محمود الرحبي**media[]**

كان اختيارا موفقا فوز الكاتبة اللبنانية حكمت الصباغ المعروفة بيمنى العيد بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب (فرع الآداب)، حيث تعد حاليا أهم صوت نقدي عربي ترك بصمة كبيرة طوال مسيرتها العمرية التي قاربت القرن ومسيرتها النقدية التي بدأت منذ السبعينيات، ومن يقرأ سيرتها الذاتية «أرق الروح»، سيعيش طوال أكثر من مئتي صفحة مع امرأة مناضلة من أجل العلم، تنقلت حياتها عبر أكثر من مرحلة من مدرسة السيدة عائشة أم المؤمنين في صيدا إلى ثانوية دير القديس يوسف ببيروت إلى الجامعة اللبنانية ثم وصولا إلى جامعة السربون بباريس طالبة دراسات عليا ثم أستاذة في هذه الجامعة العريقة.

وبين هذا وذاك محطات من المعانات والتنقل والكتابة والترجمة لم تقف عند حد. 

الناقد ساردا: 

يبدو أن الناقدة الكبيرة يمنى العيد قد تأثرت وهي تكتب سيرتها الشيقة «أرق الروح» (247 صفحة - دار الآداب بيروت)، تأثرت بالروايات التي عرفت ناقدة رائدة لها، تركت تلاميذ لها في أكثر من جامعة عربية وعالمية، حيث سيلاحظ القارئ في هذه السيرة امتزاجا موفقا بين الواقع والخيال الذي يطول حتى أدق التفاصيل المتعلقة بالطفولة، بل تذهب أبعد من ذلك -ونحن هنا نتحدث عن سيرة ذاتية- حين تصف لنا أجواء ساعة ولادتها. تقول في بداية السيرة، واصفة حالة القابلة أو الداية التي أشرفت على ولادتها: «تشعل الداية، أم علي، سيكارتها وتمجها بنفس طويل، كمن يستريح من عناء. تنفث الدخان الذي ينعقد في فضاء الغرفة.. يتلوى قبل أن يجد سبيله نحو باب الغرفة، منفذه الوحيد، فالجو بارد والنوافذ مغلقة». وقد حملت في بداية حياتها اسم حكمت وذلك لأنها ولدت في أيام انتهاء الحكم التركي للبنان ودخول القوات الفرنسية حيث صارت لبنان ومن ضمنها مدينة صيدا تحت الانتداب الفرنسي، وكان والدها ما زال يحن إلى الفترة العثمانية ويمقت الاستعمار الفرنسي لذلك أطلق عليها اسما تركيا «حكمت»، وهو اسم يمكن أيضا أن يطلق على الرجال كما عند الشاعر التركي المعروف ناظم حكمت. تشاء الأقدار أن تأتي حكمت إلى الوجود إثر وفاة أخ لها، تتأثر العائلة بغيابه، ولكن بشرى ولادة طفلة ستحمل اسما ذكوريا عوض تلك الخسارة الفادحة، هذا الاسم ما لبثت أن تمردت عليه الفتاة لاحقا كما تمردت على أنماط اجتماعية كثيرة في الحياة التقليدية، فعوضته باسمها الحالي وإن كان بين أصدقائها وأغلفة كتبها، اسم «يمنى العيد». 

السرد توثيقا للسماعي والشفهي: 

