الاحتلال يداهم مناطق بالضفة ويعتقل مواطنين وينكل بعددٍ منهم
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
الضفة الغربية - صفا
شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر يوم الأحد، حملة مداهمات بعدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة، واعتقلت عددًا من المواطنين ونكلت بهم.
واقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم مدينة سلفيت، وأغلقت قوات الاحتلال مدخل بلدة الزاوية بالسواتر الترابية خلال اقتحامها المستمر للبلدة وشن حملة مداهمات واعتقالات.
واعتدت على الحاج إسماعيل صابر شقير من بلدة الزاوية أثناء اعتقاله وإجراء تحقيق ميداني معه.
كما اعتقلت قوات الاحتلال شاباً من حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة بعد الاعتداء عليه والتنكيل به.
وداهمت قوات الاحتلال قرية مسحة غرب سلفيت، وتنصب حواجز عسكرية، واحتجزت عددًا من المواطنين.
كما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات خلال اقتحامها بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.
واقتحمت قوات الاحتلال مخيم عقبة جبر جنوب أريحا، وبلدة سعير شمال الخليل وشنت حملة اعتقالات ضد المواطنين.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الاحتلال قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ ليل الجمعة وحتى الفجر سلسلة عمليات نسف داخل بلدة الخيام، سُمعت أصداؤها في مختلف مناطق الجنوب اللبناني، سبقتها أعمال إضرام للنيران في منزل يقع بمحيط المبرات في البلدة.
وفي القطاع الغربي، سُمع دوي انفجارات قوية في مدينة صور وجوارها ليلاً، اتضح أنها ناجمة عن تنفيذ جيش الاحتلال عملية تفجير على دفعتين في حي المشاع وجب سويد ببلدة مجدل زون، التي تعرضت أطرافها أيضاً لإطلاق نار مباشر صباح الجمعة.
وفي إطار استهداف خطوط الإمداد وشل حركة التنقل، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى نسف عدد من العبارات على الطرق الرئيسية التي تربط بين بلدات حداثا، والطيري، وكونين، فضلاً عن عملية تفجير جديدة في بلدة الطيبة، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير سريان.
هذا ومنع جيش الاحتلال الإسرائيلي موكباً يضم صحفيين وعمال إغاثة من الدخول إلى عين إبل ورميش ودبل جنوبي لبنان رغم حصولهم على إذن مسبق، وبالتنسيق مع القوة الأممية "يونيفيل".
وأمس الخميس، دمر جيش الاحتلال منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ ما يُطلق عليه اتفاق "صيغة الإطار".
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها العسكرية في محيط بلدة إبل السقي، حيث نفذت عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة، تخللتها انفجارات متتالية وتحركات لآلياتها العسكرية في محيط منطقة النبع.
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، انتشار وحداته في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أن قواته لم تدخل بلدة زوطر الشرقية المجاورة، رغم أنها تُعد إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالاتفاق.