هل تعرض لخطأ طبي؟ تامر حسني يكشف تطورات حالته الصحية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
#سواليف
#كشف #النجم_المصري #تامر_حسني #تفاصيل_جديدة #حول #وضعه_الصحي، رداً على الأنباء المتداولة بشأن تعرضه لخطأ طبي خلال العملية الجراحية التي خضع لها في ألمانيا قبل أيام، وهي العملية التي استلزمت تدخلاً عاجلاً بعد إصابته بمرض في الكلى أدى إلى استئصال جزء منها.
وأوضح حسني، في رسالة نشرها عبر خاصية القصص القصيرة على حسابه في “إنستغرام”، أن وضعه الصحي يشهد تحسناً مستمراً، نافياً تماماً ما يُروّج عن حدوث أي خطأ طبي أثناء علاجه.
وأضاف موجهاً حديثه لجمهوره: “لا صحة لكل ما يروج بشأن وجود خطأ طبي.. أنا بفضل الله أتحسّن كل يوم، والمتابعة مستمرة بين المستشفى في ألمانيا ومصر”، مؤكداً تقديره الكبير للفريق الطبي المصري بعد تلقيه إشادات قوية من الجانب الألماني حول كفاءتهم.
وأضاف تامر حسني أن العملية كانت كبيرة وصعبة، لكنه تجاوز مراحلها الحرجة بفضل رعاية الأطباء ودعوات جمهوره، موجهاً شكره لجمهوره الذي لم يتوقف عن دعمه خلال محنة الأيام الماضية.
وكان تامر حسني قد أقام لفترة قصيرة في ألمانيا عقب الجراحة، حيث أحيا حفلاً فنياً هناك قبل عودته إلى القاهرة لمتابعة علاجه داخل أحد المستشفيات.
مقالات ذات صلة
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف كشف النجم المصري تامر حسني تفاصيل جديدة حول وضعه الصحي تامر حسنی
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.