Galaxy Z TriFold قد يكون أرخص من المتوقع… لكنه سيظل أغلى من iPhone Fold
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
يدخل عالم الهواتف القابلة للطي مرحلة جديدة مع اقتراب إطلاق Galaxy Z TriFold، أول جهاز تجاري ثلاثي الطي من سامسونج، لكن المفاجأة الأكبر ليست الشاشة العملاقة بقدر ما هي السعر المتوقع الذي جاء أقل مما خشيه كثيرون.
فبعد شائعات سابقة رجّحت أن يكسر الهاتف حاجز 3000 دولار، تشير تقارير جديدة إلى أن سامسونج تستهدف سعرًا في حدود 2499 دولار، أي أقل بنحو 500 دولار من التقدير الأول، ومع ذلك سيظل الجهاز منتجًا فائق الفخامة بعيدًا عن فئة الهواتف “المتاحة للجميع”.
للمقارنة، كان هاتف Huawei Mate XT ثلاثي الطي قد طُرح بسعر يقارب 2800 دولار في الصين، ما يعني أن سامسونج تحاول تموضع Z TriFold كمنافس “أرخص قليلًا” من نظيره الصيني، مع الحفاظ على مسافة سعرية أعلى من آيفون القابل للطي المنتظر؛ إذ تشير التسريبات إلى أن iPhone Fold سيُسعَّر بحوالي 2399 دولار، أي أقل بنحو 100 دولار من Z TriFold، لكن مع تصميم طيّ واحد فقط وليس ثلاثي الأجزاء.
بحسب التسريبات التقنية، سيحمل Galaxy Z TriFold شاشة داخلية متعددة الطيات بحجم 10 بوصات تقريبًا وبسطوع يصل إلى 1600 شمعة، تتحول عند طيها إلى هيئة قريبة من شكل Galaxy Z Fold 7، مع شاشة خارجية قياس 6.5 بوصة قادرة على بلوغ 2600 شمعة، ما يجعلها مريحة للاستخدام اليومي في ضوء الشمس المباشر.
وفي الخلف، يُنتظر أن يعتمد الهاتف على كاميرا رئيسية بمستشعر 200 ميجابيكسل، مدعومة ببطارية بسعة اسمية تبلغ 5437 ميلي أمبير تقريبًا ومعالج Snapdragon رائد لم يُحدد طرازه بعد.
واحدة من التفاصيل اللافتة هي اختلاف سماكة الأجزاء الثلاثة عند الطي؛ إذ تشير التقارير إلى أرقام تقريبية تبلغ 3.9 و4 و4.2 ملم لكل جزء، ما قد يجعل الهاتف غير متناظر بالكامل عند النظر بدقة، لكن يُرجَّح أن يكون ذلك نتيجة حلول هندسية داخلية تتعلق بتوزيع البطارية ولوحات الشاشة وآلية المفصلات.
ورغم هذا التفاوت الطفيف، يراهن التصميم على تقديم تجربة “هاتف يتحول إلى شاشة Mini‑TV” عند الفتح الكامل، مع مساحة عرض تناسب تعدد المهام ومشاهدة المحتوى على نطاق واسع.
سعر فائق… وتوافر محدود جغرافيًاورغم أن السعر الجديد أقل حدة من رقم 3000 دولار الذي أُشيع سابقًا، إلا أن التقرير يصف Z TriFold بأنه “جهاز استعراضي” أكثر من كونه منتجًا جماهيريًا، خاصة مع خطط سامسونج لتوفيره في أسواق محدودة فقط عند الإطلاق. فالتسريبات الحالية تتحدث عن طرح الهاتف في الصين وسنغافورة والإمارات وكوريا الجنوبية، بينما لا توجد مؤشرات على إطلاقه في أوروبا أو الولايات المتحدة في 5 ديسمبر، موعد بدء المبيعات المتوقّع.
مع ذلك، يوضح التقرير أن عشّاق التقنية في الغرب الذين يصرّون على اقتناء الجهاز يمكنهم اللجوء إلى الاستيراد من الأسواق المدعومة، مع تحمل تكاليف إضافية مرتبطة بالضرائب وضمان ما بعد البيع.
وفي استطلاع رأي مرفق، صوّتت أغلبية المشاركين لصالح سببين رئيسيين لاقتناء جهاز ثلاثي الطي: 45.1% قالوا إنهم يريدون “مساحة شاشة إضافية”، و33.33% يرونه فرصة لتجربة أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا، مقابل 21.57% فقط أكدوا أنهم “لا يحتاجون هاتفًا ثلاثي الطي” أساسًا.
التقرير يختتم بالتأكيد أن Galaxy Z TriFold يمثل خطوة تجريبية كبرى لسامسونج في اتجاه فئة جديدة بين الهاتف والتابلت، وقد يمهد الطريق لتصاميم أكثر نضجًا وأرخص ثمنًا في الأجيال اللاحقة، إذا أثبتت التجربة أن هناك طلبًا حقيقيًا على أجهزة بهذا الحجم والسعر.
وحتى ذلك الحين، سيظل Z TriFold منتجًا يلمس سقف ما يمكن أن تفعله الشركات في فئة “الهواتف التي تطوي نفسها أكثر من مرة”، أكثر منه هاتفًا مخصصًا للسوق الواسعة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامسونج ثلاثی الطی Galaxy Z TriFold
إقرأ أيضاً:
5 أسباب تجعل iPhone 18 يستحق الانتظار.. تميز فى التصميم والذكاء والتصوير
يؤكد تقرير جديد من PhoneArena أن iPhone 18 لن يكون مجرد ترقية سنوية عادية، بل يمثل المرحلة الثانية من إعادة تشكيل خط آيفون بعد نجاح سلسلة iPhone 17 التي ساعدت آبل في اعتلاء المركز الأول عالميًا في مبيعات الهواتف. وترى التسريبات أن المستخدمين الذين يخططون للترقية خلال العامين القادمين قد يجدون الانتظار حتى iPhone 18 قرارًا منطقيًا بفضل حزمة تغييرات جوهرية في التصميم والتصوير والعتاد والبرمجيات.
أول التغييرات يتمثل في نقل منظومة Face ID أسفل الشاشة لأول مرة، ما يسمح لآبل بالتخلي عن Dynamic Island في نسخ iPhone 18 Pro والاستعاضة عنها بثقب صغير للكاميرا الأمامية، استعدادًا للوصول في ذكرى الـ20 عام لآيفون (عام 2027) إلى شاشة كاملة بلا أي فتحات ظاهرة. في حال نجاح آبل في الالتزام بهذا الجدول، سيكون iPhone 18 أول آيفون بتصميم ثقب تقليدي، وهي نقلة بصرية كبيرة لعشاق الواجهات النظيفة.
إلى جانب التغيير في الواجهة، تشير التقارير إلى أن iPhone 18 سيحصل على فتحة عدسة متغيرة للكاميرا الرئيسية، بحيث يستطيع المستخدم التحكم في كمية الضوء التي تصل إلى المستشعر بما يناسب ظروف التصوير المختلفة؛ فتُفتح الفتحة أكثر في الإضاءة المنخفضة لتحسين التفاصيل وتُغلق تدريجيًا في النهار للتحكم بعمق الميدان.
تعد هذه الخطوة تُعد واحدة من أكبر الترقيات في كاميرا آيفون منذ سنوات، وتضعه في مواجهة مباشرة مع هواتف أندرويد التي ركزت على هذا المجال مبكرًا، مع فارق أن سامسونج في Galaxy S26 Ultra – بحسب التسريبات – ستكتفي بفتحة أوسع لكنها تظل ثابتة وليست متغيرة.
على مستوى الشكل الخلفي، تعمل آبل – حسب التقرير – على جعل تصميم iPhone 18 Pro أكثر تجانسًا بعد الانتقادات التي طالت اختلاف لون الزجاج الخلفي عن إطار الألومنيوم في iPhone 17 Pro. الهدف هو تقليل الفارق اللوني بين الإطار والجزء الزجاجي المخصص لدعم الشحن اللاسلكي، وتقديم مظهر أكثر سلاسة وتماسكًا لمن لم يفضّلوا التباين الواضح في الجيل الحالي.
قفزة في المعالج والتقنيات الداخليةفي قلب السلسلة الجديدة سيأتي معالج A20 Pro المبني بدقة تصنيع 2 نانومتر من TSMC، ليكون أول شريحة من آبل بهذا المعمار الجديد بعد A19 Pro بدقة 3 نانومتر في سلسلة iPhone 17.
الانتقال من 3 نانومتر إلى 2 نانومتر يفترض أن يقدم مكاسب ملموسة في كفاءة استهلاك الطاقة وتحسين عمر البطارية، إلى جانب رفع أداء المعالجة والرسوميات وتقليل الحرارة تحت الضغط لفترات طويلة، خصوصًا مع توسع اعتماد آبل على الذكاء الاصطناعي محليًا على الجهاز.
يأتي هذا في وقت تستعد فيه سامسونج بدورها لإطلاق معالج Exynos 2600 بدقة 2 نانومتر في سلسلة Galaxy S26، ما يعني أن معركة الأداء بين المعسكرين ستحتدم على مستوى المعمارية الجديدة، وهو ما قد يجعل iPhone 18 نقطة انطلاق مميزة لمستخدمين ينتظرون نقلة حقيقية في الكفاءة وليست مجرد أرقام بنشمارك أعلى.
تحسينات برمجية وذكاء اصطناعي أنضجعلى الصعيد البرمجي، يعترف التقرير بأن آبل عانت العامين الماضيين من مشاكل في جودة بعض التحديثات وكثرة الأخطاء البرمجية، إلى جانب تأخر طرح حزمة Apple Intelligence التي أُعلن عنها في 2024.
لكن الشركة بدأت مؤخرًا تعويض ذلك عبر شراكة أعمق مع تقنيات الذكاء الاصطناعي من غوغل خلف الكواليس، بهدف جعل Apple Intelligence منافسًا حقيقيًا لما تقدمه هواتف Galaxy وPixel في هذا المجال.
بحلول موعد إطلاق iPhone 18، يتوقع أن تكون أغلب عثرات Apple Intelligence قد حُلّت وأن تصبح الميزات الذكية أكثر استقرارًا وغنى بالوظائف، مع احتمال حقيقي أن تُخصص آبل بعض الوظائف المتقدمة حصريًا لسلسلة iPhone 18 كما حدث سابقًا مع بعض القدرات التي قُصرت على iPhone 15 Pro بحجة الذاكرة.
لهذا يرى التقرير أن من يهتم بالذكاء الاصطناعي وتجربة iOS المصقولة قد يجد في iPhone 18 نقطة توازن مثالية بين نضج البرمجيات وجِدة العتاد.