يبدو أن الكاتبة وهي تسرد لنا سيرتها، اعتمدت لتوثيق هذا الجزء الغائب من ذاكرتها على ما سمعته من أهلها، فهي تصف أدق التفاصيل عن وقت ولادتها ومحيط الطفولة الأولى من حارات وأزقة ودكاكين وملاعب للطفولة، دون أن تغفل بعينها (الماكيروسكوبية) عن أي ملمح وصفي وإن كان ظلا عابرا، حيث سنجد في تضاعيف هذه السيرة ما يدلل على أن هناك في العائلة شخصا لا يعرف القراءة ولا الكتابة ولكن كان راويا شفويا يسرد الحياة الماضية بناء على ذاكرته المتقدة: «كان عمي يعرف التاريخ ولم يكن يعرف القراءة والكتابة، كان يسمع ويحفظ ويحكي. يحكي كلما طاب له الجلوس معنا مساء حول كانون النار في الشتاء، أو على سطح منزلنا تحت الخيمة في أمسيات الصيف القائظة قرب عرائش الياسمين وأحواض القرنفل والفل». لذلك فإننا سنتعرف من خلال ذاكرة الطفولة البعيدة هذه على مجموعة من التفاصيل المدهشة وأخبار عن تاريخ مدينة صيدا من ضمنها قلعة صيدا التي أقام فيها ملك فرنسا لويس التاسع عشر عام 1254 وبنى أمامها هضبة الموريسك التي ما زالت قائمة حتى الآن. نعرف أيضا من خلال هذه الذاكرة أن الجد الأول ليمنى العيد كان من أصول مغربية، وتحديدا من مدينة فاس العريقة: «هذا الصوفي القادم من مدينة فاس في المغرب، قبل حوالي سبعة قرون، حاملا كنوزه ليبني مسجدا مقابل بوابة الشاكرية، إحدى بوابات مدينة صيدا القديمة، تلك البوابة التي لا تزال تحمل هذا الاسم حتى اليوم، والتي كنا نعبرها قاصدين زيارة بيت خالي أبو سعد، في البساتين الشمالية البعيدة». 

طفلة تصاب برصاصة المستعمر: 

تحدثت يمنى العيد في سيرتها الشيقة، التي تم اختيارها للفوز بجائزة السلطان قابوس عن جدارة، عن حادثة حصلت لها وهي طفلة في المدرسة، حين شاركت في مظاهرة ضد الانتداب الفرنسي فأصيبت بإطلاق ناري، فقدت على إثره الوعي وأصيبت إصابة بلغية في رجلها وكادت هذه الرجل اليمنى أن تبتر (أطلقت اسم يمنى في ما بعد على نفسها ربما انطلاقا من سلامة هذه الرجل من البتر)، لأن الجراح اللبناني الشاب الذي ما زالت الطفلة تذكره وتذكر اسمه حتى الآن، تريث كثيرا أمام قرار الطبيب ببتر قدمها، ولم يمر سوى يومين حتى نشط الدم في تلك الرجل الميتة ليكتب للطفلة ولادة ثانية بدل أن تعيش طوال ما تبقى من حياتها برجل مبتورة. 

تصاعد درامي لحياتها: 

بعد أن تخرجت حكمت من مدرسة عائشة أم المؤمنين طالبت أهلها أن يدرسوها في بيروت، ولأنها فتاة عاشت في كنف عائلة محافظة متدينة بدا الأمر صعبا جدا، حيث تكتفي الفتاة بالدراسة الأولى ثم تمكث في البيت انتظارا لمن يتقدم لخطبتها، ولكن أمام إصرارها وترغيبها لوالدها -الميسور الحال- قررت أن تغادر مدينة صيدا للدراسة، فلم يكن متوفر حينها سوى دير مسيحي «دير القديس يوسف ببيروت قبل أن يتحول إلى جامعة لاحقا»، وهناك عاشت حياة رتيبة كئيبة كما تصفها وصارمة في تعاليمها، ولكنها استطاعت أن تتقن اللغة الفرنسية وتقرأ بها وتكتب، الأمر الذي سيساعدها مستقبلا في السفر إلى فرنسا من أجل الدكتوراة .بعد ذلك تلتحق بالجامعة اللبانية وهناك تتزوج وهي في سنتها الجامعية الثانية، وأثناء الحمل بابنها البكر مازن، تقرر وهي في الشهر الثامن من الحمل أن تشارك في مظاهرة بالجامعة، حتى أن وزير التربية حينها استغرب، ليدور بينهما حديث طريف حين قال لها: «على الأقل ارحمي الجنين الذي لا علاقة له بالموضوع». وبعد أن تتخرج من الجامعة اللبنانية تعين معلمة في مدرسة للبنات ثم مديرة لمدرسة في مدينتها الأولى صيدا وتتخلى عن الحجاب، تلاقي هذه الخطوة بعض العناد من عائلتها المحافظة، ولكن الأمر لا يلبث وأن يضعف أمام خيارها الشخصي وقوة شخصيها، خاصة بعد أن تم تعينها مديرة لهذه المدرسة، وهنا تستخدم الصرامة والإنسانية في إدارتها، حيث تشرف على قبول الطلبة الفقراء دون حتى أن تخضعهم لاختبارات قبول، وذلك لأن لا سبيل لهم للدراسة لو رفضوا بخلاف أولاد الأغنياء الذين يستطيعوا أن يلتحقوا بمدارس خاصة في حالة الرفض. كما ترفض أي تفريق بين مسيحي ومسلم في مدرستها، وترفض أي تحزبات أو أي نزعة طائفية. وبعد إنجاب طفلها الثالث تراسل يمنى جامعات في الخارج من أجل إكمال دراستها فتحصل على منحة إلى فرنسا، وتتفوق في دراستها ما أهلها لكي تكون أستاذة في نفس الجامعة التي حصلت منها على شهادة الدكتوارة (جامعة السربون بباريس). 

