شهدت قرية نجع العرب بمنطقة الورديان بغرب الاسكندرية حادثة ماساوية ومروعة هزت الراى العام ، حيث اقدم بائع ايس كريم متجول فى مقتبل العمر على اشعال النيران فى جسده وذلك احتجاجا على ظروفه المادية القاسية وعدم قدرته على توفير متطلبات معيشته الاساسية .

كان اللواء رشاد فاروق مدير امن الاسكندرية قد تلقى اخطارا من مدير المباحث الجنائية يفيد ورد بلاغ من الاهالى منطقة نجع العرب بالورديان باقدام شاب على اشعال النيران فى نفسه اثر مرورة بضائقة مالية .

انتقل على الفور رجال المباحث وفرق الاسعاف الى مكان الحادث وتم نقل البائع الى المستشفى لتلقى العلاج اللازم ، الا ان حالته الصحية حرجة .

وقد فتحت الاجهزة الامنية تحقيقا  موسعا لكشف ملابسات الحادث ، بالفحص والمعاينة كشف  شهود العيان،  ان المجنى عليه حاول عدد من المارة  وتدخلوا  لإنقاذ الشاب، الذي يعمل بائع "آيس كريم" متجول، ونجحوا في نقله إلى المستشفى الأميري الجامعي في حالة حرجة. تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقــ..ــيق في ملابسات الواقـــعة.

كانت قد شهدت منطقة سموحة الجديدة بالاسكندرية مصرع فتاة فى الخامس عشر من عمرها اثر سقوطها من الطابق السابع مما ادى الى مصرعها متاثرة باصابته وتم اتخاذ الاجراءات الازمة 

البداية كانت عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارا من شرطة النجدة يفيد سقوط من إرتفاع داخل بمحل سكنها بمنطقة سموحة الجدبدة.

علي الفور انتقلت الأجهزة الأمنية،ترافقها سيارة  الإسعاف إلي موقع البلاغ وتبين سقوط فتاة من الطابق ال7  بمحل سكنها تدعي "ج.أ.ال"، 15 عام، طالبة بالصف الأول الثانوي، ولقيت مصرعها ، بعد سقوطها من شرفة منزلهم بدائرة القسم وتحرر محضر بالواقعة للعرض علي جهات التحقيق.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية كشف ملابسات الحادث مدير المباحث الجنائية ملابسات الحادث حالة حرجة كشف ملابسات مدير أمن الاسكندرية

إقرأ أيضاً:

ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي

منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم ‏أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية ‏واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات ‏المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي‎.‎

يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين ‏في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي ‏بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ‏طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في ‏التركيبة السكانية للبلاد‎.‎

وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر ‏المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين‎.‎

لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة ‏الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين ‏باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال ‏الحرفية في مختلف المدن الليبية.‏

وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا ‏من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي ‏في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية ‏تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية‎.‎

كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات ‏الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ ‏عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم ‏جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من ‏رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل ‏الأوروبية‎.‎

غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة ‏أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول ‏المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها ‏إلى الهجرة‎.‎

في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية ‏وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين ‏وضمان احترام حقوقهم الإنسانية‎.‎

ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ ‏جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير ‏عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات ‏الدبلوماسية‎.‎

كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو ‏التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية ‏تمثل خطوطًا حمراء‎.‎

في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة ‏والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية ‏والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز‎.‎

المصدر: ليبيا الأحرار

المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • بسبب حضانة الطفلة.. ملابسات فيديو استغاثة سيدة من تهديد شقيق طليقها بالقليوبية
  • أمير كرارة يدافع عن نفسه: سهام جلال كانت تراسله على رقم خاطئ
  • بسبب الأجرة| ضبط سائق سب شخص بألفاظ خادشة بالغربية
  • تعدى بألفاظ خادشة.. الداخلية تكشف ملابسات مشاجرة مترو الأنفاق بين فتاة ومسن
  • خناقة في المترو بسبب أولوية الجلوس.. ملابسات فيديو تعدي مسن على فتاة بالقاهرة
  • أحمد سليمان: لو الزمالك عليه 7 ملايين دولار بسبب قضايا القيد.. فالأهلي دفع المبلغ نفسه في مدربين
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • ضبط المتهم بضرب شخص بسبب تركيب كاميرا بمحل بالفيوم
  • إنقاذ قرية بالفيوم من النار عقب إشتعال كوم قش بجوار محول كهرباء
  • الخلافات العائلية «كلمة السر».. كشف تفاصيل واقعة هروب «فتاة الشرقية»