منصور بن زايد: شهداء الإمارات قدموا نموذجاً خالداً لمعاني البذل الحقيقي
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، أن شهداء الإمارات قدموا نموذجاً خالداً لمعاني البذل الحقيقي، وكتبوا بتضحياتهم صفحة مشرقة من تاريخ الوطن، مؤكدين أن حمايته مسؤولية عظيمة لا ينهض بها إلا الرجال الأوفياء الذين جعلوا من أرواحهم درعاً له.
وقال سموه في في كلمة بمناسبة يوم الشهيد: "في هذا اليوم، الموافق الثلاثين من نوفمبر من كل عام، نقف وقفة إجلال واعتزاز نستحضر فيها ذكرى شهداء الإمارات الأبرار، الذين سطّروا بتضحياتهم أسمى معاني الإخلاص، وجسّدوا أعظم صور الشجاعة والانتماء، وقدموا أرواحهم الطاهرة دفاعاً عن الوطن، وذودا عن عزته وكرامته".
وأضاف سموه: "لقد قدّم شهداؤنا نموذجاً خالداً لمعاني البذل الحقيقي، وكتبوا بتضحياتهم صفحة مشرقة من تاريخ الإمارات، مؤكدين أن حماية الوطن مسؤولية عظيمة لا ينهض بها إلا الرجال الأوفياء الذين جعلوا من أرواحهم درعاً لهذا الوطن".
أخبار ذات صلة
وتابع سموّه: "في هذه المناسبة الخالدة، نؤكد لأبنائنا ولأجيالنا القادمة إن شهداء الإمارات هم رموز للفخر وعناوين للعز، وأن سيرتهم العطرة ستظل منارة ملهمة، تدفعنا لمواصلة المسيرة بعزيمة أقوى وإرادة لا تلين وإن ذكراهم ستظل حيّة في وجدان كل إماراتي، فهي عهد راسخ يتجدد في النفوس بأن الوطن الذي ارتقى أبناؤه دفاعاً عنه سيظل أمانة غالية نصونها بالعزيمة والولاء والإخلاص".
وختم سموّه بالقول: "رحم الله شهداء الوطن الأبرار، وجعل مثواهم الجنة، وأدام على دولتنا العزيزة نعمة الأمن والاستقرار، ورفع رايتها عالية خفاقة بوفاء أبنائها، وصدق عزيمتهم، وسواعدهم المخلصة في خدمة وطنهم وقيادتهم".
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منصور بن زايد الإمارات يوم الشهيد شهداء الإمارات
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.