صلالة- سعيد الهنداسي

تتواصل فعاليات مهرجان الأغنية العمانية في نسخته الثانية عشرة بمسرح المروج في محافظة ظفار، حيث جرى تقديم أصوات المتسابقين الثلاثة أمام لجنة التحكيم المكونة من الموسيقار البحريني خالد الشيخ والفنان الإماراتي فايز السعيد والشاعر الدكتور سعيد الصقلاوي.

وقدم المتسابق حامد سهيل أغنية "تلويحة أحبابي" من كلمات الشاعر سيف الريسي وألحان خالد إبراهيم، بعدها قدم المتسابق سيف الغرابي أغنية "إنسان عادي" من كلمات طارش قطن وألحان سيف الغرابي، في حين كانت المشاركة الثالثة للمتسابقة نهى المخينية وأغنيتها "لمح البصر" من كلمات الشاعر عادل العوادي وألحان عبدالله الراسبي.

وبالإضافة إلى الأغنية الرئيسية، قدم كل متسابق أغنية أخرى من اختياره وسط إشادة من أعضاء لجنة التحكيم بالمستوى الفني للمتسابقين وحسن اختيار الأغاني.

واستمع المشاركون لرأي لجنة التحكيم على الأداء الذي قدموه من خلال توجيه الإشادة والملاحظات الفنية التي تساهم في تعزيز مهاراتهم.

وقال حامد سهيل: "سعيد بتواجدي في مهرجان الأغنية العمانية في نسخته الـ12 والذي اعتبره الانطلاقة الحقيقية لي، ومن الطبيعي أن نستمع لملاحظات الأستاذة أعضاء لجنة التحيكم الذين نكن لهم كل التقدير والاحترام على كلماتهم وملاحظاتهم الفنية، والتي تصب في مصلحة تطوير المتسابق والأخذ بيده في بداية مشواره في عالم الغناء والموسيقى الواسع".

من جهته، ذكر سيف الغرابي: "عشنا أجواء رائعة هذه الليلة مع إخواني المتسابقين، كل منا يقدم أفضل ما عنده من أجل مواصلة مشواره في حب الموسيقى والغناء، وأنا سعيد بتواجدي في المهرجان وأشكر الجمهور الذي تواجد وكان متفاعلا معنا ومنحنا الثقة في أنفسنا، كما أشكر لجنة التحكيم على ملاحظاتهم الثمينة".

وأشادت نهى المخينية بالمهرجان ودوره في صقل مهارات الفنانين ومنحهم الفرصة للظهور بشكل رسمي، مضيفة: "سعيدة جدا بهذا الظهور الرسمي لي عبر بوابة مهرجان الأغنية العمانية الـ12، وسعيدة كثيرا بملاحظات أعضاء لجنة التحكيم أصحاب الخبرة في هذا المجال، وسنسعى دائما لتطوير أنفسنا والاستفادة من تجارب من سبقونا في المجال الفني، وأشكر كل من دعمنا وساندنا حتى وصلنا إلى هذا المكان".

ويستكمل المهرجان تقديم مشاركينه الستة في يومه الثالث من خلال الظهور الأول لكل من: المتسابق عبدالعزيز بيت كليب من خلال تقديمه أغنية "من قال لك" من كلمات الشاعر علي الحارثي وألحان عبدالله الشرقاوي، والمتسابق عمر الحسيني وأغنية "في حضن البحر" من كلمات محفوظ الفارسي وألحان عبدالله الشرقاوي، فيما والمتسابقة عائشة بنت سويلم وأغنية "غرامي الأولي" من كلمات طارش قطن وألحان أحمد عبدالله مسن.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: مهرجان الأغنیة العمانیة لجنة التحکیم من کلمات

إقرأ أيضاً:

سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون

المكسيك – يعرف باركنسون بأنه اضطراب عصبي تنكسي يحدث نتيجة لفقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ، ما يؤدي إلى أعراض حركية مثل الرعاش، فضلا عن تراجع القدرات الذهنية والإدراكية.

ورغم أن العلاجات الحالية، وفي مقدمتها عقار ليفودوبا المقترن بالكاربيدوبا، تساعد على تخفيف هذه الأعراض عبر تعويض نقص الدوبامين وتحسين الوظائف الحركية، إلا أن فعاليتها تتراجع مع الاستخدام الطويل، وقد تظهر مضاعفات جانبية مزعجة مثل التقلبات الحركية والحركات اللاإرادية، وهو ما دفع الباحثين إلى البحث عن علاجات مساعدة يمكنها تعزيز تأثير العلاج القياسي وتقليل هذه المضاعفات.

