هجوم روسي قرب كييف ووفد أوكراني بأميركا لبحث إنهاء الحرب
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
قتل شخص وأصيب 11 آخرون في هجوم روسي بطائرات مسيرة مساء السبت على مشارف العاصمة الأوكرانية كييف، وفق ما أفاد مسؤول أوكراني.
يأتي ذلك في ظل حراك دبلوماسي متواصل للدفع بمساعي السلام بين أوكرانيا وروسيا، حيث سيلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والموفد الخاص ستيف ويتكوف وفدا من المفاوضين الأوكرانيين اليوم في فلوريدا، لبحث خطة واشنطن الهادفة إلى إنهاء الحرب.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق أن وفدا يمثل بلاده في طريقه إلى الولايات المتحدة لهذا الغرض.
وسيحضر الاجتماع أيضا صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر.
كما ذكر قصر الإليزيه، في بيان أمس السبت، أن الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيجتمعان في باريس غدا الاثنين.
وقال الإليزيه إن الزعيمين سيناقشان "شروط سلام عادل ودائم"، عقب المحادثات التي عقدت في جنيف وخطة السلام الأميركية.
وكانت آخر زيارة لزيلينسكي إلى باريس في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
وقال ماكرون الأسبوع الماضي إن فرنسا ستعمل مع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى على وضع اللمسات الأخيرة على حل لتقديم الدعم المالي لأوكرانيا باستخدام الأصول الروسية المجمدة.
وأوضح أن التحالف سيشكل مجموعة عمل بقيادة فرنسا وبريطانيا وبمشاركة وثيقة من تركيا، وللمرة الأولى الولايات المتحدة، بهدف وضع ضمانات أمنية لأوكرانيا فور التوصل إلى اتفاق سلام.
قتيل ومصابونميدانيا، قتل شخص وأصيب 11 آخرون في هجوم روسي بطائرات مسيرة قرب العاصمة الأوكرانية.
وأعلن حاكم منطقة كييف، ميكولا كالاشنيك -في منشور على تليغرام- عن "هجوم آخر بطائرات مسيرة"، مضيفا أن رجال الإنقاذ أخلوا برجا سكنيا ويعملون على إطفاء الحرائق المشتعلة فيه.
ويأتي هذا الهجوم في أعقاب هجوم روسي آخر مساء الجمعة بالطائرات المسيرة والصواريخ استهدف كييف وأسفر عن مقتل 3 أشخاص وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف في جميع أنحاء أوكرانيا.
إعلانيشار إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية اندلعت يوم 24 فبراير/شباط 2022 إثر حشد عسكري روسي واسع في شمالي أوكرانيا وشرقها وجنوبها، بعد أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن إطلاق ما سماها "عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا".
وتسببت الحرب في أزمات عالمية اقتصادية وسياسية، وخسائر بشرية متضاربة بلغت أكثر من 240 ألف قتيل بين مدني وعسكري من كلا الطرفين، وفق تقديرات من أطراف عدة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات هجوم روسی
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي واسع على كييف يقتل ويصيب العشرات في ظل مفاوضات لإنهاء الصراع (شاهد)
تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف فجر السبت لهجوم روسي واسع النطاق، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتسبب بانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف، في حين تتواصل المفاوضات بين أوكرانيا والولايات المتحدة حول شروط اتفاق سلام محتمل.
وأفاد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها بأن الهجوم أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 24 آخرين، مؤكدا أن موسكو تواصل "القتل والتدمير" في الوقت الذي يناقش فيه المجتمع الدولي خطط السلام لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو أربع سنوات.
وكتب سيبيها على موقع "إكس" أن روسيا أطلقت "العشرات من صواريخ كروز والصواريخ الباليستية وأكثر من 500 طائرة مسيرة على منازل المواطنين وشبكة الطاقة والبنية التحتية الحيوية".
كما أشار رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إلى سماع دوي الانفجارات في المدينة طوال الليل، مؤكدا مقتل شخص وإصابة 15 آخرين، بينهم فتى يبلغ من العمر 13 عاما.
In Kyiv and the region, our emergency services are working at the sites of the Russian strikes. The Russians have launched about 36 missiles and almost 600 drones against ordinary life. The main targets of the attack were energy infrastructure and civilian facilities, with… pic.twitter.com/JCIyUfU27v — Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) November 29, 2025
وأضاف كليتشكو عبر حسابه على "تلغرام" أن طواقم الطوارئ نقلت 4 مصابين إلى المستشفى، محذرا السكان من البقاء في الملاجئ خشية استمرار الهجمات.
وفي تصريح منفصل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سقوط ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى نتيجة الهجوم الروسي، لافتا إلى استهداف "36 صاروخا وما يقرب من 600 مسيرة روسية الحياة المدنية في كييف".
من جهته، أكد وزير الخارجية سيبيها أن أوكرانيا تعيش "ساعات عصيبة"، موضحا أن الهجوم استهدف مناطق سكنية وشبكة الكهرباء وبنى تحتية حيوية، مضيفا: "بينما يناقش الجميع خطط السلام، تواصل روسيا تنفيذ خطتها الحربية المكونة من القتل والتدمير".
كما ذكر رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، وقوع غارات على ستة مواقع في المدينة، مع حدوث انفجارات قوية وأضرار في مبان سكنية وغيرها من المنشآت الحيوية.
وكانت السلطات الأوكرانية فعلت دفاعاتها الأرضية والجوية للتصدي للهجوم، في حين أظهرت صور على الإنترنت احتراق مبان سكنية وسط شوارع متفرقة من الحطام، فيما تعمل فرق الإنقاذ على تخليص المدنيين.
وتجدر الإشارة إلى أن كييف تعرضت الأسبوع الماضي لهجوم مماثل، أدى إلى مقتل سبعة أشخاص واندلاع حرائق في مبان سكنية، في حين أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إسقاط دفاعاتها الجوية 103 مسيرات أوكرانية و5 طائرات مسيرة فوق منطقة فولغوغراد صباح السبت.
ويذكر أن الحرب الروسية–الأوكرانية اندلعت في 24 شباط/فبراير 2022 بعد حشد عسكري روسي واسع في شمال وشرق وجنوب أوكرانيا، إثر إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما أسماه "عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا"، وأسفرت الحرب عن خسائر بشرية متضاربة تجاوزت 240 ألف قتيل بين المدنيين والعسكريين من الجانبين، بالإضافة إلى أزمات اقتصادية وسياسية عالمية.
في الوقت نفسه، تتواصل محادثات أوكرانيا مع الولايات المتحدة حول اتفاق سلام محتمل، تسعى واشنطن للتوسط فيه بين كييف وموسكو، وسط رفض أوكرانيا بعض الشروط الأولية المطروحة، بما في ذلك الانسحاب من الأراضي التي تسيطر عليها حاليا وقيود على الانضمام المستقبلي للتحالفات الدولية، في حين يؤكد حلفاؤها الأوروبيون تمسكهم بتحقيق السلام دون التنازل عن السيادة الوطنية.