أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، أن شهداء الإمارات قدموا نموذجاً خالداً لمعاني البذل الحقيقي، وكتبوا بتضحياتهم صفحة مشرقة من تاريخ الوطن، مؤكدين أن حمايته مسؤولية عظيمة لا ينهض بها إلا الرجال الأوفياء الذين جعلوا من أرواحهم درعاً له.

 

وقال سموه في في كلمة بمناسبة يوم الشهيد: "في هذا اليوم، الموافق الثلاثين من نوفمبر من كل عام، نقف وقفة إجلال واعتزاز نستحضر فيها ذكرى شهداء الإمارات الأبرار، الذين سطّروا بتضحياتهم أسمى معاني الإخلاص، وجسّدوا أعظم صور الشجاعة والانتماء، وقدموا أرواحهم الطاهرة دفاعاً عن الوطن، وذودا عن عزته وكرامته".

 

وأضاف سموه: "لقد قدّم شهداؤنا نموذجاً خالداً لمعاني البذل الحقيقي، وكتبوا بتضحياتهم صفحة مشرقة من تاريخ الإمارات، مؤكدين أن حماية الوطن مسؤولية عظيمة لا ينهض بها إلا الرجال الأوفياء الذين جعلوا من أرواحهم درعاً لهذا الوطن".

 

أخبار ذات صلة أسعار الوقود لشهر ديسمبر في الإمارات سيف بن زايد: في" يوم الشهيد" نستحضر أرواحاً ارتقت فخلّدها التاريخ عنواناً للشرف والوفاء والانتماء

وتابع سموّه: "في هذه المناسبة الخالدة، نؤكد لأبنائنا ولأجيالنا القادمة إن شهداء الإمارات هم رموز للفخر وعناوين للعز، وأن سيرتهم العطرة ستظل منارة ملهمة، تدفعنا لمواصلة المسيرة بعزيمة أقوى وإرادة لا تلين وإن ذكراهم ستظل حيّة في وجدان كل إماراتي، فهي عهد راسخ يتجدد في النفوس بأن الوطن الذي ارتقى أبناؤه دفاعاً عنه سيظل أمانة غالية نصونها بالعزيمة والولاء والإخلاص".

 

وختم سموّه بالقول: "رحم الله شهداء الوطن الأبرار، وجعل مثواهم الجنة، وأدام على دولتنا العزيزة نعمة الأمن والاستقرار، ورفع رايتها عالية خفاقة بوفاء أبنائها، وصدق عزيمتهم، وسواعدهم المخلصة في خدمة وطنهم وقيادتهم".

 

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: منصور بن زايد الإمارات يوم الشهيد شهداء الإمارات

إقرأ أيضاً:

دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة

قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.

وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.

وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.

وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.

كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.

ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".

وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.

مقالات مشابهة

  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • رئيس الدولة وحاكم الفجيرة يبحثان شؤون الوطن والمواطن
  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • ‏بتوجيهات ⁧‫رئيس الدولة‬⁩.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات ⁧‫غانا‬⁩
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة ويبحثان شؤون الوطن والمواطنين
  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
  • احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين