القهوة في المقاهي أو خلال الزيارات العائلية قد يكونون ضحايا "المقلب" دون أن يدروا!
كما تذكرت قصة تحريم القهوة نفسها. فقد دخلت القهوة إلى مصر في القرن السادس عشر مع طلبة اليمن الذين كانوا يدرسون في الأزهر الشريف، وكانوا يتناولونها لتعينهم على السهر والتحصيل العلمي. وسرعان ما انتشر المشروب بين طلاب الأزهر ورواده.
إلا أن هذا الانتشار قوبل باعتراض عدد من المتشددين الذين رفضوا شربها، وفي عام 1572 قاد الفقيه الشافعي أحمد بن عبد الحق السنباطي حملة ضد القهوة باعتبارها مشروبًا جديدًا، بعد انتشار شائعات تزعم أنها تفسد الشباب وتؤثر في سلوكهم.
فهل لا نستفيد من هذه القصة اليوم؟ بدلاً من تحريم القهوة نفسها، أليس الأولى أن نُحرّم الغش؟ وأن نضع البسلة في الحلة لا في الفنجان؟
أفيه قبل الوداع
في فيلم "الكيف" قدّم الفنان جميل راتب شخصية "البهظ"، الرجل الذي غش الشاي بنشارة الخشب. واليوم يغش البعض البن بالبسلة. فهل أصبح تأثير هذه الخلطات ظاهرًا على بعض العقول أيضًا، أم أن المشكلة أعمق من مجرد فنجان قهوة، لتصل إلى حالة من "فكر الطبيخ" يصعب علاجها حتى بأجود أنواع البن؟