زوجة: 16 عاما انتهت بالعنف والطرد.. وأطالب بمسكن حضانة يناسب دخل زوجى
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
لاحقت زوجة زوجها بدعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، اتهمته فيها بطردها وأبنائها من منزل الزوجية بعد 16 عامًا من الزواج، مطالبة بأجر مسكن حضانة قدره 45 ألف جنيه شهريا، مؤكدة امتناعه عن الإنفاق عليها رغم يساره المادي.
تعنيف وتهديد.. وأرباح بمئات الآلاف قالت الزوجة في دعواها، وفقاً للمستندات، إنها طالبت بالانفصال بعد تعرضها للأذى على يد زوجها، لتعيش في "جحيم" بسبب عنفه وتعنته، مشيرة إلى أنه يتقاضى أرباحًا سنوية بمئات الآلاف من الجنيهات لكنه يبددها على علاقاته، ويرفض توفير مسكن لها ولأطفالها.
أوضحت الزوجة أنها قدمت ما يثبت يسار زوجها، إضافة إلى شهادات الشهود ومحضر رسمي يثبت تعديه عليها بالضرب وإصابتها بجروح استلزمت علاجا لمدة 21 يوما، مؤكدة أنه يواصل تهديدها ويرفض إتمام إجراءات الانفصال أو سداد حقوقها.
وفقاً للقانون فأن أجر مسكن الحضانة يقدر بناء على يسار الزوج ومستوى المعيشة المعتاد للأسرة، وأنه حق مستقل للحاضنة إذا طردت من منزل الزوجية أو امتنع الزوج عن توفير مسكن ملائم.
ويعتبر اعتداء الزوج على زوجته وثبوت الضرر بمستندات طبية ومحاضر رسمية سببا جوهريا لطلب الطلاق للضرر، وقد يؤدي إلى تعزيز موقف الزوجة في تقدير النفقات
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة النقض محكمة الأسرة طلاق للضرر العنف الأسري خلافات زوجية أخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.