3 أسباب قوية دفعت نتنياهو وحكومته وقيادات جيشه للصمت بعد هجوم بيت جن
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
#سواليف
ما زال #الصمت يسود في #القيادة_السياسية و #العسكرية #الإسرائيلية بعد مرور أكثر من يوم على #الحادث_الخطير في #جنوب_سوريا الذي أسفر عن إصابة ستة من #جنود و #ضباط_الجيش الإسرائيلي.
في الحادث غير الاعتيادي، أصيب ستة ضباط وجنود إسرائيليين، بينهم ثلاثة بجروح خطيرة، خلال عملية في بلدة بيت جن السورية الواقعة على بعد حوالي 11 كيلومترا من الحدود الإسرائيلية.
ونفذت العملية استنادا إلى معلومات استخباراتية جُمعت في الأسابيع الأخيرة، واستهدفت أعضاء من الجماعة الإسلامية العاملة في بيت جن، الذين كانوا – حسب الرواية الإسرائيلية – يخططون لهجمات إرهابية ضد إسرائيل. وقد اندلع الاشتباك عن قرب بعد أن ألقت الوحدة القبض على المشتبه بهم.
مقالات ذات صلةيبدو أن #القلق من رد فعل الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب يشكل العامل الرئيسي خلف الصمت الإسرائيلي، حيث يتردد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في استفزاز ترامب الذي يدفع لترتيب أمني بين إسرائيل وسوريا كجزء من جهوده الرامية لتحقيق صفقة سلام في الشرق الأوسط.
وتعمل إسرائيل أيضا تحت الرادار لتجنب استفزاز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تزيد حكومته من مشاركتها في سوريا، حيث أن مواجهة مباشرة مع القيادة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع قد تجذب تركيا إلى صراع أوسع. كما أن عنصر المفاجأة في العملية ربما فاجأ إسرائيل نفسها، مما يثير تساؤلات حول ثغرات استخباراتية أو تسريبات حول الانتشار.
وعقب الحادث، نقلت إسرائيل رسائل حادة إلى النظام السوري، مؤكدة أن الحادث يوضح سبب عدم تمكن إسرائيل من السماح للقوات المعادية بترسيخ وجودها بالقرب من حدودها، وأن تحقيق صفقة سلام مع سوريا غير ممكن في ظل عدم استقرارها الحالي. كما سلط الحادث الضوء على أخطار الانسحاب الإقليمي، خاصة من مناطق استراتيجية مثل جبل الشيخ.
على الرغم من خطورة الحادث، لم تجرِ القيادة السياسية أي مشاورات عاجلة يوم الجمعة، بل واصل وزير الدفاع يسرائيل كاتس جدوله الاعتيادي، بحضور حفل عائلي دون الإشارة المباشرة للحادث.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الصمت القيادة السياسية العسكرية الإسرائيلية الحادث الخطير جنوب سوريا جنود ضباط الجيش القلق
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.