أكدت  وكالة أونروا، أن أكثر من نصف المدارس التي تؤوي النازحين في غزة تعرضت لقصف إسرائيلي مباشر خلال الأشهر العشرة الماضية، وفقا لما ذكرته فضائية “ القاهرة  الإخبارية” ، في نبأ عاجل.

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام عربية بسقوط 4 شهداء، بينهم طفلان، جراء قصف إسرائيلي استهدف أبراج القسطل شرق دير البلح وسط قطاع غزة.

 

وأوضحت المصادر أن الهجوم أسفر عن تدمير أجزاء من المباني السكنية في المنطقة، ما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة وإصابة عدد من المواطنين.

أونروا: النزوح في غزة لا ينتهي.. و84% من القطاع تحت أوامر الإخلاء الجيش الإسرائيلي: رصد صاروخ اجتاز أراضي غزة وسقط بالمجال البحري

وأضافت التقارير أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى مكان القصف لانتشال الضحايا والجرحى من تحت الأنقاض، فيما تستمر جهود البحث عن ناجين وسط الدمار الكبير، يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على القطاع، وسط تدهور الوضع الإنساني وتصاعد حدة التوترات في المنطقة.

 

الرئاسة الفلسطينية: نحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن تداعيات استفزازات المستوطنين الخطيرة في الأقصى

 

أعلنت الرئاسة الفلسطينية اليوم تحميلها الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات الاستفزازات الخطيرة التي يقوم بها المستوطنون في المسجد الأقصى .

 

وجاء في بيان الرئاسة أن التصعيد المستمر من قبل المستوطنين في اقتحام المسجد الأقصى، تحت حماية قوات الاحتلال، يشكل استفزازًا خطيرًا لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين في جميع أنحاء العالم، وقد يؤدي إلى تفجير الأوضاع في المنطقة.

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أونروا وكالة أونروا النازحين غزة قصف إسرائيلي

إقرأ أيضاً:

خطورة استمرار العدوان واقتحامات المستوطنين للأقصى

مواصلة سلطات الاحتلال عدوانها على الشعب الفلسطيني سواء بالإبادة في قطاع غزة، أو ما يجري في الضفة والقدس المحتلة من اقتحام للمسجد الأقصى ورفع علم دولة الاحتلال وإقامة الطقوس الدينية في باحاته حيث تنطوي خطورة هذه الممارسات على المنطقة بأسرها.

التصعيد الممنهج والخطير الذي تمضي فيه حكومة الاحتلال، بقيادة تحالف يميني متطرف يتزعمه بنيامين نتنياهو، ويغذيه خطاب تحريضي يتبناه وزراء في حكومته وقيادات التيارات الدينية المتطرفة وإن هذا السلوك العدواني لا يفهم إلا في سياق مخطط مدروس لتكريس واقع الصراع كحرب دينية شاملة، بما ينذر بتداعيات كارثية على المنطقة برمتها.

اقتحام وزراء وأعضاء كنيست عنصريين باحات المسجد الأقصى وجماعات إرهابية يهودية متطرفة ورفع علم دولة الاحتلال على يد عضو الكنيست المتطرف تسفي سوكوت بمناسبة احتلال الشطر الشرقي للمدينة، ومهاجمة مقر وكالة الأونروا في حي الشيخ جراح من قبل مستعمرين بتغطية سياسية، تمثلت بمشاركة نائبة في الكنيست يشكل تصعيدا خطيرا ضمن استراتيجيه تهويدية ممنهجة تستهدف طمس الهوية الوطنية والدينية لمدينة القدس، وتمثل تعديا سافرا على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية في ظل صمت دولي مريب لم يعد يحتمل.

هذه الممارسات العنصرية التي تتم تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، في ظل مواصلة حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة تمثل تصعيدا خطيرا في سياسة التهويد الممنهجة والتي تستهدف القدس الشرقية المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، في تحد صارخ للوضع القانوني والتاريخي القائم، وللإرادة الدولية التي أكدت مرارا أن القدس الشرقية هي أرض فلسطينية محتلة.

ويجب احترام الوصاية الهاشمية الأردنية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، بصفتها الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بإدارة شؤون المسجد الأقصى، في ظل خطورة تداعيات استمرار الاحتلال في انتهاك الوضع الراهن ومحاولة فرض وقائع جديدة بقوة السلاح والغطرسة الإسرائيلية.

لغة القوة والتجاذب القائم بين أقطاب حكومة الاحتلال والكنيست الإسرائيلي  العنصري واستعراض خطابات التطرف والتحريض العلني، يكشف بوضوح أن حكومة الاحتلال لا تسعى إلى تحقيق الأمن أو الاستقرار او السلام، بل تؤسس لمرحلة من الفوضى الدموية وتغذي بيئة خصبة لنمو جماعات دينية يهودية متطرفة ذات طابع عنصري، تهدد السلم الدولي والإنساني.

إن أمن المنطقة واستقرارها مرتبط بحل عادل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية، وإن المنطقة ستبقى في دوامة من العنف حتى حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وعلى رأسها حق تقرير المصير وتجسيد قيام دولته الفلسطينية المستقلة.

حكومة الاحتلال تتحمل كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير، ويجب على المجتمع الدولي ومجلس الأمن الخروج من دائرة التردد والشلل السياسي والتحرك العاجل والفاعل لوقف هذا الانفلات الذي قد يقود المنطقة نحو انفجار شامل، ستكون عواقبه وخيمة على الأمن والسلم الدوليين، ولا بد من الإدارة الأميركية بذل كامل الجهود وبشكل جدي والعمل على وقف حرب الإبادة الجماعية على شعبنا في قطاع غزة، والاعتداءات الخطيرة في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

ولا بد من مواصلة الجهود من اجل ضمان نجاح المؤتمر الدولي بشأن فلسطين المقرر منتصف الشهر المقبل في نيويورك، ومن المهم استمرار التحضيرات لإنجاحه عبر دعم حل الدولتين وفق مبادرة السلام العربية، واعتراف الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين بهدف تجسيدها على الأرض.

الدستور الأردنية

مقالات مشابهة

  • نقاش بالكنيست الإسرائيلي حول سبل تهويد المسجد الأقصى
  • خطورة استمرار العدوان واقتحامات المستوطنين للأقصى
  • إجلاء البحارة الروس من طاقم ناقلة النفط "سفن بيرلز" تعرضت لقصف أمريكي قبالة سواحل اليمن
  • مصر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي ومستوطنين للمسجد الأقصى
  • فلسطين تحذر من خطورة مواصلة العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى
  • البرلمان العربي يدعو المجتمع الدولي لوقف تصعيد الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني
  • محافظة القدس المحتلة تكشف تفاصيل اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى
  • خطيب الأقصى يحذر من انقضاض اليمين الإسرائيلي على المسجد
  • أونروا: ليس لدينا غذاء ومراكز الإيواء في غزة تستقبل آلاف النازحين يوميًا
  • استنفار أمني إسرائيلي وتحذير فلسطيني قبيل انطلاق مسيرة الأعلام بالقدس