رئيس الدولة: في يوم الشهيد نستذكر بكل فخر شهداءنا الأبرار
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أننا في ذكرى "يوم الشهيد" نستذكر بكل فخر شهداءنا الأبرار الذين جادوا بأرواحهم من أجل الإمارات وندعو لهم بالرحمة والمغفرة، ونعبر عن تقديرنا لتضحيات ذويهم واعتزازنا برعايتهم.
وقال سموه عبر منصة إكس:"في "يوم الشهيد" نستذكر بكل فخر شهداءنا الأبرار الذين جادوا بأرواحهم من أجل الإمارات وندعو لهم بالرحمة والمغفرة، ونعبر عن تقديرنا لتضحيات ذويهم واعتزازنا برعايتهم.
في "يوم الشهيد" نستذكر بكل فخر شهداءنا الأبرار الذين جادوا بأرواحهم من أجل الإمارات وندعو لهم بالرحمة والمغفرة، ونعبر عن تقديرنا لتضحيات ذويهم واعتزازنا برعايتهم. ذكرى يوم الشهيد تأتي كل عام لتعيد تأكيد أن الوطن الغالي يستحق منا البذل والعطاء بلا حدود، وأن تلبية ندائه في كل…
— محمد بن زايد (@MohamedBinZayed) November 30, 2025المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: رئيس الدولة محمد بن زايد یوم الشهید
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.