وفي هذا السياق، قرر فريق بحثي من جامعة غوادالاخارا في المكسيك، استكشاف إمكانية استخدام سم النحل كعلاج مساعد، مستندين إلى احتوائه على مركبات نشطة بيولوجيا مثل ميليتين، وفوسفوليباز A2، وأبامين، والتي أثبتت دراسات سابقة أنها تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، فضلا عن تأثيرات إيجابية على الجهاز العصبي.

ووجدت الدراسة أن سم النحل يمكن أن يعزز فعالية العلاج القياسي لمرض باركنسون، بعدما أظهرت تجارب على الفئران تحسنا ملحوظا في الأداء الحركي والإدراكي عند دمجه مع عقار ليفودوبا/كاربيدوبا، ما يفتح مجالا واعدا لتطوير علاجات مساعدة لهذا الاضطراب العصبي المزمن.

وفي خطوة منهجية لاختبار فرضيتهم، استخدم الباحثون نموذجا حيوانيا متبعا في الدراسات العصبية، يقوم على حقن فئران ذكور من سلالة CD-1، بمادة كيميائية تعرف باسم “6-هيدروكسي دوبامين”، التي تحدث تلفا في الخلايا المنتجة للدوبامين، محاكية بذلك ما يحدث في الدماغ البشري لدى المصابين بمرض باركنسون.

ثم قسموا الفئران إلى أربع مجموعات: مجموعة سليمة لم تصب بالمرض، ومجموعة مصابة دون علاج، ومجموعة تلقت العلاج القياسي (ليفودوبا/كاربيدوبا)، ومجموعة رابعة تلقت العلاج القياسي بالإضافة إلى سم النحل المجفف بالتجميد.

واستمرت المعالجة لمدة 18 يوما، من اليوم 13 إلى اليوم 30 بعد إحداث الآفة، ثم خضعت جميع الفئران لاختبارات حركية وإدراكية شملت اختبار الأسطوانة، واختبار سحب القدم، واختبار التعرف على الأشياء الجديدة، واختبار الممر الجانبي.

وأظهرت النتائج أن الفئران التي تلقت سم النحل مع العلاج القياسي حققت تحسنا ملحوظا في عدة جوانب مقارنة بباقي المجموعات. فمن الناحية الحركية، حافظت هذه الفئران على تناسق أفضل في أطرافها الأمامية، وأظهرت سحبا أقل لأقدامها، ما يشير إلى أداء حركي محسّن مقارنة بتلك التي تلقت العلاج القياسي فقط.

أما من الناحية الإدراكية، ففي اختبارات الذاكرة، احتفظت الفئران المعالجة بسم النحل بقدرتها على التعرف على الأشياء الجديدة، بينما استمرت المجموعات الأخرى في إظهار عجز إدراكي. كما أظهرت المجموعة التي تلقت العلاج المركب أقوى تحسن في السلوك الحركي الجانبي ضمن اختبار الممر الجانبي.

لكن الباحثين يقرون بوجود حدود مهمة في دراستهم، إذ اقتصر عملهم على تقييم النتائج السلوكية فقط، دون إجراء فحوصات مباشرة لبقاء الخلايا العصبية الدوبامينية، أو قياس المؤشرات الجزيئية للالتهاب والإجهاد التأكسدي التي قد تفسر الآليات البيولوجية الكامنة وراء هذه التحسينات. ولهذا السبب، تؤكد المؤلفة الرئيسية للدراسة، البروفيسورة ألما كارين لوميلي-ليبي، أن النتائج التي توصلوا إليها تبشر بفوائد سلوكية واعدة لسم النحل كعلاج مساعد، لكنها تشدد في الوقت نفسه على الحاجة الملحة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات الدقيقة التي يعمل من خلالها هذا السم.

ورغم أن الطريق ما يزال طويلا قبل تطبيق هذا العلاج على البشر، فإن هذه النتائج تفتح باب الأمل أمام مجال واعد لتطوير علاجات مساعدة جديدة، قد تحدث فرقا حقيقيا في حياة الملايين من المصابين بمرض باركنسون حول العالم، خاصة أولئك الذين يعانون من تراجع استجابتهم للعلاج القياسي أو من مضاعفاته الجانبية.

المصدر: نيوز ميديكال

مقالات مشابهة

  • محكمة التحكيم الرياضي تحدد 8 أكتوبر موعدا للنظر في ملف نهائي "كان 2025"
  • عبدالله ابو عواد يرزق بمولودهِ البكر
  • ماجي جيلينهال ترأس لجنة تحكيم مهرجان فينيسيا السينمائي.. وكوثر بن هنية عضوة
  • كلمات أغنية «جيتلك» لعمرو دياب.. تفاصيل أحدث أعمال الهضبة
  • تامر عاشور يحيي حفلا غنائيا في أبو ظبي
  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
  • سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
  • التموين : 500 مكتب بريد لتحديث البطاقات .. ولجنة يومية لفحص التظلمات