تمتاز السيرة بلغة أدبية سردية، عبرت بالكتاب من ضفاف السيرة الذاتيّة إلى محيط السرد الروائي، حيث تعددية الأصوات، واتساع الرؤيا لتشمل، انطلاقا من الذات، وإضافة لمحيطه المكانّي (مدينة صيدا)، القطر اللبناني كلّه، والعالم العربي، بل والعالم كلّه، ويسجل شهادة معيشة تمتد لحوالي قرن من الزمان والأحداث. ولأن مرتكز السيرة المكاني هو مدينة صيدا ذات البعد التاريخي الضارب في القدم، حيث آثار الفينيقيين والمسلمين والعرب والغزاة الغربيين، تشكل جغرافيتها التاريخية، وموقعها البحري، وتنوعها الطبيعي، فقد استمد العمل من هذين البعدين نسيجه متعدد الألوان والأشكال، ورسم لوحة غنية بالمشاهد التفاعلية. واستناداً لموهبة الكاتبة وذائقتها الأدبية التي لا شك استفادت من تجربة طويلة وبارزة في مضمار النقد الأدبي، فقد تحلى العمل بالبعد التخييلي الهام في جانبه الوصفي، ليس فقط لانتشال النص من حرفية الواقع، والمنطق التسلسلي الرياضي لتوليد الأحداث، بل كذلك لإضفاء الحيوية على هذا الواقع نفسه، ومنحه معادلا نفسيا لا مناص منه في الكتابة الإبداعية، بل ولا غنى عنه في الحياة، ذلك لأن التخييل هو بمثابة الظل النفسي لحياتنا، وأحيانا هو الضوء الكاشف لما يعتريها من تناقضات. ومنذ البداية استولت على الكاتبة رغبة في شبك ذاتها بمحيطها، ومصيرها بأحداث زمنها، وشخصيتها التي راحت تنمو مع توالي الصفحات بتاريخ مدينتها وبلدها. وبالتالي فقد جاءت سيرتها، سيرة جمعية شاملة، بقدر ما هي صورة ذاتية تلامس دقائق الذات، فهي إذا شبيهة ببلورة تكشف داخلها وتعكس صور وأضواء خارجها، مطعمة سرديتها الذاتية بمفردات من البيئة، وقصاصات من التاريخ، وحكايات من أسطورة صيدا أو صيدون التي قال عنها الرحالة ناصر خسرو عام 106 حسبما ورد في السيرة: «جميلة ونظيفة كأنها مزينة لاستقبال السلطان». 

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: مدینة صیدا من أجل

إقرأ أيضاً:

زحلة تلبس حلّة العيد… انطلاق موسم الميلاد ورأس السنة بإضاءة الزينة

أطلقت مدينة زحلة موسم زينة عيدَي الميلاد ورأس السنة بدعوة من رئيس جمعية تجار زحلة المهندس زياد سعادة، وبحضور رئيس بلدية زحلة–المعلقة وتعنايل المهندس سليم غزالة وأعضاء المجلس البلدي، حيث أُضيئت الزينة الميلادية لسنتر "أوبرا" عند مستديرة المنارة بحضور الأساقفة وفعاليات المدينة وأعضاء الجمعية والمخاتير، وسط أجواء احتفالية ومفرقعات نارية.

