محلل سياسي: روسيا روّجت لمعلومات مغلوطة حول الحرب ضد أوكرانيا
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
قال ماسيج باولفسكي، المحلل السياسي، إن هناك حرية للتعبير عن الآراء بكل أنواعها بين الجميع، ولكن الأمر يتعلق بالحد من الأكاذيب، وهذه هي النقطة الأساسية، ففي العقد الماضي كان هناك الكثير من المعلومات المضللة التي كانت صادرة من روسيا الاتحادية بشأن المهاجرين.
وأضاف «باولفسكي» خلال مداخلة ببرنامج «مطروح للنقاش»، ويقدمه الإعلامي أحمد بصيلة، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»: «رأينا هذه المعلومات والمنصات بشأن بعض الموضوعات المتعلقة بكتالونيا، وكذلك الأمور المتعلقة بالحرب في أوكرانيا، إذ كان هناك الكثير من الأخبار المزورة الصادرة من روسيا واستمع الكثير من المواطنين إلى كل هذه الأخبار المزيفة، وكانوا يتجاوبون معها ويتخذون قرارات خاطئة».
وتابع: «على سبيل المثال في إنجلترا كان هناك منذ شهر عدد من الاحتجاجات الكبرى بناء على معلومات مغلوطة، وبسبب هذه المعلومات ومصادرها كانت لدى المحتجين آراء وأفكار مغايرة لحقيقة الأمر، وكذلك المواقع الإلكترونية الصادرة من روسيا التي تنشر هذه المعلومات كان من شأنها تقويض الأمن والاستقرار في عدد من المناطق بشأن المهاجرين».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية روسيا أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.