غلق الطريق الدائري| الرئيس يصدر 3 توجيهات حاسمة لإنقاذ حياة المواطنين.. والنقل البري: هذه طرق معالجة أسباب الحوادث
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
في ضوء تكرار الحوادث المرورية المروعة على الطريق الدائري الإقليمي، وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة باتخاذ إجراءات فورية وعاجلة لإعادة الانضباط إلى شبكة الطرق، خاصة في المناطق التي تشهد أعمال صيانة ورفع كفاءة.
وشدد الرئيس على ضرورة إغلاق الطريق في المناطق التي تتم فيها تلك الأعمال، مع توفير بدائل مناسبة وآمنة، حفاظًا على أرواح المواطنين وضمانًا لسرعة إنجاز المشروعات في توقيتاتها المحددة.
كما وجّه الرئيس وزارة الداخلية بتكثيف جهودها خلال الفترة المقبلة لفرض الانضباط المروري وتطبيق القانون بصرامة، لا سيما ما يتعلق بالسرعات المقررة، والحمولات الزائدة، التي تؤثر سلبًا على البنية التحتية وتعرض حياة المواطنين للخطر.
وخلال اجتماعاته مع الحكومة والجهات المعنية، شدد الرئيس السيسي على ما يلي:
دراسة غلق الطريق الدائري الإقليمي في المناطق التي تخضع لأعمال رفع الكفاءة والصيانة، مؤكدًا أن الأولوية القصوى هي سلامة المواطنين، لا سيما في ظل تكرار الحوادث القاتلة التي شهدتها تلك المنطقة خلال الفترة الأخيرة.توفير طرق بديلة وآمنة بالتنسيق مع الأجهزة المعنية، تضمن استمرار حركة النقل والمواصلات دون تعطيل مصالح المواطنين، مع الحفاظ على كفاءة العمل داخل مواقع الصيانة.توجيه وزارة الداخلية باتخاذ الإجراءات القانونية الفورية ضد السائقين المخالفين، وتشديد الرقابة على الطرق السريعة، خاصة فيما يتعلق بالسرعة الزائدة والحمولات المخالفة، بما يساهم في الحد من النزيف المروري المتكرر."طريق الموت".. سلسلة متكررة من الكوارثويُعرف الطريق الدائري الإقليمي في الأوساط الشعبية والإعلامية بـ"طريق الموت"، نتيجة الحوادث الدموية المتكررة التي يشهدها منذ افتتاحه، والتي غالبًا ما تسفر عن عشرات القتلى والمصابين.
وفي يوم الجمعة 27 يونيو، وقع حادث مأساوي على الطريق الإقليمي بنطاق مركز أشمون بمحافظة المنوفية، حين اصطدمت سيارة ميكروباص تقل عددًا من العمال بشاحنة نقل ثقيل، مما أسفر عن:
وفاة 19 شخصًاإصابة 3 آخرين بإصابات متفاوتةجميع الضحايا كانوا من قرية كفر السنابسة التابعة لمركز منوف، وتم نقلهم إلى مستشفيات أشمون، وقويسنا، والباجور، وسرس الليان، وسط حالة من الحزن والانهيار بين ذويهم.
حادث جديد يُجدد الجراحوفي حادث جديد وقع اليوم على نفس الطريق، لقي 9 مواطنين مصرعهم، وأصيب 11 آخرون، إثر تصادم عنيف بين مركبتين داخل نطاق إحدى المناطق التي تخضع لأعمال الصيانة. وكشفت التحريات أن الحادث نجم عن محاولة سائق أحد الميكروباصات تجاوز شاحنة نقل، فانحرف عن مساره بعد اصطدامه بالحاجز الخرساني، ليدخل الحارة العكسية ويصطدم بمركبة قادمة من الاتجاه المقابل، ما تسبب في كارثة جديدة.
لا تهاون في حماية الأرواحالرئيس السيسي أكد أن الدولة لن تتهاون مع أي مظاهر إهمال أو تهاون في السلامة المرورية، مشددًا على أن الأرواح التي تُفقد على الطرق مسؤولية وطنية تستوجب تدخلًا حازمًا من كافة مؤسسات الدولة.
وتهدف توجيهاته الأخيرة إلى:
تسريع وتيرة أعمال الصيانة مع الحفاظ على أعلى معايير الأمانتحقيق الانضباط المروري والحد من السلوكيات الخاطئةمنع الحوادث المستقبلية من خلال إجراءات استباقية وتنظيمية مدروسةطريق تحت المراقبة.. ومهلة للإنقاذويمثل الطريق الدائري الإقليمي أحد المحاور الحيوية في شبكة النقل القومية، ويخدم ملايين المواطنين يوميًا. ومع ذلك، فإن ما شهده من حوادث دامية يحتم التدخل السريع والحاسم لضمان ألا يتحول إلى مقبرة مفتوحة على الأسفلت.
توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة لكل الجهات المعنية: لا مكان للتقاعس أو الإهمال عندما تكون حياة الناس على المحك.
ويبقى تنفيذ هذه التوجيهات على أرض الواقع هو المعيار الحقيقي لنجاح جهود الدولة في فرض الانضباط المروري، وصيانة شبكات الطرق، وحماية الأرواح.
معالجة الأسباب المباشرة للحوادثوتعليقا على ذلك، أوضح أشرف الدوكار رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري أنه اتفق مع أعضاء شعبة النقل الدولي، خلال اجتماع بمقر النقابة، على أن الحل يكمن في معالجة الأسباب المباشرة للحوادث، وليس باتهام الأشخاص.
وأضاف الدوكار، في تصريحات خاصة، إنه طالب باسم النقابة وأعضاء الشعبة الفريق كامل الوزير، وزير النقل، باتخاذ عدد من الإجراءات، أبرزها:
تفعيل قوانين المرور بحزم، بما يشمل سحب رخصة السائق والسيارة لمدة لا تقل عن 3 أشهر، وتطبيق الغرامات أو الحبس حسب نوع المخالفة.
عدم السماح بزيادة الحمولة عن 45 طنًا قائمًا للشاحنات المتجهة إلى السودان أو السعودية أو الأردن، لتقليل تآكل الطرق.
تكثيف الحملات المرورية وإجراء تحاليل مخدرات مفاجئة وشاملة للسائقين على الطرق السريعة.
عدم منح رخص القيادة إلا بعد اجتياز اختبارات صارمة تضمن الأهلية الكاملة للقيادة.
تأمين سيارات النقل الثقيل بشكل أفضل، وتخصيص استراحات نظامية لوقوفها.
تركيب إشارات فوسفورية ولافتات إرشادية واضحة، وتجهيز التحويلات المرورية بشكل آمن
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطريق الدائري الدائري الدائري الإقليمي الإقليمي الطرق السيسي غلق الطريق الدائري الطریق الدائری الإقلیمی المناطق التی
إقرأ أيضاً:
مصدر بالزمالك: تصريحات هشام نصر حاسمة.. وتوفير 3 مليون دولار لإنهاء أزمة الرخصة
كشف الإعلامي أمير هشام عن كواليس جديدة وتطورات حاسمة داخل أروقة نادي الزمالك، تتعلق بملف القضايا الخارجية الغارق فيها النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتي تخص المستحقات الماليّة الخاصة باللاعب السنغالي إبراهيما نداي ونادي أوليكساندريا الأوكراني.
وأوضح خلال تصريحاته عبر برنامجه "مودرن سبورتس" المذاع على شاشة قناة "Modern MTI" الفضائية، أن هناك ردًا رسميا من داخل القلعة البيضاء بشأن الجدل المثار مؤخرًا عقب تصريحات مسؤولي نادي أوليكساندريا الأوكراني، والتي نفت الوصول لاتفاق رسمي لإنهاء الأزمة.
وأشار إلى مصدر مطلع داخل نادي الزمالك أكد في تصريحات خاصة، أن إدارة النادي لا ترى نفسها مُضطرة للخروج ببيانات جديدة أو توضيحات إضافية حول هذا الملف، مشددًا على أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المهندس هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة النادي، تعتبر حاسمة وقاطعة في إنهاء هذه الأزمات، بغض النظر عن النفي الصادر من بعض الأطراف الخارجية في الوقت الحالي.
وكشف أمير هشام أن إدارة الزمالك نجحت بالفعل في توفير وتجميع المبلغ المطلوب والمُقدّر بنحو 3 ملايين دولار، والمخصص لإنهاء التزامات النادي تجاه نداي والنادي الأوكراني.
وأضاف، أن إدارة النادي تسعى حاليًا للتفاوض مع نداي للتوصل إلى صيغة اتفاق لـ جدولة مستحقاته المالية؛ وذلك بهدف توفير جزء من السيولة المتاحة واستغلال المبلغ المتبقي في سداد المستحقات المتأخرة للاعبي الفريق الأول لكرة القدم.
وأشار إلى أنه في حال تمسك اللاعب السنغالي، برفض الجدولة والمطالبة بالحصول على حقوقه كاملة، ستضطر الإدارة إلى سداد المستحقات دفعة واحدة (كاش) لإغلاق القضية بشكل نهائي.
واختتم أمير هشام تصريحاته بالإشارة إلى أن يوم 25 يوليو يمثل الموعد النهائي والفاصل لإنهاء هذه الأزمات رسميًا، موضحًا أن عدم إغلاق ملف القضايا الخارجية قبل هذا التاريخ سيضع مجلس الإدارة في أزمة كبرى، وستتوجه الأنظار بشكل خاص نحو المهندس هشام نصر، نائب رئيس النادي، باعتباره المسؤول المباشر الذي خرج للحديث عن هذا الملف خاصة أنه من الصعب أن يُدلي بتصريحات غير صحيحة، في ظل الخبرات الإدارية الكبيرة التي يمتلكها.