وانتقل الحضور بعدها إلى وسط السوق التجاري حيث تجمّع الأهالي أمام محال استوديو سعادة لإطلاق زينة هذا العام التي حملت عنوان النجوم وتألّقت بألوان متعددة منحت المكان طابعاً ساحراً. ثم جال سعادة وغزالة والمدعوون على نقاط الزينة الممتدة على طول البولفار، في مشهدية ميلادية متكاملة.

وفي كلمة الافتتاح، حيّا رئيس البلدية سليم غزالة جهود جمعية التجار، مؤكداً انطلاق موسم الفرح والزينة في زحلة وواعداً بسلسلة نشاطات تمتد لما بعد رأس السنة.
أما سعادة فأوضح أن العمل مستمر لإطلاق موسم أعياد يطال مختلف أنحاء المدينة، مشيراً إلى مشاريع مشتركة مع البلدية، وموجهاً الشكر لغزالة على دعمه المتواصل.

وتجدر الإشارة إلى أن زينة بولفار زحلة لهذا العام أتت بدعم كامل من زياد وجورج سعادة، فيما ألقى الأساقفة كلمات روحية من وحي الميلاد ورأس السنة. مواضيع ذات صلة الأشقر يطالب بتأمين ظروف مناسبة لموسم أعياد الميلاد ورأس السنة في لبنان Lebanon 24 الأشقر يطالب بتأمين ظروف مناسبة لموسم أعياد الميلاد ورأس السنة في لبنان 27/11/2025 21:17:35 27/11/2025 21:17:35 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. زينة الميلاد تقسم اللبنانيين Lebanon 24 بالفيديو.. زينة الميلاد تقسم اللبنانيين 27/11/2025 21:17:35 27/11/2025 21:17:35 Lebanon 24 Lebanon 24 الإقبال المبكر على زينة عيد الميلاد: بحثٌ عن الفرح وسط الأزمات Lebanon 24 الإقبال المبكر على زينة عيد الميلاد: بحثٌ عن الفرح وسط الأزمات 27/11/2025 21:17:35 27/11/2025 21:17:35 Lebanon 24 Lebanon 24 "زينة العيد" تقسم اللبنانيين: وأَسَفاه Lebanon 24 "زينة العيد" تقسم اللبنانيين: وأَسَفاه 27/11/2025 21:17:35 27/11/2025 21:17:35 Lebanon 24 Lebanon 24 أعضاء المجلس البلدي المجلس البلدي جمعية التجار أعضاء المجلس مدينة زحلة جمعية تجار المنارة المنار قد يعجبك أيضاً عن إغتيال الطبطبائي في الضاحية الجنوبية... ماذا قالت صحيفة إسرائيليّة؟ Lebanon 24 عن إغتيال الطبطبائي في الضاحية الجنوبية... ماذا قالت صحيفة إسرائيليّة؟ 14:00 | 2025-11-27 27/11/2025 02:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 هل عقد لقاء مباشر بين وزير الخارجية المصري و"حزب الله"؟ Lebanon 24 هل عقد لقاء مباشر بين وزير الخارجية المصري و"حزب الله"؟ 13:49 | 2025-11-27 27/11/2025 01:49:28 Lebanon 24 Lebanon 24 فوز لبنان على قطر ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم لكرة السلة Lebanon 24 فوز لبنان على قطر ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم لكرة السلة 13:20 | 2025-11-27 27/11/2025 01:20:21 Lebanon 24 Lebanon 24 لقاء وداعي بين باسيل والسفير الياباني: تأكيد على استمرار التعاون Lebanon 24 لقاء وداعي بين باسيل والسفير الياباني: تأكيد على استمرار التعاون 13:16 | 2025-11-27 27/11/2025 01:16:17 Lebanon 24 Lebanon 24 بشأن سلاح "حزب الله"... صحيفة إسرائيليّة: صبر إسرائيل وأميركا بدأ ينفد Lebanon 24 بشأن سلاح "حزب الله"... صحيفة إسرائيليّة: صبر إسرائيل وأميركا بدأ ينفد 13:15 | 2025-11-27 27/11/2025 01:15:33 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة توفيت وهي نائمة.. إعلامية شهيرة وشابة تُفارق الحياة بشكل مُفاجئ (صورة) Lebanon 24 توفيت وهي نائمة.. إعلامية شهيرة وشابة تُفارق الحياة بشكل مُفاجئ (صورة) 23:28 | 2025-11-26 26/11/2025 11:28:12 Lebanon 24 Lebanon 24 ما علاقة هذا "الضابط الكبير" بنوح زعيتر؟ Lebanon 24 ما علاقة هذا "الضابط الكبير" بنوح زعيتر؟ 06:42 | 2025-11-27 27/11/2025 06:42:59 Lebanon 24 Lebanon 24 تقريرٌ إسباني عن الضاحية.. هذا ما قاله عن طبطبائي Lebanon 24 تقريرٌ إسباني عن الضاحية.. هذا ما قاله عن طبطبائي 15:23 | 2025-11-26 26/11/2025 03:23:57 Lebanon 24 Lebanon 24 قصفٌ أمام أطفال لبنانيين.. لحظات مرعبة يسردها تقرير Lebanon 24 قصفٌ أمام أطفال لبنانيين.. لحظات مرعبة يسردها تقرير 16:17 | 2025-11-26 26/11/2025 04:17:20 Lebanon 24 Lebanon 24 التفاصيل الكاملة لحادثة محيط البيت الأبيض.. هذا ما حصل Lebanon 24 التفاصيل الكاملة لحادثة محيط البيت الأبيض.. هذا ما حصل 16:30 | 2025-11-26 26/11/2025 04:30:14 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 14:00 | 2025-11-27 عن إغتيال الطبطبائي في الضاحية الجنوبية... ماذا قالت صحيفة إسرائيليّة؟ 13:49 | 2025-11-27 هل عقد لقاء مباشر بين وزير الخارجية المصري و"حزب الله"؟ 13:20 | 2025-11-27 فوز لبنان على قطر ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم لكرة السلة 13:16 | 2025-11-27 لقاء وداعي بين باسيل والسفير الياباني: تأكيد على استمرار التعاون 13:15 | 2025-11-27 بشأن سلاح "حزب الله"... صحيفة إسرائيليّة: صبر إسرائيل وأميركا بدأ ينفد 13:01 | 2025-11-27 بعد عام على وقف إطلاق النار… اليونيفيل تكشف عدد الخروقات الإسرائيلية جوًا وبرًا فيديو هربت من المدرسة وعاشت تجارب مؤلمة.. مايا دياب تكشف عن معاناة ابنتها "كاي" من هذه التروما (فيديو) Lebanon 24 هربت من المدرسة وعاشت تجارب مؤلمة.. مايا دياب تكشف عن معاناة ابنتها "كاي" من هذه التروما (فيديو) 02:38 | 2025-11-19 27/11/2025 21:17:35 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو: بعروض جوية.. ترامب يستقبل الامير محمد بن سلمان في البيت الابيض Lebanon 24 بالفيديو: بعروض جوية.. ترامب يستقبل الامير محمد بن سلمان في البيت الابيض 11:23 | 2025-11-18 27/11/2025 21:17:35 Lebanon 24 Lebanon 24 قائدة على المنصة.. أوّل امرأة تقود أوركسترا إيرانية فمن هي؟ (فيديو) Lebanon 24 قائدة على المنصة.. أوّل امرأة تقود أوركسترا إيرانية فمن هي؟ (فيديو) 12:17 | 2025-11-15 27/11/2025 21:17:35 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • بعد جدل العلم واللطمية.. الصدر يدخل على الخط
  • خبير عسكري: حكومة نتنياهو تواجه "أزمات حادة" تعصف بها داخليًا
  • حكومة التغيير والبناء تحيي العيد الــ 58 لجلاء المستعمر البريطاني 30 نوفمبر
  • فضيحة السيرة الذاتية تُجبر وزير الدفاع الروماني على الاستقالة من منصبه
  • خطأ في السيرة الذاتية يطيح بوزير الدفاع الروماني من منصبه
  • مجددا.. سالم الخنبشي محافظا لحضرموت "السيرة الذاتية"
  • زحلة تلبس حلّة العيد… انطلاق موسم الميلاد ورأس السنة بإضاءة الزينة
  • السيرة الذاتية للسيدة زينب الكبرى رضي الله عنها
  • الجيش ينشر فيديوهات من الجلسة الحوارية التي جرت بين العماد هيكل وطلاب جامعة الروح القدس