الشرطة الألمانية تستخدم رذاذ الفلفل ومدافع المياه لتفريق احتجاجات «أنتيفا».. وتأجيل مؤتمر سياسي
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تحولت احتجاجات "أنتيفا" في ألمانيا إلى أعمال عنف، ما أدى إلى تأجيل مؤتمر شباب حزب البديل من أجل ألمانيا.
وأفادت قناة فوكس نيوز أن مظاهرة حاشدة في مدينة جيسن الألمانية أدت إلى تأجيل افتتاح المؤتمر الشبابي للحزب.
ووفقًا للقناة، تجمع ما بين 25 ألفًا و30 ألف متظاهر بالقرب من مكان المؤتمر، مما استدعى نشر 6 آلاف شرطي، وهو أكبر عدد من عناصر الشرطة في تاريخ ولاية هيسن.
وأفادت الشرطة لقناة فوكس نيوز ووكالة أسوشيتد برس أن عناصرها استخدموا رذاذ الفلفل بعد تعرضهم لرش الحجارة، كما استُخدمت مدافع المياه لفتح الحواجز التي لم تتفرق عند تلقيها التعليمات.
وقالت السلطات إن ما بين 10 و15 شرطيًا أصيبوا بجروح طفيفة.
وانتقدت أليس فايدل، زعيمة حزب البديل من أجل ألمانيا، هذه الاضطرابات ووصفتها بأنها "غير ديمقراطية إلى حد كبير".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: احتجاجات أنتيفا ألمانيا شرطي مؤتمر شبابي
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.
وأكد الإعلامي حسام الغمري، في تصريحات سابقة، أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تعد مجرد تيار فكري مختلف، بل تحولت إلى تنظيم يمارس العنف ويسعى لاستخدام الدين بصورة مشوهة لتحقيق أهدافه.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، أن مرحلة الخلافات الفكرية التي كانت قائمة حتى فترات سابقة تطورت لاحقًا إلى مواجهة مع ما وصفه بتنظيم يهدد استقرار الدولة.
وتابع الإعلامي والباحث السياسي، أن تصريحات قيادات الجماعة تعكس محاولات لإعادة تقديم نفسها كبديل سياسي رغم ما وصفه بوجود تناقضات وصراعات داخلية، مؤكدًا أن وعي الشارع بحقيقة الجماعة قد تزايد خلال السنوات الأخيرة.
وعلى جانب آخر، أكد حسام الغمري، الإعلامي والباحث السياسي، أن جماعة الإخوان تستغل الأزمات لبث الفتن والفرقة بين الشعوب، معتمدين على التشكيك في المواقف العربية الرسمية لتحقيق أهدافهم.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “ألحياة”، أن مسلسل "رأس الأفعى" يمثل كشفًا قويًا لتاريخ الجماعة، مؤكدا أنه قد كشف جوانب خفية من أنشطتها، ومثنيًا على الأداء الفني للفنانين مثل شريف منير، وأحمد عز وخالد الصاوي، لما يعكسه العمل من رسالة وطنية قوية.
رفع الوعي ودعم الاستقرار
وتابع حسام الغمري أن المسلسل لا يقتصر على الجانب الدرامي، بل يقدم توثيقًا تاريخيًا لأساليب الجماعة في نشر الفوضى وكشف الانقسامات الداخلية، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تساهم في رفع الوعي ودعم الاستقرار في مواجهة محاولات زعزعة الأمن.
وسلط مسلسل رأس الأفعى، الضوء عن عملية القبض على محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان الإرهابي، حيث تعد واحدة من أبرز الضربات الأمنية التي استهدفت قيادات جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة.