قطر الخيرية تقدم دعما عاجلا للمتضررين من الفيضانات في بنغلاديش
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
قدمت جمعية قطر الخيرية مساعدات إنسانية عاجلة للأسر المتضررة من الفيضانات الأخيرة في منطقة "نيلفاماري" شمال بنغلاديش، استفاد منها أكثر من 5 آلاف شخص.
وقالت الجمعية إن "المساعدات شملت حزم الإغاثة الطارئة ومواد غذائية أساسية مثل الأرز والعدس وزيت الطهي والملح، إضافة إلى مستلزمات النظافة، لضمان حصول الأسر على احتياجاتها الضرورية بعد أيام من نقص الغذاء".
وأضافت أن "هذه المساعدات جاءت في إطار جهود قطر الخيرية الإغاثية الطارئة لضمان الأمن الغذائي الفوري، واستعادة الاستقرار، ومساندة الأسر الهشة في مواجهة آثار الكارثة".
وتعد منطقة "نيلفاماري" من المناطق المعرضة للفيضانات بسبب انخفاضها الجغرافي وقربها من الأنهار الكبرى، إذ تؤدي الأمطار الموسمية إلى فيضان الأنهار وغمر مساحات واسعة.
وكانت فيضانات هذا العام أشد قسوة، إذ غمرت المنازل، وألحقت أضرارا بالأراضي الزراعية، وعطلت شبكات الاتصال، وحرمت آلاف الأسر من المياه النظيفة والمواد الأساسية، فضلا عن فقدان الماشية ومصادر الدخل اليومي، وهذا زاد من هشاشة الوضع الإنساني.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات قطر الخیریة
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".