غرفة تجارة دبي تطلق علامة ESG لتعزيز الممارسات المؤسسية المستدامة
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
أطلقت غرفة تجارة دبي، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، علامة جديدة مخصصة لمعايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، بالتزامن مع عام الاستدامة.
ووفق بيان صحفي صادر أمس، فإنه تم تطوير علامة غرفة تجارة دبي، في معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، من قبل مركز أخلاقيات الأعمال التابع للغرفة، بهدف مساعدة الشركات والمؤسسات على تقييم جاهزيتها، ومستوى نضوج تبنيها لهذه المعايير، بالإضافة إلى تقدير جهودها المبذولة في هذا المجال بما يعزز النمو المستدام.
ويمكن لجميع الشركات التي مضى على تأسيسها عامين على الأقل، بغض النظر عن حجمها، التقدم للحصول على العلامة التي توفّر لحامليها العديد من المزايا، بما يشمل ضمان التوافق مع أفضل الممارسات، وتعزيز مكانة وسمعة علامتها التجارية، وخلق قيمة مضافة تساهم في استقطاب المستثمرين المحتملين.
كما يتم تقديم تقرير للشركات المشاركة يحدد مجالات التحسين، بالإضافة إلى درجة مستوى النضوج، بناء على التقييم العام لتبني المعايير من قبل كل مؤسسة، وفي حال الحصول على العلامة بشكل رسمي، تكون سارية المفعول لمدة عام واحد.
وضمن عملية تطوير العلامة، تم إجراء تقييم شامل من قبل خبراء معتمدين عالميا لتحليل القواعد التنظيمية، وآليات إعداد التقارير المعمول بها إقليميا وعالميا لتحديد العوامل الأساسية في قياس مدى نضوج تبني هذه المعايير من قبل الشركات والمؤسسات.
وتم إشراك مجتمع الأعمال في مرحلة تطوير العلامة، بما يتوافق مع أفضل المعايير العالمية، ويستوفي المتطلبات الأساسية المحلية والدولية فيما يتعلق بالجاهزية وإعداد التقارير المرتبطة بهذه المعايير.
وقال سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي إن إطلاق علامة غرفة تجارة دبي، في معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، يأتي في ظل الحاجة لإيجاد مقاربة شاملة لممارسات الأعمال المستدامة، التي تعود بالمنفعة على المجتمع والبيئة.
وأضاف : “نتطلع لتشجيع مجتمع الأعمال على تبني استراتيجيات متكاملة، تعتمد على الاستدامة ضمن العمليات التشغيلية الأساسية وآليات صنع القرار، من خلال تحويل التركيز من المسؤولية الاجتماعية للشركات إلى تطوير علامة خاصة بمعايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
تقدمت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.
وأكد خلف الزناتي، أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في مسيرة الوطن، بعدما أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقا واسعة أمام التعليم باعتباره حقا أصيلا لكل مواطن، وأحد أهم أدوات التنمية وبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري.
بناء الجمهورية الجديدةوأوضح نقيب المعلمين أن المعلمين كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدا أن رسالة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، وإنما تمتد إلى إعداد المواطن القادر على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن نقابة المهن التعليمية تجدد، بهذه المناسبة الوطنية، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي، مؤكدا استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والمهني بما يخدم المعلمين ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
واختتم خلف الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر، داعيا الله عز وجل أن يحفظ الوطن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية.